نتائج البحث عن
«من قتل في عميا رميا تكون بينهم بالحجارة ، أو عصا فهو خطأ ، عقله عقل الخطأ ، ومن»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا ، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا يكونُ بَيْنَهم بحجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ فهو خطأٌ عَقْلُه عَقْلُ خطأٍ ومَن قُتِل عمدًا فهو قَوَدٌ مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
من قُتِلَ في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا يكون بينهم بحجارةٍ أو بالسياطِ، أو ضُرِبَ بعصًا؛ فهو خَطَأٌ، وعَقْلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومن قتلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ وغَضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ .
من قُتِل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا بحجَرٍ أو سوطٍ أو عصًا فعليه عقلُ الخطأِ ومن قتل عمدًا فهو قِوَدٌ ومن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ .
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رَميًا بحَجَرٍ، أو سَوطٍ، أو عَصًا، فعَقلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومَن حالَ دونَه فعليه لعنةُ اللهِ. .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينهم بحجارةٍ أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا، فهو خطأٌ، وعَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ، ومَن قُتِل عمدًا فهو قَوَدُ يدٍ، ومَن حال دونه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُهُ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
من قُتِل في عُمِّيَّةٍ رميًا يكونُ بينَهم بحجرٍ أو عصًا أو سوطٍ عقلُه عقلُ خطأٍ ومَن قُتِل عمدًا فهو قوَدٌ مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ. .
من قتلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا تَكونُ بينَهم بحَجرٍ أو بسوطٍ أو بعصًا فعقلُه عقلُ خطأٍ ومن قُتلَ عمدًا فهو قوَدُ يديهِ ومن حالَ بينَهُ وبينَهُ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
مِن قُتِلَ في عِمِّيَّا في رَميٍ يَكونُ بَينَهم بحِجارةٍ، أو جُلِدَ بالسَّوطِ، أو ضُرِبَ بعَصًا، فهو خَطَأٌ عَقلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فقَوَدُ يَدَيه، ومَن حالَ دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغَضَبُه، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ .
فذكَرَ معنى حديثِ سُفيانَ. [أي: معنى حديثِ: مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ]. .
من قتلَ عِمِّيَّا أو رمِّيَّا يَكونُ بينَهم بحجرٍ أو بسوطٍ أو بعصى فعقلُهُ عقلُ خطأٍ ومن قُتلَ عمدًا فقودُ يديْهِ .
"مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَا تكونُ بَيْنَهم بحَجَرٍ أو بسَوْطٍ أو بعَصًا فعَقْلُه عَقْلُ خَطَأٍ، ومَن قُتِلَ عَمْدًا فقَوَدُ يَدَيه، ومَن حالَ بَيْنَه وبَيْنَه فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ". .
من قُتِلَ في عِمَّيَّا أو رميًا تكون بينهمْ بحجرٍ أو سوطٍ أو بعصا، فعقلهُ عقلُ خطإٍ، ومن قُتِلَ عمدًا فقوْدُ يدِهِ، فمنْ حال بينَهُ وبينهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ، لا يُقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا يكونُ بَينَهم فهو خطأٌ، عَقلُه عَقلُ خطأٍ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدُ يدِه، مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
لا مزيد من النتائج