نتائج البحث عن
«من قذف يهوديا أو نصرانيا فليس عليه حد ، وإن قذف نصراني نصرانية لا يضرب بعضهم»· 8 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما والرَّجلُ يحِبُّ القومَ لا يُحِبُّهم إلَّا في اللهِ والرَّجلُ إنْ قُذِف في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا .
من قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلامِ ثم لم يُحَدَّ في الدنيا جُلِدَ يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ وقيل يا رسولَ اللهِ ما أشدُّ ما يقولُ له إذا غَضب عليه قال لا يزيدُ على يا ابنَ الكافرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا .
من قذف يهوديا أو نصرانيا أو مملوكا ولد في الإسلام ثم لم يحد في الدنيا جلد يوم القيامة بسياط من نار ، وقيل:يا رسولَ اللهِ ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه ؟ قال: لا يزيد على يا ابن الكافرة ، ثم قرأ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : لا حدَّ إلا في اثنتينِ قذفُ محصَنةٍ أو نفيُّ رجلٍ عن أبيه .
من قذف ذمِّيًا حُدَّ يومَ القيامةِ بسِياطٍ من نارٍ .
من قذف ذِمِّيًا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ .
من قذَفَ ذمِّيًا، حُدَّ لَه يومَ القيامةِ بِسياطٍ من نارٍ .
مَن قذَف ذِمِّيًّا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسِياطٍ مِن نارٍ. .
لا مزيد من النتائج