نتائج البحث عن
«من قال : علي مشي إلى بيت الله ، ولم يقل : علي نذر ، فليس بشيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُشتَمِلًا به في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ واضِعًا طَرَفَيه على عاتِقَيه. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: مُتَوشِّحًا. ولَم يَقُلْ: مُشتَمِلًا. .
عن أنسِ بنِ حكيمٍ قال كنتُ أمُرُّ بالمدينة فألقى أبا هريرةَ فلا يبدأُ بشيءٍ حتى يسألَني عن سَمُرَةَ فلو أخبرتُه بحياته وصحتِه فرِح وقال إنا كنا عشرةً في بيتٍ وإنَّ رسولَ اللهِ قام علينا ونظر في وجوهِنا وأخذ بعَضادَتي البابِ وقال آخرُكم موتًا في النار فقد مات منا ثمانيةٌ ولم يبقَ غيري وغيرُه فليس شيءٌ أحبَّ إليَّ من أن أكون قد ذُقتُ الموتَ .
عنِ ابنِ عُمرَ، قال: مَن حلَفَ على يَمينِ إصْرٍ فلا كفَّارةَ له. والإصِرُ: أنْ يَحلِفَ بطَلاقٍ، أو عِتاقٍ، أو نَذْرٍ، أو مَشْيٍ. ومَن حلَفَ على يَمينٍ غيرِ ذلك فلْيَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ فهو كفَّارتُه. .
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه. .
مَن حلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، وليس على رَجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ. .
مَن حلَفَ على مِلَّةٍ غَيرِ الإسلامِ كاذِبًا؛ فهو كما قال، وليس على رَجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ في الدُّنيا؛ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ. .
عن أنس بن حكيم، قال: كُنتُ أمُرُّ بالمَدينةِ، فألْقَى أبا هُرَيرةَ، فلا يَبدَأُ بشَيءٍ حتى يَسألَني عن سَمُرةَ، فإذا أخبَرتُه بحَياتِهِ فَرِحَ. فقال: إنَّا كُنَّا عَشَرةً في بَيتٍ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، ثم قال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فقد ماتَ مِنَّا ثَمانيةٌ، فليس شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ المَوتِ. .
من حلف بملَّةٍ سوَى ملَّةِ الإسلامِ كاذبًا ، فهو كما قال ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّب به يومَ القيامةِ ، وليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملِكُ .
وذَكَرَ الدَّجَّالَ قالَ: "وإنَّه متى يَخرُجْ فإنَّه يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه فليس يَنفُعُه صالِحٌ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، ومَن كَفَرَ به وكَذَّبَه فليس يُعاقَبُ بشيءٍ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرْضِ كلِّها إلَّا الحَرَمَ وبَيْتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحضُرُ المُؤمِنينَ في بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: فيَهزِمُه اللهُ وجُنودُه حتَّى إنَّ جِذْمَ الحائِطِ وأصْلَ الشَّجَرةِ يُنادي يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ يَسْتَتِرُ بي، تَعالَ اقْتُلْه، قالَ: ولن يكونَ ذلك كذلك حتَّى تَرى أُمورًا يَتَفاجُّ شَأنُها في أنْفُسِكم فيَتَساءَلونَ بَيْنَكم: هل كانَ نَبيُّكم ذَكَرَ لكم مِنها ذِكْرًا، وحتَّى تَزولُ جِبالٌ عن مَراتِبِها، ثُمَّ على إثْرِ ذلك القَبْضُ". .
[وإنَّه متى يَخرُجْ فإنَّه يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه فليس يَنفُعُه صالِحٌ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، ومَن كَفَرَ به وكَذَّبَه فليس يُعاقَبُ بشيءٍ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرْضِ كلِّها إلَّا الحَرَمَ وبَيْتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحضُرُ المُؤمِنينَ في بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: فيَهزِمُه اللهُ وجُنودُه حتَّى إنَّ جِذْمَ الحائِطِ وأصْلَ الشَّجَرةِ يُنادي يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ يَسْتَتِرُ بي، تَعالَ اقْتُلْه، قالَ: ولن يكونَ ذلك كذلك حتَّى تَرى أُمورًا يَتَفاجُّ شَأنُها في أنْفُسِكم فيَتَساءَلونَ بَيْنَكم: هل كانَ نَبيُّكم ذَكَرَ لكم مِنها ذِكْرًا، وحتَّى تَزولُ جِبالٌ عن مَراتِبِها، ثُمَّ على إثْرِ ذلك القَبْضُ]. وزادَ الطَّحاويُّ: "ومَسجِدَ الطُّورِ". .
[وإنَّه متى يَخرُجْ فإنَّه يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه فليس يَنفُعُه صالِحٌ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، ومَن كَفَرَ به وكَذَّبَه فليس يُعاقَبُ بشيءٍ مِن عَمَلٍ سَلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرْضِ كلِّها إلَّا الحَرَمَ وبَيْتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحضُرُ المُؤمِنينَ في بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: فيَهزِمُه اللهُ وجُنودُه حتَّى إنَّ جِذْمَ الحائِطِ وأصْلَ الشَّجَرةِ يُنادي يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ يَسْتَتِرُ بي، تَعالَ اقْتُلْه، قالَ: ولن يكونَ ذلك كذلك حتَّى تَرى أُمورًا يَتَفاجُّ شَأنُها في أنْفُسِكم فيَتَساءَلونَ بَيْنَكم: هل كانَ نَبيُّكم ذَكَرَ لكم مِنها ذِكْرًا، وحتَّى تَزولُ جِبالٌ عن مَراتِبِها، ثُمَّ على إثْرِ ذلك القَبْضُ]: ووَقَعَ فيه: "إلَّا الكَعْبةَ وبَيْتَ المَقدِسِ". .
أخبَرَه أنَّه بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ كاذِبًا فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، وليسَ على رَجُلٍ نَذرٌ في شيءٍ لا يَملِكُه. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ أُمِّ سُلَيمٍ على حَصيرٍ قديمٍ، قد تغيَّرَ منَ القِدَمِ، قال: ونضَحَتْه بشيءٍ من ماءٍ، فسجَدَ عليه. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم برجلٍُ يقودُهُ رجلٌ بشيءٍ ذَكرَهُ في نذرٍ فتناولَهُ النَّبِيُّ فقطعَهُ قالَ إنَّهُ نذرٌ .
أنه بًايع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه .
لا مزيد من النتائج