نتائج البحث عن
«من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة»· 39 نتيجة
الترتيب:
وأُخرى تقولونَها في مغازيكم قُتِلَ : فلانٌ شَهيدًا ، ولَكن قولوا كما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ أو ماتَ فَهُوَ في الجنَّةِ
من قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فمات ، أو قُتِلَ ، أو وقَصَتْه فرسُه ، أو بعيرُه ، أو لدغَتْه هامةٌ ، أو مات على فراشِه ، بأيِّ حَتْفٍ شاء اللهُ فإنه شهيدٌ ، و إن له الجنَّةَ
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ فقد وجبَت لَهُ الجنَّةُ ، ومَن سألَ اللَّهَ القتلَ مِن نفسِهِ صادقًا ، ثمَّ ماتَ أو قُتلَ ، فإنَّ لَهُ أجرَ شَهيدٍ
من فصَل في سبيلِ اللهِ فمات أو قُتل فهو شهيدٌ أو وقصَه فرسُه أو بعيُره أو لدغَتْه هامةٌ أو مات على فراشِه بأيِّ حتفٍ شاء اللهُ مات فإنَّه شهيدٌ وإنَّ له الجنَّةَ
من فضل في سبيلِ اللهِ فماتَ أو قُتل فهو شهيدٌ أو وَقَصتهُ فرسُه أو بعيرُه أو لدغتهُ هامَةٌ أو مات على فراشِه بأيِّ حتفٍ شاء اللهُ مات فإنه شهيدٌ وإنَّ له الجنَّةَ.
من فُصِلَ في سبيل اللهِ فمات أو قُتِلَ ؛ فهو شهيدٌ ، أو وَقَصَه فرسُه أو بعيرُه ، أو لدغَتْه هامَّةٌ ، أو مات على فراشِه بأيِّ حتفٍ شاء اللهُ مات ؛ فإنه شهيدٌ ، وإنَّ له الجنَّةَ
مَن فَصَلَ في سبيلِ اللهِ فمات أو قُتِل أو وقَصه فرسُه أو بعيرُه أو لدغته هامةٌ أو مات على فراشِه بأيِّ حتفٍ شاء اللهُ فإنه شهيدٌ وإن له الجنةَ
من فصل في سبيلِ اللهِ , فمات , أو قُتِلَ , أو وَقَصَهُ فَرَسُهُ أو بعيرُهُ , أو لَدَغَتْهُ هامَّةٌ , أو مات على فراشِهِ بأَيِّ حَتْفٍ شاء اللهُ ؛ فإنه شهيدٌ , وإن له الجنةَ .
من فُصِلَ في سبيلِ اللهِ فمات أو قُتِلَ فهو شهيدٌ أو وقَصَهُ فرسُه أو بعيرُه أو لدغَتْه هامةٌ أو مات على فراشِه أو بأيِّ حتفٍ شاء اللهُ فإنه شهيدٌ وإنَّ له الجنَّةُ
من فصل في سبيل اللهِ، فمات أو قتل ؛ فهو شهيدٌ، أو وقصَه فرسُه أو بعيرُه، أو لدغته هامةٌ، أو مات على فراشه بأي حتفٍ شاء اللهُ ؛ فإنه شهيدٌ، وإنَّ له الجنةُ .
من فصلَ - أي خرجَ - في سبيلِ اللَّهِ فماتَ أو قُتِلَ، فهو شَهيدٌ، أو وقصَهُ فرسُهُ أو بعيرُه، أو لدغَتْهُ هامةٌ، أو ماتَ على فراشِهِ بأيِّ حتفٍ شاءَ اللَّهُ، فإنَّهُ شَهيدٌ وإنَّ لَهُ الجنَّةَ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فَواقَ ناقةٍ ، فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ في سبيلِ اللهِ من نفسِه صادقًا ، ثم مات ، أو قُتِلَ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ، فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ ، ومن خرج به خُرَّاجٌ في سبيلِ اللهِ كان عليه طابعُ الشُّهداءِ
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبتْ له الجنَّةُ ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثمَّ مات أو قُتِل فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ
من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ ؛ فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثم مات أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ” فذكر الحديث . .
من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
من قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من رجلٍ مسلمٍ فُوقَ ناقةٍ وجبت لهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلهُ أجرُ شهيدٍ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نكبَ نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليهِ طابَعُ الشُّهداءِ
من قاتلَ في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجبت لهُ الجنةُ, ومن سألَ اللهَ القتلَ من نفسهِ صادقًا ثُمَّ ماتَ أو قتلَ فإنَّ لهُ أجرَ شهيدٍ ,ومن جُرِحَ جُرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغْزَرِ ما كانت ,لونُها لونُ الزعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ ومن خَرجَ بهِ خُراجٌ في سبيلِ اللهِ _عز وجل_ فإن عليهِ طابعَ الشهداءِ.
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من رجلٍ مسلِمٍ فواقَ ناقةٍ ، وجبت لَهُ الجنَّةُ ، ومن سألَ اللَّهَ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قتلَ ، فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ، ومَن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ ، أو نُكِبَ نَكْبةً ، فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت ، لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسكِ ، ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعلَيهِ طابعُ الشُّهداءِ
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَن قُتِل في مغازيكم: مات فلانٌ شهيدًا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ أو مات في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ )
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه يومًا ما تقولون في رجلٍ قُتِل في سبيلِ اللهِ قالوا الجنةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلانِ ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ إلا خيرًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلان ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ خيرًا فقالوا النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مذنبٌ واللهُ غفورٌ رحيمٌ
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : ألا لا تغلوا صُدُقِ النِّساءِ ، فإنَّه لو كان مَكرُمةً في الدُّنيا ، أو تقوَى عند اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أصدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من نسائِه ، ولا أُصدِقت امرأةٌ من بناتِه أكثرَ من ثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً ! وإنَّ الرَّجلَ ليُغلي بصدقةِ امرأتِه ، حتَّى يكونَ لها عداوةٌ في نفسِه ، وحتَّى يقولَ : كلَفتُ لكم علَقَ القِرْبةِ ! وكنتُ غلامًا عربيًّا مُولَّدًا ، فلم أدْرِ ما علَقُ القِرْبةِ ؟ ! قال : وأخرَى يقولونها لمن قُتِل في مغازيكم أو مات : قُتِل فلانٌ شهيدًا ، أو مات فلانٌ شهيدًا ، ولعلَّه أن يكونَ قد أوقر عجُزَ دابَّتِه ، أو دفَّ راحلتِه ذهبًا أو ورِقًا ، يطلُبُ التِّجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قُتِل في سبيلِ اللهِ ، أو مات ، فهو في الجنَّةِ
سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : لا تُغلوا صُدُقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكْرمةً في الدُّنيا أو تَقوى في الآخرةِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنكحَ شيئًا من بَناتِهِ ولا نسائِهِ فوقَ اثنتَي عشرةَ وقيَّةً وأُخرى تقولونَها في مغازيكم : قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا ، ماتَ فلانٌ شَهيدًا ، ولعلَّهُ أن يَكونَ قد أوقرَ عَجُزَ دابَّتِهِ ، أو دفَّ راحلتِهِ ذَهَبًا وفضَّةً يبتَغي التِّجارةَ ، فلا تَقولوا ذاكُم ولَكِن قولوا كما قالَ مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ في الجنَّةِ
أنَّ رجلَينِ من بَلْيِ - وهو حيٌّ من قُضاعةَ - قُتِل أحدُهما في سبيلِ اللهِ ، وأُخِّر الآخرَ بعدَه سنة ثم مات ، قال طلحةُ : فرأيتُ في المنامِ الجنَّةِ فُتِحتْ ، فرأيتُ الآخِرَ من الرُّجلَينِ دخل الجنةَ قبلَ الأولِ ، فتعجَّبتُ ، فلما أصبحْتُ ذكرتُ ذلك ، فبلَّغتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، وصلَّى بعدَه ستةَ آلافِ ركعةً ، وكذا وكذا ركعةً لصلاةِ السَّنةِ ؟
عن محمد بن عبد الله بن عتيك , عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله . قال : ثم ضم أصابعه الثلاث وأين المجاهدون في سبيل الله من خرج في سبيل الله ؟ فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله , وإن لدغته دابة فمات فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه . قال : وإنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب أول من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يحتف أنفه على فراشه فقد وقع أجره على الله , ومن قتل قعصا فقد استوجب الجنة .
الشُّهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يُريدُ أن يُقاتلَ ولا يُقتلُ يُكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قتل غُفِرتْ له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤَّمنُ من الفزعِ ويزوَّجُ من الحورِ العينِ وحلَّت عليه الكرامةُ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخُلدِ والثَّاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يَقتُلَ ولا يُقتَلُ فإن مات أو قُتل كانت رَكبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ بينَ يدَيِ اللهِ تباركَ وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثَّالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسِبًا يريدُ أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والنَّاسُ جاثون على الرُّكبِ يقولُ ألا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تباركَ وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسِي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ عليه السَّلامُ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحَل لهم عن الطَّريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتَّى يأتوا منابِرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلِسوا عليها ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ لا يجِدون غمَّ الموتِ ولا يغتمُّون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصَّيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ ينظُرون كيف يُقضَى بين النَّاسِ ولا يُسألون شيئًا إلَّا أُعْطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه ويُعطَوْن من الجنَّةِ ما أحبُّوا ويتبوَّءون من الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا
الشهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا
الشهداءُ ثلاثةٌ رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يُقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتِل غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها وأُجِير من عذابِ القبرِ ويُؤمَّنُ من الفزعِ ويُزوجُ من الحورِ العينِ وحُلَّت عليه حلةُ الكرامةِ ويُوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ولا يَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بينَ يدِي اللهِ تبارَك وتعالَى في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ والثالثُ خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أن يُقتلَ ويَقتلَ فإنْ مات أو قُتِل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثونَ على الركبِ يقولونَ ألا أفسحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للهِ تبارَك وتعالَى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو النبيِّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرَى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ فيجلسون عليها ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يُقيمونَ في البرزخِ ولا تُفزعُهُم الصيحةُ ولا يُهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضَى بينَ الناسِ ولا يَسألون شيئًا إلا أُعطوه ولا يَشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويُعطونَ من الجنةِ ما أحبوا ويتبوءونَ من الجنةِ حيثُ أحبوا
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسِبًا في سبيلِ اللَّهِ لا يريدُ أن يقاتلَ ولا يقتلُ، يُكثِّرُ سوادَ المسلمينَ، فإن ماتَ أو قتلَ، غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ كلُّها، وأُجيرَ من عذابِ القبرِ، ويؤمَّنُ منَ الفزَعِ، ويزوَّجُ منَ الحورِ العينِ، وحلَّت عليْهِ حلَّةُ الْكرامةِ، ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوَقارِ والخُلدِ، والثَّاني: خَرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتَسِبًا يريدُ أن يقتلَ ولا يقتلَ، فإن ماتَ أو قتلَ، كانت رُكبتُهُ معَ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ بينَ يديِ اللَّهِ تَبارَكَ وتعالى في مَقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ، والثَّالثُ: خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ مُحتسِبًا يريدُ أن يقتلَ ويُقتلَ، فإن ماتَ أو قُتلَ جاءَ يومَ القيامةِ شاهِرًا سيفَهُ واضعَهُ على عاتقِهِ، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكَبِ يقولونَ: ألا أفسِحوا لنا، فإنَّا قد بذَلنا دماءنا للَّهِ تبارَكَ وتَعالى، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لو قالَ ذلِكَ لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ أو لنبيٍّ منَ الأنبياءِ لزحلَ لَهم عنِ الطَّريقِ لما يَرى من واجبِ حقِّهم، حتَّى يأتونَ منابرَ من نورٍ تحتَ العرشِ، فيجلِسونَ عليْها، ينظُرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ، لا يجِدونَ غمَّ الموتِ، ولا يُقيمونَ في البرزَخِ، ولا تفزعُهمُ الصَّيحةُ، ولا يُهمُّهمُ الحسابُ، ولا الميزانُ، ولا الصِّراطُ، ينظُرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ، ولا يَسألونَ شيئًا إلا أُعطوهُ، ولا يشفَعون في شيءٍ إلا شُفِّعوا فيهِ، ويُعطونَ من الجنَّةِ ما أحبُّوا ويتبووؤن منَ الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا .
الشهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ لا يريدُ أنْ يقاتلَ ولا يقتلَ يكثِّرُ سوادَ المسلمين فإن مات أو قُتل غُفرت له ذنوبُه كلُّها وأُجيرَ من عذابِ القبرِ ويؤمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويزوجُ من الحورِ العينِ وحلت عليه حُلةُ الكرامةِ ويوضعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ والخلدِ والثاني: خرج بنفسِه ومالِه محتسبًا يريدُ أنْ يُقتَلَ ولا يَقتُلَ فإن مات أو قُتل كانت ركبتُه مع إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تبارك وتعالى – في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ والثالث: خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يَقتُلَ ويُقتلَ فإن مات أو قُتل جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَه واضعَه على عاتقِه والناسُ جاثون على الركبِ يقولُ: ألَا أفسحوا لنا قد بذلنا دماءَنا وأموالَنا للهِ تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لزحلَ لهم عن الطريقِ لما يرى من واجبِ حقِّهم حتى يأتوا منابرَ من نورٍ تحت العرشِ فيجلسون عليها ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ؟ لا يجدون غمَّ الموتِ ولا يغتمون في البرزخِ ولا تفزعُهم الصيحةُ ولا يهمُّهم الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصراطُ ينظرون كيف يُقضى بين الناسِ ولا يسألون شيئًا إلا أُعطوا ولا يشفعون في شيءٍ إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنَّةِ ما أحبوا ويتبوَّءونَ من الجنَّةِ حيث أحبُّوا