حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«من قال : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ،»· 18 نتيجة

الترتيب:
مَن قال : رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا وجَبَتْ له الجنَّةُ
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 863
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
مَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نبيًّا ؛ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يُرْضيَهُ
الراوي
ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
الألباني
المصدر
الكلم الطيب · 24
الحُكم
صحيحضعيف
من قال حين يمسي : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، كان حقا على الله تعالى أن يرضيه
الراوي
ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
النووي
المصدر
الأذكار · 109
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده سعيد ابن المرزبان أبو سعد البقال الكوفي مولى حذيفة بن اليمان، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، وقدر رواه أبو داود والنسائي بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه، فثبت أصل الحديث والحمد لله
مَنْ قال حينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ باللهِ رَبًّا وبِالإسلامِ دِينًا وبالقرآنِ إمامًا وبِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ورَسُولًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ
الراوي
ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء · 1/399
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه سعيد بن المرزبان ضعيف جدا
رويَ أنَّ فنحاصَ بنَ عازورَ وزيدَ بنَ قيسٍ ونفرًا منَ اليَهودِ قالوا لحذيفةَ بنِ اليمانِ [ليمان الصواب اليمان] وعمَّارِ بنِ ياسرٍ بعدَ واقعةِ أحدٍ ألم تروا ما أصابَكم ولو كنتم على الحقِّ ما هزمتم فارجعوا إلى دينِنا فَهوَ خيرٌ لَكم وأفضلُ ونحنُ أَهدى منْكم سبيلًا فقالَ عمَّارٌ كيفَ نقضُ العَهدِ فيكم قالوا شديدٌ قالَ فإنِّي عاهدتُ أن لا أَكفرُ بمحمَّدٍ ما عشتُ فقال اليَهودُ أمَّا هذا فقدَ صبأَ وأمَّا حذيفةُ فقال رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نَبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالْكعبةِ قبلةً وبالمؤمنينَ إخوانًا ثمَّ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبراهُ فقالَ أصبتُما خيرًا وأفلحتُما
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 1/78
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
إذا مات أحدُكم فسوَّيتم عليه التُّرابَ فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنُ فلانةَ فإنَّه يسمَعُ ولا يُجيبُ ثمَّ ليقُلْ : يا فلانُ بنُ فلانةَ الثَّانيةَ فإنَّه يستوي قاعدًا ثمَّ ليقُلْ يا فلانُ بنُ فلانةَ الثَّالثةَ فإنَّه يقولُ : أرشِدْنا يرحَمْك اللهُ ولكن لا تسمعون فيقولُ له : اذكُرْ ما خرجتَ عليه من الدُّنيا شهادةَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وأنَّك رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يتأخَّرُ كلُّ واحدٍ منها فيقولُ انطلِقْ بنا ما يُقعِدُنا عند هذا وقد لُقِّن حُجَّتَه ويكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ حجيجَه دونهما فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإن لم يُعرَفِ اسمُ أمِّه ؟ قال فلينسُبْه إلى حوَّاءَ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء · 5/245
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسَّويتُم الترابَ على رأسِ قبرهِ فليقُل أحدُكم : يا فلانُ بنَ فلانةٍ فإنَّهُ يسمعهُ ولا يجيبهُ ثم ليقُلْ : يا فلانُ بنَ فلانةٍ فإنه يستوي قاعدًا ثم يقولُ : يا فلانُ بنَ فلانةٍ فيقول : أرشِدنا رحمكَ اللَّهُ ولكن لا تشعُرونَ فليقُل : اذكُر ما خرجتَ عليهِ من الدنيا :شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنكَ رضيتَ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإن منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلَّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ: انطلق ما يُقعدُنا عند من لُقِّنَ حجَّتَهُ ؟ فيكونُ اللَّه عز وجل حجَّهما دونهُ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ فإن لم يعرِف أمَّهُ ؟قال : فلينسبهُ إلى أمِّهِ حوَّاءَ : يا فلانُ ابنَ حوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
