نتائج البحث عن
«من قتل وزغة ، فله به صدقة»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن قتَل حيَّةً فله سبعُ حسَناتٍ ومَن قتَل وزَغةً فله حسَنةٌ .
مَن قتل حَيَّةً فله سَبْعُ حسناتٍ ، ومَن قتل وَزَغَةً فله حسنةٌ .
مَن قَتَلَ حَيَّةً فله سَبعُ حَسناتٍ، ومَن قَتَلَ وَزَغَةً كانتْ له حَسنةٌ، ومَن تَرَكَ حَيَّةً مَخافةَ طَلبِه فليس منَّا. .
حديثُ المُسيَّبِ بنِ رافِعٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن قتَل حيَّةً فله سبعُ حَسناتٍ، ومَن قتَل وَزَغةً فله حَسنةٌ، ومَن ترَك حيَّةً مَخافةَ عاقبتِها فليس منَّا. .
مَن قتَل وَزَغَةً في أوَّلِ ضَرْبةٍ فله كذا وكذا حسَنةً، ومَن قتَلها في الضَّرْبةِ الثَّانيةِ فله كذا وكذا حسَنةً أدنى مِن الأُولى، ومَن قتَلها في الضَّرْبةِ الثَّالثةِ فله كذا وكذا حسَنةً أدنى مِن الثَّانيةِ. .
من قتل وزغةً في أولِ ضربةٍ فله كذا وكذا حسنةٌ، ومن قتلها في الضربةِ الثانيةِ فله كذا وكذا حسنةٌ أدنى من الأولى، ومن قتلها في الضربةِ الثالثةِ فله كذا وكذا حسنةٌ أدنى من الثانيةِ .
مَن قَتَلَ وزَغةً في أوَّلِ ضَربةٍ فلَه كَذا وكَذا حَسَنةً، ومَن قَتَلَها في الضَّربةِ الثَّانيةِ فلَه كَذا وكَذا حَسَنةً، لدونِ الأولى، وإن قَتَلَها في الضَّربةِ الثَّالِثةِ فلَه كَذا وكَذا حَسَنةً، لدونِ الثَّانيةِ. .
مَنْ قَتَلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضرْبةٍ كُتِبَ لهُ مائةُ حسَنةٍ ، ومَنْ قتَلَها في الضربةِ الثانيةِ ، فلَهُ كَذا وكَذا حسنةٌ ، وإنْ قتَلَها في الضربةِ الثالِثَةِ فلهُ كَذا وكَذا حسنةٌ .
«مَن مَشى بحَقِّه إلى أخيه ليَقْضيَه فله به صَدَقةٌ، ومَن أَرْشَدَ ابنَ السَّبيلِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أماطَ الأَذى عن الطَّريقِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أعانَ على حَمْلِ دابَّةٍ فله به صَدَقةٌ، وكلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ». .
مَن قتلَ وزَغةً ؛ مُحِيَ عنهُ سَبعَ خطيئاتٍ .
حَديثٌ رواه العَوَّامُ بنُ حَوشَبٍ، عن سُلَيمانَ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ بنِ رافِعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من قَتَل حَيَّةً فله سَبْعُ حَسَناتٍ، ومن قَتَل وَزغةً كانت له حَسَنةٌ، ومن ترك حَيَّةً مخافةَ طَلَبِه فليس منَّا. ورواه عَبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، عَنِ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ، موقوف؟ .
مَن قتَل وَزَغةً محا اللهُ عنه سَبْعَ خَطيئاتٍ .
من قتل وزغَةً كفَّرَ اللهُ عنه سبعَ خطيئاتٍ .
لا مزيد من النتائج