نتائج البحث عن
«من قال : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع»· 13 نتيجة
الترتيب:
من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ
من قال : بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ، ثلاثَ مراتٍ، لم يضرُّه شيءٌ
مَن قال صَباحَ كلَّ يومٍ و مَساءَ كلِّ ليلةٍ ثلاثًا ثلاثًا : بِسمِ اللهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرضِ و لا في السَّماءِ و هوَ السَّميعُ العَليمُ ؛ لَم يَضرُّه شَيءٌ
من قال في أول يومه أو في أول ليلته بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء في ذلك اليوم أوفي تلك الليلة
مَن قال بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ ثلاثًا لم يَفجَأْه بلاءٌ حتى الليلِ ، ومَن قالها حين يُمسي لم يَفجَأْه بَلاءٌ حتى يُصبِحَ
منْ قال بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ لم تَفْجَأْه فاجِئَةُ بلاءٍ حتَّى الليلِ ومَنْ قالها حينَ يُمسي لم تَفْجَأُه فاجِئَةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ إنْ شاء اللهُ
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.
من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، ثلاث مرات ، لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي
مَن قال حينَ يُصبِحُ : بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ وإنْ قالها حينَ يُمسي لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ
مَنْ قال حِينَ يُمسِي : بِسمِ اللهِ الَّذي لا يَضُرُّ مع اسْمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ ، وهوَ السميعُ العليمُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، لمْ يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حتى يُصبِحَ ، ومَنْ قالَها حِينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، لمْ يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاَءٍ حتى يُمسِي
مَن قال إذا أصبحَ أو أمسَى ثلاثَ مرَّاتٍ بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ مع اسمِه شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العليمُ لم يُصبْهُ شيءٌ فأصبحَ أبانُ قد ضربَهُ الفالِجُ فنظرَ إليهِ بعضُ جُلسائهِ فقال واللَّهِ ما كَذبتُ ولا كُذِبتُ ولا زِلتُ أقولُها منذُ ثلاثينَ سنةً حتَّى كانت هذهِ اللَّيلةُ فأُنسيتُها وكان ذلك القضاءُ والقدَرُ
مَن قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ : بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ ومَن قالها حينَ يُمسي لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ ) وقد كان أصابه الفالِجُ فقيل له : أينَ ما كُنْتَ تُحدِّثُنا به ؟ قال : إنَّ اللهَ حينَ أراد بي ما أراد أنسانيها
مَن قالَ بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ ، في الأرضِ ، ولا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، لم تُصبهُ فَجأةُ بلاءٍ ، حتَّى يُصْبِحَ ، ومَن قالَها حينَ يصبحُ ثلاثُ مرَّاتٍ ، لم تُصبهُ فجأةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسيَ ، قالَ: فأصابَ أبانَ بنَ عثمانَ ، الفالجُ ، فجعلَ الرَّجلُ الَّذي سمعَ منهُ الحديثَ ينظرُ إليهِ ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ تنظرُ إليَّ ؟ فواللَّهِ ما كذَبتُ على عُثمانَ ولا كذَبَ عثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكِنَّ اليومَ الَّذي أصابَني فيهِ ما أصابَني غَضِبْتُ فنَسيتُ أن أقولَها
لا مزيد من النتائج