النووي
المصدر
المنثورات · 53
الحُكم
ضعيفضعيف
إذا أنا متُّ فاصنعوا بي كما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نصنعَ بموتانا أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتُم التُّرابَ على قبرِه فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثمَّ ليقُلْ يا فلانُ بنُ فلانةَ فإنَّه يسمعُه ولا يُجيبُ ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنُ فلانةَ فإنَّه يقولُ أرْشِدْنا رحمِك اللهُ ولكن لا تشعرون فليقُلْ اذكُرْ ما كنتَ عليه في الدُّنيا من شهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّك رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِه فيقولُ انطلِقْ بنا ما يُقْعِدُنا عند من قد لُقِّن حُجَّتَه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يُعرفْ أمُّه قال ينسِبُه إلى أمِّه حوَّاءَ يا فلانُ بنُ حوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الصنعاني
المصدر
سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام · 2/180
الحُكم
ضعيفضعيف
إذا مات أحدٌ من إخوانكِم فسويتُم الترابَ على قبرهِ ، فليَقُم أحدكُم على رأسِ قبرهِ ، ثم ليقل : يا فلانَ بن فلانَة فإنهُ يسمعهُ ولا يجيبهُ ثم ليَقُل : يا فلانَ بن فلانةٍ فإنه يستَوي قاعدا ، ثم يقولُ : يا فلانَ بن فلانةٍ ، فيقول : أرشدْنَا رحمكَ اللهُ ، ولكن لا تشعُرونَ ، فليقل : اذكر ما خرجتَ عليهِ من الدنيا : شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ صلى الله عليه وسلم ، وأنكَ رضيتَ باللهِ ربا ، وبالإسلامِ دينا ، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيا ، وبالقرآنِ إماما ، فإن مُنْكرا ونكيرا يأخذُ كلَّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبهِ ويقول : انطلقْ ، ما يُقْعِدُنا عند من لُقّنَ حجتهُ ؟ فيكونُ الله عز وجل حجهُما دونهُ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، فإن لم يعرف أمّهُ ؟ قال : فلينسبهُ إلى أمهِ حواءَ : يا فلان ابن حواءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
النووي
المصدر
المجموع · 5/304
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
عن أبي أُمامةَ : إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نصنعَ بموتانا ، أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتم التُّرابَ على قبرِه ، فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ، ثمَّ ليقُلْ : يا فلانُ بنُ فلانةَ ، فإنَّه يسمعُه ولا يُجيبُ ، ثمَّ يقولُ : يا فلانُ بنُ فلانةَ ، فإنَّه يستوي قاعدًا ، ثمَّ يقولُ : يا فلانُ بنُ فلانةَ ، فإنَّه يقولُ : أرشِدْنا يرحَمْك اللهُ ولكن لا تشعرون ، فليقُلْ : اذكُرْ ما خرجتَ عليه من الدُّنيا شهادةَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه . وأنَّك رضيتَ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمَّدٍ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِه ، ويقولُ : انطلِقْ بنا ما يُقعِدُنا عند من لُقِّن حُجَّتَه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، فإن لم يعرِفْ أمَّه ؟ قال : ينسِبُه إلى أمِّه حوَّاءَ ، يا فلانُ بنُ حوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير · 2/698
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صالح وله شواهد
إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن نصنعَ بمَوْتانا أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسَوَّيْتُمُ الترابَ على قبرِهِ فلْيَقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِهِ ثم لِيَقُلْ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يَسْمَعُهُ ولا يُجِيبُ ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يقولُ أَرْشِدْنا يَرْحَمْكَ اللهُ ولكن لا تَشْعُرون فلْيَقُلْ اذكُرْ ما خَرَجْتَ عليه من الدنيا شهادةَ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه وإنك رَضِيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحَمَّدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإن مُنْكَرًا ونَكِيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ بيَدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما يُقْعِدُنا عند من لُقِّنَ حُجَّتَه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعْرِفْ أُمَّهُ قال يَنْسُبُهُ إلى أُمِّهِ حَوَّاءَ يا فلانُ بنَ حَوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار · 4/139
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده سعيد الأزدي بيض له أبو حاتم وفي إسناده أيضا عاصم بن عبد الله وهو ضعيف
شهدتُّ أبا أمامةَ وهُوَ في النزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كَمَا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إذا ماتَ أحدٌ مِنْ إخوانِكم فسَوَّيْتُمْ الترابَ علَى قبرِهِ فلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ ثمَّ لْيَقُلْ يَا فُلَانُ بنَ فلانةٍ فإنَّهُ يَسْمَعُهُ وَلَا يُجيبُ ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنَ فلانَةٍ فَإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِدًا ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةٍ فإنه يقولُ أرْشِدْنَا رَحِمَكَ اللهُ ولَكِنْ لَا تَشْعُرونَ فَلْيَقُلْ اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عليه منَ الدُّنْيَا شهادَةَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رَضِيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبِالْقُرْآنِ إِمَامًا فَإِنَّ مُنْكَرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلِقْ بِنَا مَا نَقْعُدُ عَنْدَ مَنْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حَجِيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإنْ لم يَعْرِفْ أُمَّهُ قَالَ فَيَنْسِبُهُ إلى حواءَ يا فلانُ بنَ حوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · Mar-48
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده جماعة لم أعرفهم
شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل · 3/203
الحُكم
ضعيفضعيف
شَهِدْتُ أبا أُمامةَ وَهوَ في النَّزعِ فَقالَ : إذا أَنا مِتُّ فاصنَعوا بي كما أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نصنَع بموتانا أمرنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فقالَ : إذا ماتَ أحدٌ من إخوانِكُم فسوَّيتُمُ على قَبره فليقُم أحدُكُم على رأسِ قَبرِهِ ثمَّ يقولُ : يا فلانُ ابنَ فلانةٍ فإنَّهُ يَسمعُه ولا يجيبُ ثمَّ يقولُ : يا فلانُ ابنَ فلانةٍ ، فإنَّهُ يستوي قاعدًا ثمَّ يقولُ : يا فلانُ ابنَ فلانةٍ ، فإنَّهُ يقولُ : أرشِد رحمَكَ اللَّهُ ، ولَكِن لا تَشعرونَ فليقُلْ : اذكُر ما خرَجتَ عليهِ منَ الدُّنيا شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّكَ رَضيتَ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبِمُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ مُنكرًا ونَكيرًا يأخُذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ يقولُ : انطلق ما نَقعدُ عِندَ من لُقِّنَ حجَّتَهُ فيَكونُ اللَّهُ حَجيجَهُ دونَهُما فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ فإن لم يعرِف اسم أُمَّهُ ؟ قالَ : فلينسبْهُ إلى حوَّاءَ فلانُ ابنَ حوَّاءَ
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
السخاوي
المصدر
المقاصد الحسنة · 194
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله شواهد
قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: ما من علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرفتُها في وجْهِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ نظرتُ إليْهِ إلَّا اثنتَين لم أخبَرْهما منْهُ يَسبقُ حلمُهُ جَهلَهُ ولا تزيدُ شدَّةُ الجَهلِ عليْهِ إلَّا حِلمًا فَكنتُ ألطِفُ بِهِ لأن أخالطَهُ فأعرِفُ حلمَهُ من جَهلِهِ. قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ ومعَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأتاهُ رجلٌ على راحلتِهِ كالبدويِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بُصرى قريةُ بني فلانٍ قد أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ، وَكنتُ حدَّثتُهُم إِن أسلَموا أتاهمُ الرِّزقُ رَغدًا، وقد أصابتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقحوطٌ منَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللَّهِ أن يَخرُجوا منَ الإسلامِ طمَعًا فإن رأيتَ أن تُرسِلَ إليْهم بشيءٍ تعينُهم بِهِ فعلتَ فنظرَ إليَّ رجلٌ وإلى جانبِهِ أراهُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ منْهُ شيءٌ قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: فدنوتُ إليْهِ فقلتُ يا محمَّدُ هل لَكَ أن تبيعَني تَمرًا معلومًا من حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وَكذا فقالَ لا يا يَهوديُّ، ولَكني أبيعُكَ تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وَكذا، ولا تسمِّيَ حائطَ بني فلانٍ قلتُ: بلَى فبايعَني فأطلقتُ هِمياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مِثقالًا من ذَهَبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وَكذا فأعطاها الرَّجلُ فقالَ أغد عليْهم فأعِنْهم بِها فقالَ زيدُ بنُ سَعنةَ فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجلِ بيومينِ أو ثلاثٍ أتيتُهُ فأخذتُ بمجامعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرتُ إليْهِ بوجْهٍ غليظٍ فقلتُ لَهُ ألا تقضيني يا محمَّدُ حقِّي فواللَّهِ ما علمتُكم يا بني عبدِ المطَّلبِ لَمُطلٌ ولقد كانَ لي بمخالطتِكم عِلمٌ ونظرتُ إلى عمرَ وإذا عيناهُ تدورانِ في وجْهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثمَّ رماني ببصرِهِ فقالَ يا عدوَّ اللَّهِ أتقولُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعَ بِهِ ما أرى فوالَّذي بعثَهُ بالحقِّ لولا ما أحاذِرُ قوَّتَهُ لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينظرُ إلى عمرَ في سُكونٍ وتؤَدةٍ ثمَّ قالَ: يا عمَرُ أنا وَهوَ كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا أن تأمُرَني بحسنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحسنِ التِّباعةِ اذْهَب بِهِ يا عمَرُ واعطِهِ حقَّهُ وزدْهُ عشرينَ صاعًا من تمرٍ مكانَ ما رُعتَهُ قال زيدٌ: فذهبَ بي عمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فأعطاني حقِّي وزادَني عِشرينَ صاعًا من تمرٍ فقلتُ: ما هذِهِ الزِّيادةُ يا عمرُ؟ فقالَ: أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أزيدَكَ مَكانَ ما رُعتُك. قلتُ: وتعرِفُني يا عمرُ؟ قالَ: لا مَن أنتَ؟ قلتُ: زيدُ بنُ سَعنةَ. قالَ: الحَبرُ؟ قلتُ: الحَبرُ. قالَ: فما دعاكَ أن فعلتَ برسولِ اللَّهِ ما فعلتَ وقلتَ لَهُ ما قلتَ؟ قلتُ: يا عمرُ لم تكن من علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرفتُهُ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ نظرتُ إليْهِ إلَّا اثنتينِ لم أخبَرْهما منْهُ يسبقُ حلمُهُ جَهلَهُ ولا يزيدُهُ الجَهلِ عليْهِ إلَّا حِلمًا، فقدِ أخبِرتُهما فأشْهدُكَ يا عمرُ أنِّي قد رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا، وأشْهدُكَ أن شطرَ مالي وَ إنِّي أَكثرُها مالًا صدقةً على أمَّةِ محمَّدٍ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أو على بعضِهم فإنَّكَ لا تسعُهم قلتُ أو على بعضِهم فرجعَ عُمَرُ وزَيدٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ زيدٌ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
الراوي
زيد بن سعنة
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام · 2/663
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب، من الأفراد
إنَّ اللهَ تعالى لما أراد هُدى زيدِ بنِ سُعنةَ قال زيدُ بنُ سُعنةَ ما من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَينِ لم أُخبَرْهما منه يَسْبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُه شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فكنتُ ألطف له إلى أن أخالطَه فأعرفَ حلمَه مِنْ جهلِهِ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا مِنَ الحُجُراتِ ومعه علي بنُ أبي طالبٍ فأتاه رجلٌ على راحلتِهِ كالبدويِّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ بقربي قريةَ بني فلانٍ قد أسلموا أو دخلوا في الإسلامِ وكنتُ حدَّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزقُ رغدًا وقد أصابتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقحوطٌ مِنَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أن يخرجوا مِنَ الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا فإن رأيتَ أن ترسلَ إليهم بشيءٍ تعينُهم به فعلتَ فنظر إلى رجلٍ إلى جانِبِه أراه عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فدنوتُ إليه فقلتُ يا محمد هل لك أن تبيعَني تمرًا معلومًا في حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا فقال لا يا يهوديُّ ولكن أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا تسمِّي حائطَ بني فلانٍ قلتُ نعم فبايعني فأطلقتُ هِمْياني فأعطيتُه ثمانين مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطاه الرجلَ وقال اعدِلْ عليهم وأعِنهُم بها قال زيدُ بنُ سُعنةَ فلما كان قبلَ محلِّ الأجلِ بيومين أو ثلاثةٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفرٍ مِنْ أصحابِه فلما صلَّى على الجنازةِ وَدَنا مِنْ جِدَارٍ ليجلِسَ أتيتُه فأخذتُ بمجامعِ قميصِه ورداءِه ونظرتُ إليه بوجهٍ غليظٍ فقلتُ له ألا تقضيني يا محمدُ حقِّي فواللهِ ما علمتُكم بني عبدِ المطلبِ لمُطلٌ ولقد كان لي بمخالطتِكم علمٌ ونظرتُ إلى عمرَ وإذا عيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفَلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِه فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ ما أسمعُ وتصنعُ به ما أرى فوالذي بعثه بالحقِّ لولا ما أحاذرُ فوتَه لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ وتبسُّمٍ ثم قال يا عمرُ أنا وهو كنا أحوجُ إلى غيرِ هذا أن تأمرَني بحسنِ الأداءِ وتأمرَه بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ اذهبْ به يا عمرُ فأعطِه حقَّه وزِدهُ عشرين صاعًا من تمرٍ مكان ما رُعتَه قال زيدٌ فذهب بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادني عشرين صاعًا من تمرٍ فقلتُ ما هذه الزيادةُ يا عمرُ قال أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أزيدَك مكانَ ما رعتُكَ قال وتعرفُني يا عمرُ قال لا فما دعاك أن فعلتَ برسولِ اللهِ ما فعلتَ وقلتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُه في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَين لم أُخبَرْهما منه يسبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فقد اختبرتُهما فأُشهدُكَ يا عمرُ أني قد رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطرَ مالي فإني أكثُرها مالًا صدقةٌ على أمةِ محمدٍ قال عمرُ أو على بعضِهم فإنكَ لا تسعُهم قلتُ أو على بعضِهم فرجع عمرُ وزيدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال زيدٌ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وآمن به وصدَّقه وتابعه وشهِد معه مشاهد َكثيرةً ثم تُوُفيَ في غزوةِ تبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رحم اللهُ زيدًا
الراوي
زيد بن سعنة
المحدِّث
المزي
المصدر
تهذيب الكمال · 5/230
الحُكم
صحيححسن مشهور
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما أرادَ هُدَى زيدِ بنِ سَعْنَةَ قال زيدُ بنُ سعنةَ ما مِنْ علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتينِ لم أُخْبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلمُهُ جهلَهُ ولا تَزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حِلْمًا قال زيدُ بنُ سعْنَةَ فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا منَ الحُجُراتِ ومعه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأتاه رجُلٌ على راحلَةٍ كالْبَدَوِيِّ فقال يا رسولَ اللهِ لي نَفَرٌ في قرْيَةِ بني فلانٍ قَدْ أسلَمُوا ودخَلُوا في الإسلامِ وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسلَموا أتاهم الرزقُ رغَدًا وقَدْ أصابَتْهُم سنَةٌ وشدَّةٌ وقحْطٌ منَ الغيثِ فأنا أخْشَى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرجوا من الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمَعًا فإنْ رأيْتَ أن تُرْسِلَ إليهم بشيءٍ تُغْيثُهم به فعلْتَ فنظَرَ إلى رجلٍ إلى جانبِهِ أُرَاهُ عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سَعْنَةَ فدنوتُ إليه فقلْتُ يا محمدُ هل لَّكَ أنْ تَبيعَنِي تَمْرًا معلومًا في حائِطِ بني فلانٍ إلى أجَلٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال لَا لَا تُسَمِّي حائِطَ بني فلانٍ قلْتُ نعم فبايِعْنِي فأطلقْتُ هِمْياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطا الرجلَ وقال اعدلْ عليْهِم وأغِثْهُمْ بها قال زيدُ بنُ سَعْنَةُ فلما كان قبلَ محِلِّ الأجَلِ بيومينِ أو ثلاثٍ خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفَرٍ من أصحابِهِ فلما صلَّى على الجنازةِ ودنا إلى الجدارِ لِيَجْلِسَ إليه أتيتُهُ فأخذْتُ بمجامِعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرْتُ إليه بوجْهِ غليظٍ قلْتُ له يا محمدُ ألَا تَقْضِيني حقِّي فواللهِ ما علمتُم بني عبدِ المطلبِ لمُطْلًا ولقدْ كان بمخالَطَتِكُمْ علمٌ ونظرْتُ إلى عمرَ وعيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِهِ فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتصنَعُ به ما أرى فوالذِي نفْسِي بيدِهِ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَهُ لضربْتُ بسيفِي رأسَكَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إليَّ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ فقال يا عمَرُ أنا وهو كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا أنْ تَأْمُرَنِي بحُسْنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحُسْنِ اتِّباعِهِ اذهَب بِه يا عمرُ فأعْطِهِ حقَّهُ وزِدْهُ عشرينَ صاعًا من تمْرٍ مكان ما رُعْتَهُ قال زيدٌ فذهَبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادَنِي عشرينَ صاعًا مِنْ تمرٍ فقلْتُ ما هذه الزيادَةُ يا عمَرُ قال أمرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَكَ مكانَ ما رُعْتُكَ قال وتعرِفُنِي يا عمرُ قال لَا قلْتُ أنا زيدُ بنُ سَعْنَةِ قال الحبرُ قلْتُ الحبرُ قال فما دعاكَ إلى أنْ فعَلْتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلْتَ وقلْتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلَّا وقدْ عرفتُ في وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتَيْنِ لم أخُبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلْمُهُ جهلَهُ ولَا تزيدُهُ شدَّةُ الجَهْلِ عليهِ إلَّا حلمًا وقدْ اختبرتُهما فأُشْهِدُكَ يا عمرُ أني قَدْ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطْرَ مالِي فإني أكثَرُها مالًا صدَقَةً على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عمرُ أوْ علَى بعضِهِم فإنَّكَ لَا تسَعُهم قُلْتُ أو عَلى بعضِهِم فرجعَ عمرُ وزيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ أشهَدُ أنْ لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وآمَنَ بَهِ وصدَّقَهُ وبايَعَهُ وشهِدَ معه مشاهِدَ كثيرةً ثم تُوُفِّيَ في غزْوَةِ تَبَوكَ مُقْبِلًا غيرَ مدبرٍ رَحِمَ اللهُ زيدًا
الراوي
زيد بن ثابت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/242
