نتائج البحث عن
«من قتل في الحرم فالدية وثلث الدية ، ومن قتل محرما فالدية مغلظة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنه قضَى فيمَن قُتِلَ في الحرَمِ أو في الأشهرِ الحرُمِ أو مُحرِمًا بديةٍ وثلثٍ .
أن عمرَ قضى فيمن قتل في الحرمِ أو في الشهرِ الحرامِ أو هو مُحرمٌ بالديةِ وثلثِ الديةِ .
عن عمرَ أنه قضى فيمَن قُتِلَ في الحَرَمِ ،أو في الشهرِ الحرامِ، أو وهو مُحْرِمٌ بالدِّيَّةِ وثلثُ الدِّيَّةِ. .
عن عمرَ أنَّهُ قضى فيمَن قتلَ في الحرمِ ، أو في الشَّهرِ الحرامِ . أو وهوَ مُحرِمٌ ، بالدِّيةِ وثُلُثِ الدِّيةِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ قضى فيمَن قتل في الحرمِ أو في الشهرِ الحرامِ أو هو مُحرمٌ بالديةِ وثلثِ الديةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى فيمَن قَتَلَ في الحَرَمِ، أو في الشَّهرِ الحَرامِ، أو وهو مُحرِمٌ، بالدِّيةِ وثُلُثِ الدِّيةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى فيمن قُتِل في الحرمِ أو في الشَّهرِ الحرامِ أو وهو محرِمٌ بالدِّيةِ وثلثِ الدِّيةِ .
عن عليٍّ قال : إن كان المجنونُ لا يعقلُ فقتل إنسانًا فالديةُ على العاقلةِ ، لأن عمدَه خطأٌ ، وإن كان يعقِلُ فالقوَدُ .
العَمدُ قَوَدٌ [اليدُ والخَطَأُ عَقلٌ لا قَوَدَ فيه، ومن قُتِل في عِمِّيَّةٍ بحَجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ، فهو دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ في أسنانِ الإبِلِ»] .
ألا إنَّ في قتلِ الخطأ قتيلِ السوطِ والعصا مئةٌ من الإبلِ مغلَّظةٌ منها أربعونَ خِلفةً في بطونِها أولادُها .
حديثُ صفةِ الدِّيةِ في عمدِ الخطأِ [يعني حديث: مَن قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ أو عَصَبيَّةٍ بحَجَرٍ أو سَوطٍ أو عَصًا، فعليه عَقلُ الخَطأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومَن حال بَينَه وبَينَه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ] .
ألا إِنَّ قَتْلَ الخَطَأِ ، شِبْهَ العَمْدِ ، بِالسَّوْطِ و الْعَصَا فيه مِائةٌ من الإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ ، مِنها أرْبعونَ خَلِفَةً ؛ في بُطونِها أولادُها .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
خَمسٌ مِنَ الدَّوابِّ لا جُناحَ على مَن قَتَلَهنَّ في قَتلِهنَّ: الغُرابُ، والحِدَأةُ، والعَقرَبُ، والفَأرةُ، والكَلبُ العَقورُ. [وفي روايةٍ]: خَمسٌ لا جُناحَ في قَتلِ ما قُتِلَ منهنَّ في الحَرَمِ، فذَكَرَ، بمِثلِه. .
عقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ قتلِ العمدِ ، ولا يقتلُ صاحبُه ، وذلك أن ينزعَ الشيطانُ بين الناسِ فيكون رميًا في عميَا ، في غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ .
لا مزيد من النتائج