نتائج البحث عن
«من قتل ضبعا وهو محرم فعليه الفداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
من قتل ضُفدَعًا فعليه شاةٌ ، مُحرِمًا كان أو غيرَ مُحرِمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحلَّ من قتلِ الدوابِّ والرجلُ مُحرمٌ أن يُقتلَ . . . . . . . . . . . . . . . . . . قلتُ فذكر الخمسَ وقال الغرابُ الأبقعُ وزاد والحيَّةُ ولدغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عقربٌ فأمر بقتلِها وهو مُحرمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَلَّ مِن قَتلِ الدَّوابِّ والرَّجُلُ مُحرِمٌ: أنْ يَقتُلَ الحَيَّةَ، والعَقْربَ، والكَلبَ العَقورَ، والغُرابَ الأبْقَعَ، والحُدَيَّا، والفَأرَةَ، ولَدَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقرَبٌ، فأمَرَ بقَتْلِها وهو مُحرِمٌ. .
من قُتِل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا بحجَرٍ أو سوطٍ أو عصًا فعليه عقلُ الخطأِ ومن قتل عمدًا فهو قِوَدٌ ومن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ .
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا ، أو في رمْيِ حجرٍ أو سوطٍ أو عصًا ، فعليه عقْلُ الخطأِ ، ومَن قَتلَ عمدًا ، فهو قوَدٌ ، ومَن حالَ دونَه ، فعليه لعنةُ اللهِ .
عن عمرَ أنَّهُ قضى فيمَن قتلَ في الحرمِ ، أو في الشَّهرِ الحرامِ . أو وهوَ مُحرِمٌ ، بالدِّيةِ وثُلُثِ الدِّيةِ .
عن عمرَ أنه قضى فيمَن قُتِلَ في الحَرَمِ ،أو في الشهرِ الحرامِ، أو وهو مُحْرِمٌ بالدِّيَّةِ وثلثُ الدِّيَّةِ. .
مَن قتَل ضِفْدعًا فعليه جزاؤُه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى فيمَن قَتَلَ في الحَرَمِ، أو في الشَّهرِ الحَرامِ، أو وهو مُحرِمٌ، بالدِّيةِ وثُلُثِ الدِّيةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ عمَّنْ قَتلَ وهو محرِمٌ بَقرَةَ الوحشِ وعنِ الإبلِ قال : في بقرَةِ الوحشِ بقَرَةٌ ، وفي الإبلِ بقرَةٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى فيمن قُتِل في الحرمِ أو في الشَّهرِ الحرامِ أو وهو محرِمٌ بالدِّيةِ وثلثِ الدِّيةِ .
في العمدِ القِوَدُ [يعني حديث: مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا، أو في رمْيِ حجرٍ أو سوطٍ أو عصًا، فعليه عقْلُ الخطأِ، ومَن قَتلَ عمدًا، فهو قوَدٌ، ومَن حالَ دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ] .
من قَتَلَ رَميًا بحجرٍ أو ضربًا بعصًا أو سوطٍ فعليه عَقلُ الخطأِ ومن قتل اعتباطًا فهو قَوَدٌ .
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ أو عَصَبيَّةٍ بحَجَرٍ أو سَوطٍ أو عَصًا، فعليه عَقلُ الخَطأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومَن حال بَينَه وبَينَه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
من قَتل في عِمِّيَّةٍ أو عصبيةٍ بحجرٍ أو بسوطٍ أو عصًا فعليه عقلُ الخطأ ، ومن قَتل عمدًا فهو قودٌ ، ومن حالَ بينه وبينه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
لا مزيد من النتائج