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لمَّا أراد هُدى زيدِ بنِ سَعْنةَ قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: إنَّه لم يبقَ مِن علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا أثنين لم أخبُرْهما منه: يسبِقُ حِلْمُه جهلَه ولا يزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا فكُنْتُ أتلطَّفُ له لِأنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلْمَه وجهلَه قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُجُراتِ ومعه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فأتاه رجلٌ على راحلتِه كالبدويِّ فقال: يا رسولَ اللهِ قريةُ بني فلانٍ قد أسلَموا ودخَلوا في الإسلامِ كُنْتُ أخبرته أنَّهم إنْ أسلَموا أتاهم الرِّزقُ رغدًا وقد أصابهم شدَّةٌ وقحطٌ مِن الغيثِ وأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرُجوا مِن الإسلامِ طمَعًا كما دخَلوا فيه طمَعًا فإنْ رأَيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم مَن يُغيثُهم به فعَلْتَ قال: فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ إلى جانبِه أراه عمرَ فقال: ما بقي منه شيءٌ يا رسولَ اللهِ قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه فقُلْتُ له: يا محمَّدُ هل لك أنْ تبيعَني تمرًا معلومًا مِن حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا ؟ فقال: ( لا يا يهوديُّ ولكنْ أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا أُسمِّي حائطَ بن فلانٍ ) قُلْتُ: نَعم فبايَعني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلَقْتُ هِمياني فأعطَيْتُه ثمانينَ مثقالًا مِن ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال: فأعطاها الرَّجلَ وقال: ( اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها ) قال زيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كان قبْلَ محلِّ الأجلِ بيومينِ أو ثلاثةٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ ونفرٌ مِن أصحابِه فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ دنا مِن جدارٍ فجلَس إليه فأخَذْتُ بمجامعِ قميصِه ونظَرْتُ إليه بوجهٍ غليظٍ ثمَّ قُلْتُ: ألا تقضيني يا محمَّدُ حقِّي ؟ فواللهِ ما علِمْتُكم بني عبدِ المطَّلبِ - بمُطلٍ ولقد كان لي بمُخالَطتِكم عِلمٌ قال: ونظَرْتُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وعيناه تدورانِ في وجهِه كالفلَكِ المستديرِ ثمَّ رماني ببصرِه وقال: أيْ عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتفعَلُ به ما أرى ؟ فوالَّذي بعَثه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَه لضرَبْتُ بسيفي هذا عنقَك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤدةٍ ثمَّ قال: ( إنَّا كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا منك يا عمرُ أنْ تأمُرَني بحُسنِ الأداءِ وتأمُرَه بحُسنِ التِّباعةِ اذهَبْ به يا عمرُ فاقضِه حقَّه وزِدْه عشرينَ صاعًا مِن غير مكانَ ما رُعْتَه ) قال زيدٌ: فذهَب بي عمرُ فقضاني حقِّي وزادني عشرينَ صاعًا مِن تمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ ؟ قال: أمَرني الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَك مكانَ ما رُعْتُك فقُلْتُ: أتعرِفُني يا عمرُ ؟ قال: لا، فمَن أنتَ ؟ قُلْتُ: أنا زيدُ بنُ سَعْنةَ قال: الحبرُ ؟ قُلْتُ: نَعم، الحبرُ، قال: فما دعاك أنْ تقولَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قُلْتَ وتفعَلَ به ما فعَلْتَ فقُلْتُ: يا عمرُ كلُّ علاماتِ النُّبوَّةِ قد عرَفْتُها في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثنتينِ لم أختبِرْهما منه: يسبِقُ حِلْمُه جهلَه ولا يزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلْمًا فقد اختبَرْتُهما فأُشهِدُك يا عمرُ أنِّي قد رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيًّا وأُشهِدُك أنَّ شَطْرَ مالي - فإنِّي أكثرُها مالًا - صدقةٌ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ أو على بعضِهم فإنَّك لا تسَعُهم كلَّهم قُلْتُ: أو على بعضِهم فرجَع عمرُ وزيدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به وصدَّقه وشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاهدَ كثيرةً ثمَّ توفِّي في غزوةِ تبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ) رحِم اللهُ زيدًا قال: فسمِعْتُ الوليدَ يقولُ: حدَّثني بهذا كلِّه محمَّدُ بنُ حمزةَ عن أبيه عن جدِّه عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ
الراوي
عبد الله بن سلام
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 288
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج