نتائج البحث عن
«من قال إني مؤمن فليقل إني في الجنة ، فقال : نعم ، فقال المغيرة : وقرأ أبو وائل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَسَمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: مَنْ قالَ إنِّي مؤمنٌ فليقُلْ إنِّي في الجنَّةِ؟ فقالَ: نَعَمْ، فقالَ المغيرةُ: وقَرَأَ أبو وائلٍ شَقيقُ بنُ سَلَمةَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البينة: 1] حتَّى بَلَغَ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] إلى قولِهِ تَعالَى: {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، قَرَأَها وهو يُعرِّضُ بالمُرْجئةِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال أتاهُ رجلٌ فقال أقولُ إنِّي مؤمنٌ حقًّا أمْ أقولُ إنِّي مؤمنٌ إنْ شاءَ اللهُ فقال ابنُ عباسٍ ثكلتْكَ أمُّكَ كأنَّكَ شاكٌّ في إيمانِكَ أمؤمنٌ أنتَ باللهِ وبرسولِهِ قال نعمْ قال فقلْ إنِّي مؤمنٌ حقًّا .
قال رجلٌ عندَ عبدِ اللهِ إنِّي مؤمِنٌ فقال عبدُ اللهِ : قل إنِّي في الجنَّةِ لكنَّا آمَنَّا باللهِ وملائكتِه ورسلِه .
قال رجلٌ عندَ عبدِ اللهِ : إني مؤمنٌ . فقال له عبدُ اللهِ : فقُل : إني في الجنةِ . قال : آمنتُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه .
قال رجلٌ عند عبدِ اللهِ : أنا مؤمنٌ ! فقال عبدُ اللهِ : فقُلْ : إنِّي في الجنَّةِ ! ولكن آمنَّا باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورُسلِه .
«أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ خَطَبَ فنالَ مِن علِيٍّ، قالَ: فقامَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقالَ أَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إن شِئْتُم أَخبَرْتُكم بالعاشِرِ، ثُمَّ ذَكَرَ نفْسَه». .
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ خطبَ فَنالَ من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : فقامَ سعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : رسولُ اللَّهِ في الجنَّةِ ، وأبو بَكْرٍ في الجنَّةِ ، وعمرُ في الجنَّةِ ، وعَليٌّ في الجنَّةِ ، وعُثمانُ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ ، وسَعدٌ في الجنَّةِ ، ثمَّ قالَ : إن شئتُمِ أخبرتُكُم بالعاشرِ ، ثمَّ ذَكَرَ نفسَهُ .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ خطَبَ، فنالَ مِن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فقامَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَسولُ اللهِ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وسَعدٌ في الجنَّةِ. ثم قال: إنْ شِئتُم أخبَرتُكم بالعاشِرِ. ثم ذكَرَ نَفْسَهُ. .
قال رجلٌ عند عبدِ اللهِ : إنِّي مؤمنٌ ! قال : قُلْ : إنِّي في الجنَّةِ ! ! ولكنَّا نُؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه .
عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد يحدث، عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي رَجلٌ ذَرِبُ اللِّسانِ، وإنَّ عامَّةَ ذلك على أَهْلي، فقالَ: فأين أنتَ مِنَ الاستغفارِ؟ إنِّي لأَستغفِرُ اللهَ في اليوم واللَّيلةِ أوِ اللَّيلةِ، أوْ في اليومِ مائةَ مرَّةٍ. .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
لما كان غداةَ أُصيب عمرُ كنتُ فيمنِ احتملَه حتى أدخلْناهُ الدَّارَ قال فأفاق إفاقةً فقال مَن أصابَني قلتُ أبو لؤلؤةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شعبةَ فقال عمرُ . . . إن غلبتُ على عقلي فاحفظْ مني اثنتينِ إني لم أَستخلِفْ أحدًا ولم أقضِ في الكلالةِ شيئًا وقال عوفُ وقال غيرُ محمدٍ أنه قال لم أقضِ في الجدِّ والإخوةِ شيئًا .
عن أبي وائلٍ قال: جاء رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي قرَأتُ البارِحةَ المُفصَّلَ في ركعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: أنَثرًا كنَثرِ الدَّقَلِ، وهَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ؟! إنِّي لأعلَمُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرُنُ بيْنهنَّ سورتَينِ في ركعةٍ. .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلتُ: نعمْ، فقال:الزم رجلها فثمَّ الجنَّة. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ. .
لا مزيد من النتائج