نتائج البحث عن
«من قتل قتيلا فله سلبه»· 26 نتيجة
الترتيب:
من قتلَ قتيلًا لَه عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ
أنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ قال يومَ خيبرَ من قُتِلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُه
مَن قتَل قتيلًا فله سلَبُه قال : وكان إذا كان يومٌ مطيرٌ يُنادي مُناديه : صلُّوا في رِحالِكم
قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوم حنينٍ من قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ بدرٍ : من قتل قتيلًا فله سلَبُه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يَومَ حُنَيْنٍ : مَن قَتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ
نادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ بدرٍ : من قتل قتيلًا فله سلبُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال بعد انقضاءِ القتالِ يومَ حنينٍ : من قتلَ قتيلًا له عليْهِ بينةٌ فله سلبُهُ
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ بدرٍ من قتلَ قتيلًا فلَه سَلَبُه ومن جاءَ بأسيرٍ فلَه سَلَبُه فجاءَ أبو اليَسَرِ بأسيرينِ فقالَ سعدٌ أي رسولَ اللَّهِ أمَا واللَّهِ ما كان بِنا جُبْنٌ عنِ العدوِّ...
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ حُنَيْنٍ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سَلبُهُ فقتلَ أبو طَلحَةَ يومئذٍ عِشرينَ رجلًا، فأخذَ أسلابَهُم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ: من قتلَ قتيلًا فلَهُ سلَبُه. فقَتلَ يومئذٍ أبو طلحةَ عشرينَ رجلًا وأخذَ أسلابَهم.
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ : لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ من قتَل قتيلًا فله سلَبُه فجاء أبو اليُسرِ بأسيرَينِ فقال سعدُ بنُ عبادةَ أي رسولَ اللهِ أما واللهِ ما كان بنا جُبنٌ عنِ العدوِّ ولا ضنٌّ بالحياةِ أن نصنعَ ما صنعَ إخوانُنا ولكنا رأيناك قد أفردتَ فكرِهنا أن ندعَك بمَضْيَعةٍ قال فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُوَزِّعوا تلك الغنائمَ بينهم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام حنينٍ ، فلمَّا التقينا ، كانت للمسلمينَ جولةٌ ، فرأيتُ رجلًا من المشركينَ علا رجلًا من المسلمينَ ، فاستدرتُ حتى أتيتُهُ من ورائِهِ حتى ضربتُهُ بالسيفِ على حبلِ عاتقِهِ ، فأقبلَ عليٌّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثم أدركَهُ الموتُ فأرسلني ، فلحقتُ عمرَ بنِ الخطابِ فقلتُ : ما بالُ الناسِ ؟ قال : أَمْرُ اللهُ ، ثم إنَّ الناسَ رجعوا ، وجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من قتَلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُهُ . فقمتُ فقلتُ : من يشهدُ لي ، ثم جلستُ ، ثم قال : من قتلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُهُ . فقمتُ ، فقلتُ : من يشهدُ لي ، ثم جلستُ ، ثم قال الثالثةَ مثلَهُ ، فقمتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالكَ يا أبا قتادةَ . فاقتصصتُ عليهِ القصةَ ، فقال رجلٌ : صدق يا رسولَ اللهِ ، وسلبُهُ عندي فأرضِهِ عَنِّي ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : لاها اللهُ ، إذا لا يعتمدُ إلى أسدٍ من أسدِ اللهِ ، يُقاتلُ عن اللهِ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُعطيكَ سلبَهُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق . فأعطاهُ ، فبعتُ الدرعَ ، فابتعتُ بهِ مخرفًا في بني سلمةَ ، فإنَّهُ لأولُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بًالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بًال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبًا قتادة قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول اللهِ وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
عن أبي قتادةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في عامِ حنينٍ فلمَّا التَقينا كانَت للمسلِمينَ جولةٌ قالَ فرأيتُ رجلًا منَ المشرِكينَ قد علا رجُلًا منَ المسلمينَ قالَ فاستدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ فضربتُهُ بالسَّيفِ على حبلِ عاتقِهِ فأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منْها ريحَ الموتِ ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلحقتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ ما بالُ النَّاسِ قالَ أمرُ اللَّهِ ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجعوا وجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ من قَتلَ قتيلًا لَهُ عليْهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ . قالَ فقمتُ ثمَّ قلتُ من يشْهدُ لي ثمَّ جلستُ ثمَّ قالَ ذلِكَ الثَّانيةَ من قتلَ قتيلًا لَهُ عليْهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ . قالَ فقمتُ ثمَّ قلتُ من يشْهدُ لي ثمَّ جلستُ ثمَّ قالَ ذلِكَ الثَّالثةَ فقمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما لَكَ يا أبا قتادةَ قالَ فاقتصَصتُ عليْهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسلَبُ ذلِكَ القتيلِ عندي فأرضِهِ منْهُ فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لاها اللَّهِ إذًا يعمدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ يقاتلُ عنِ اللَّهِ وعن رسولِهِ فيعطيكَ سلبَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فقالَ أبو قتادةَ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ فابتعتُ بِهِ مخرفًا في بني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنينٍ فلمَّا التقَيْنا كانت للمسلمينَ جولةٌ قال: فرأَيْتُ رجلًا مِن المشركينَ قد علا رجلًا مِن المسلمينَ قال: فاستدبَرْتُ حتَّى أتَيْتُه مِن ورائِه فضرَبْتُه على حبلِ عاتقِه ضربةً فقطَعْتُ منه الدِّرعَ قال: فأقبَل عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجَدْتُ منها ريحَ الموتِ ثمَّ أدرَكه الموتُ فأرسَلني فلحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ له: ما بالُ النَّاسِ ؟ فقال: أمرُ اللهِ قال: ثمَّ إنَّ النَّاسَ قد رجَعوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَل قتيلًا له عليه بيِّنةٌ فله سلَبُه ) قال أبو قتادةَ: فقُمْتُ ثمَّ قُلْتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَسْتُ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَل قتيلًا له عليه بيِّنةٌ فله سلَبُه ) فقُمْتُ ثمَّ قُلْتُ مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَسْتُ ثمَّ قال الثَّالثةَ فقُمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما لك يا أبا قتادةَ ) فاقتصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال رجلٌ مِن القومِ: صدَق يا رسولَ اللهِ وسلَبُ ذلك القتيلِ عندي فأَرْضِهِ منِّي فقال أبو بكرٍ: لاها اللهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ وعن رسولِه فيُعطيك سلَبَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فأعطِه إيَّاه ) فقال أبو قتادةَ فأعطانيه فبِعْتُ الدِّرعَ فابتَعْتُ منه مَخرَفًا في بني سلِمةَ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تأثَّلْتُه في الإسلامِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنينٍ فلمَّا التقَيْنا كانت للمسلِمين جولةٌ قال: فرأَيْتُ رجُلًا مِن المشركين قد علا رجُلًا مِن المسلِمين قال: فاستدبَرْتُ له حتَّى أتَيْتُ مِن ورائِه فضرَبْتُه على حبلِ عاتقِه ضربةً فقطَعْتُ الدِّرعَ فأقبَل عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجَدْتُ فيها ريحَ الموتِ ثمَّ أدرَكه الموتُ فأرسَلني فلحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: ما بالُ النَّاسِ ؟ فقال: أمرُ اللهِ قال: ثمَّ إنَّ النَّاسَ قد رجَعوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَل قتيلًا له عليه بيِّنةٌ فله سلَبُه ) قال: أبو قتادةَ فقُمْتُ فقُلْتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَسْتُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَل قتيلًا له عليه بيِّنةٌ فله سلَبُه ) فقُمْتُ ثمَّ قُلْتُ: مَن يشهَدُ لي ثمَّ جلَسْتُ ثمَّ قال ذلك الثَّالثةَ فقُمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما بالُك يا أبا قتادةَ ) قال: فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال رجلٌ مِن القومِ: صدَق يا رسولَ اللهِ وسلَبُ ذلك القتيلِ عندي فأَرْضِهِ منِّي فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضوانُ اللهِ عليه: لاها اللهِ إذًا يعمِدُ إلى أَسَدٍ مِن أُسْدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ وعن رسولِه فيُعطيك سلَبَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق فأَعْطِه إيَّاه ) فقال أبو قتادةَ: فأعطانيه فبِعْتُ الدِّرعَ فابتَعْتُ به مَخرَفًا في بني سلِمةَ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تأثَّلْتُه في الإسلامِ
عن جنادة بن أمية قال: كنا معسكرين بدابق فذكر لحبيب بن مسلمة الفهري إلى أن قال: فجاء بسلبه يحتمله على خمسة ابغال من الديباج والياقوت والزبرجد فأراد حبيب أن يأخذه كله وأبو عبيدة يقول: بعضه فقال حبيب لأبي عبيدة: قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلًا فله سلبه قال أبو عبيدة: إنه لم يقل ذلك للأبد وسمع معاذ فأتى عبيدة وحبيب يخاصمه فقال معاذ: ألا تتقي الله وتأخذ ما طابت به نفس إمامك فإنما لك ما طابت به نفس إمامك وحدثهم بذلك معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع رأيهم على ذلك فأعطوه بعض الخمس فباعه حبيب بألف دينار.
خرَجْنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حُنَينٍ ، فلما التَقَيْنا كانتْ للمسلمينَ جَولَةٌ ، فرأَيتُ رجلًا منَ المشركينَ قد عَلا رجلًا منَ المسلمينَ ، فضَرَبتُه من وَرائِه على حبلِ عاتقِه بالسيفِ فقطَعتُ الدِّرعَ ، وأقبَل عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجَدتُ منها رِيحَ الموتُ ، ثم أدرَكَه الموتُ فأرسَلَني ، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : ما بالُ الناسِ ؟ قال : أمرُ اللهِ عز وجل . ثم رجَعوا ، وجلَس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن قتَل قَتيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فله سَلَبُه ) . فقلتُ : مَن يَشهَدُ لي ، ثم جلَستُ ، قال : ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه ، فقُمتُ ، فقلتُ : مَن يشهَدُ لي ، ثم جلَستُ ، قال : ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه ، فقُمتُ ، فقال : ( ما لك يا أبا قَتادةَ ) . فأخبَرتُه ، فقال رجلٌ : صدَق ، وسَلَبُه عِندي ، فأرضِه منه . فقال أبو بكرٍ : لاها اللهِ إذًا ، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عنِ اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيك سَلَبُه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق ، فأعطِه ) . فأعطانيه ، فابتَعتُ به مِخرَفًا في بني سَلَمَةَ ، فإنه لأَوَّلُ مالٍ تَأَثَّلتُه في الإسلامِ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حُنَينٍ . فلما الْتقَيْنا كانت للمسلمين جولةٌ . قال : فرأيتُ رجُلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمينَ . فاستدَرْتُ إليه حتى أتيتُه من ورائِه . فضربتُه على حبلِ عاتقِه . وأقبل عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ . ثم أدركه الموتُ . فأرسلَني . فلحقتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقال : ما للناسِ ؟ فقلتُ : أمرُ اللهِ . ثم إنَّ الناسَ رجعوا . وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( من قتل قتيلًا ، له عليه بيِّنَةٌ ، فله سلَبُه ) قال : فقمتُ . فقلتُ : من يشهدُ لي ؟ ثم جلستُ . ثم قال مثلَ ذلك . فقال فقمتُ فقلتُ : من يشهدُ لي ؟ ثم جلستُ . ثم قال ذلك ، الثالثةَ . فقمتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ما لك ؟ يا أبا قتادةَ ! ) فقصصتُ عليه القصةَ . فقال رجلٌ من القومِ : صدق . يا رسولَ اللهِ ! سلَبُ ذلك القتيلِ عندي . فأَرْضِه من حقِّه . وقال أبو بكرٍ الصديقُ : لاها اللهِ ! إذًا لا يعمدُ إلى أسدٍ من أسدِ اللهِ يقاتلُ عن اللهِ وعن رسولِه فيعطيك سلَبَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( صدق فأَعطِه إياه ) فأعطاني . قال : فبعتُ الدِّرْعَ فابتعتُ به مَخْرفًا في بني سلمةَ . فإنه لَأولُ مالٍ تَأَثَّلتُه في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج