نتائج البحث عن
«من قال إذا أصبح : اللهم أنت ربي لا شريك لك ، كان كفارة لما أحدث بينهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سَلْمانَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إذا قال العبْدُ حين يُصبِحُ: اللَّهُمَّ أنت ربِّي لا شَريكَ لك، أصبحْتُ وأصبَحَ المُلْكُ للهِ، لا شريكَ له، إذا قالها العبْدُ إذا أصبَحَ وإذا أمْسى، كَفَّرَتْ عنه ما أحدَثَ بيْنهما، أو قال: أصاب بَينهما. .
إذا أصبحتَ فقُلْ : اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا شريكَ لكَ ، أصبحْنا و أصبحَ الملكُ للهِ ، لا شريكَ لهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، و إذا أمْسَيتَ فقُلْ : مِثلَ ذلكَ ، فإنهنَّ يُكَفِّرْنَ ما بينهَنَّ .
إذا أَصْبَحْتَ، فقلْ : اللهم أنت ربي لا شريكَ لك أَصْبَحْتُ وأصبح الملكُ للهِ، لا شريكَ له ثلاثَ مراتٍ، وإذا أَمْسَيْتَ فقلْ مِثْلَ ذلك، فإنهن يُكَفِّرْنَ ما بينَهن .
حديثُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أصبَحْتَ فقُلْ [اللهم أنت ربي لا شريكَ لك أَصْبَحْتُ وأصبح الملكُ للهِ، لا شريكَ له ثلاثَ مراتٍ، وإذا أَمْسَيْتَ فقلْ مِثْلَ ذلك، فإنهن يُكَفِّرْنَ ما بينَهن] .
[كَفَّارةُ المَجلِسِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ] .
كفارةُ المجلسِ بأن يقولَ العبدُ سبحانك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلا أنتَ وحدك لا شريك لك أستغفرُك وأتوبُ إليك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، آمنتُ بِكَ ، تبارَكْتَ وتعاليتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك ، فإذا رَكَعَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومخِّي وعظمي وعصبي ، فإذا رفعَ رأسَهُ قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضينَ وما بينَهُما ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ ، فإذا سجدَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَهُ فصوَّرَهُ ، وشقَّ سمعَهُ وبَصَرَهُ ، فَتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ ، ثمَّ يَكونُ آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والسَّلامِ ، اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي ، أنتَ المقدِّمُ ، وأنتَ المؤخِّرُ ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
كفارةُ المجلِسِ أنْ يقولَ العبدُ : سبحانَكَ اللهمَّ و بحمدِكَ ، أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا أنتَ . وحدَكَ ، لا شريكَ لكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ .
مَنْ جلَسَ مجلِسًا، فكثُرَ فيهِ لَغَطُهُ، فقالَ قَبلَ أنْ يقومَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلَّا كانَ كفارةً لِمَا بَينَهما. .
كفارةُ المجلسِ أنْ يقولَ العبدُ : سبحانكَ اللهمَّ و بحمدِكَ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ . وحدكَ، لا شريك لكَ، أستغفركَ و أتوبُ إليكَ .
مَن قال اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك أنت ربِّي وأنا عبدُك آمَنْتُ بك مُخْلِصًا لك ديني أصبَحْتُ على عهدِك ووعدِك ما استطَعْتُ أتوبُ إليك مِن شرِّ عملي وأستغفِرُك لذنبي لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ فمَن قالها في يومِه حرَّمَه اللهُ على النَّارِ .
كانَ إذا أصبحَ وأمسى دعا بِهَذِهِ الدَّعواتِ : اللَّهمَّ أنتَ أحقُّ من ذُكِرَ ، وأحق من عُبِدَ ، وأنصَرُ من ابتغي ، وأرأفُ من ملكَ ، وأجوَدُ من سُئِلَ ، وأوسعُ من أَعطى ، أنتَ الملِكُ لا شريكَ لَكَ ، . . ، أسألُكَ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرقت لَهُ السَّماواتُ والأرضُ وبِكُلِّ حقٍّ هوَ لَكَ ، وبحقِّ السَّائلينَ عليكَ أن تَقبلَني في هذِهِ الغداةِ ، أو في هذِهِ العشيَّةِ ، وأن تجيرَني منَ النَّارِ بقدرتِكَ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبِذلك أُمِرتُ وأنا مِنَ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أنتَ رَبِّي وأنا عَبدُكَ، ظَلَمتُ نَفسي، واعتَرَفتُ بذَنبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عَنِّي سَيِّئَها، لا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. وإذا رَكَعَ قال: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، خَشَعَ لكَ سَمعي وبَصَري، ومُخِّي، وعَظمي وعَصَبي. وإذا رَفَعَ قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهُما ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ. وإذا سَجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، وصَوَّرَه، وشَقَّ سَمعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ. ثُمَّ يَكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أول المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِك لا إلَه إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُك ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبيكَ و سعديكَ و الخيرُ كلُّه في يديكَ والشر ليس إليك أنا بِك و إليك تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُك وأتوبُ إليكَ فإذا رَكعَ قالَ اللَّهمَّ لَك رَكعتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ خشعَ لَك سمعي وبصري وعظامي وعصبي فإذا رفعَ قالَ اللَّهمَّ ربَّنا لَك الحمدُ ملءَ السَّماءِ وَ ملءَ الأرضِ و ملءَ ما بينَهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعد فإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَك سجدتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَه فصوَّرَه وشقَّ سمعَه وبصرَه فتبارَك اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ ثمَّ يقولُ من آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهدِ والتسليمِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بِه منِّي أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَه إلَّا أنتَ .
لا مزيد من النتائج