نتائج البحث عن
«من قرأ القرآن ليتأكل به الناس لقي الله وليس على وجهه مزعة لحم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما يَزالُ الرَّجُلُ يَسألُ النَّاسَ، حتَّى يَأتيَ يَومَ القيامةِ وليسَ في وَجههِ مُزعةُ لَحمٍ. .
ما يزالُ الرجلُ يسألُ الناسَ حتى يأتِيَ يومَ القيامَةِ وليس فى وجهِهِ مُزْعَةُ لحمٍ .
ما يزالُ الرجلُ يَسألُ الناسَ ، حتى يأتِيَ يومَ القيامةِ ، وليسَ في وجهِهِ مُزْعَةُ لحْمٍ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيسأَلُ حتَّى يأتيَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِه مُزْعةُ لَحمٍ .
لا تَزالُ المَسألةُ بأحَدِكُم حتَّى يَلقى اللهَ، وليسَ في وجههِ مُزعةُ لَحمٍ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، ولَم يَذكُرْ مُزعةُ. .
لا تَزالُ المَسألةُ بأحَدِكُم حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى، ولَيسَ في وجهِه مُزعةُ لَحمٍ. .
منْ قرأَ القرآنَ يَتَأَكَّلُ بهِ الناسَ جاءَ يومَ القيامةِ و وجهُهُ عظمٌ ليسَ عليهِ لحمٌ .
لا يزالُ العبدُ يسألُ النَّاسَ, حتَّى يأتيَ اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وما على وجهِه مِزعةُ لحمٍ .
من قرأَ القرآنَ يتأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ جاءَ يومَ القيامةِ ووجهُهُ عَظمٌ ليسَ عليهِ لحمٌ وقرَّاءُ القرآنِ ثلاثةٌ رجلٌ قرأ القرآنَ فاتَّخذَهُ بضاعةً فاستجرَّ بِهِ الملوكَ واستمالَ بِهِ النَّاسَ ورجلٌ قرأَ القرآنَ فأقامَ حروفَهُ وضيَّعَ حدودَهُ كثرَ هؤلاءِ من قرأ القرآنِ لا كثَّرَهُمُ اللَّهُ ورجلٌ قرأَ القرآنَ فوضعَ دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِهِ فأسهرَ بِهِ ليلَهُ وأظمأَ بِهِ نَهارَهُ فأقاموا بِهِ مساجدَهُ بِهَؤلاءِ يدفعُ اللَّهُ البلاءَ ويزيلُ الأعداءَ وينزلُ غيثَ السماءِ فَوَاللَّهِِ لَهؤلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ أعزُّ منَ الكِبريتِ الأحمرِ .
لا تزالُ المسألةُ بأحدِكم حتى يلقى اللهَ وما في وجهِه مُزعةُ لحمٍ .
لا تَزالُ المسأَلةُ بأحدِكُم حتَّى يَلقى اللَّهَ وليسَت في وجهِهِ مُزعةُ لَحمٍ .
لا تَزالُ المسألةُ بأحَدِكُم حتى يَلْقَى اللهَ وما في وَجْهِه مُزْعةُ لَحمٍ. .
عن حمزةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال أقبلْنا من الشأمِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أتيتمُ الشأمَ تسألُوني أما إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ لا تزالُ المسألةُ بالعبدِ حتى يلقَى اللهَ وليس في وجهِه مُزعةُ لحمٍ .
ما يزالُ الرَّجلُ يسألُ حتَّى يأتيَ يومَ القيامةِ ليسَ في وجْهِهِ مُزعَةٌ من لحمٍ .
مَن قرأ القرآنَ يَتَأَكَّلُ به الناسَ جاء يومَ القيامةِ ووجهُه عَظْمٌ ليس عليه لَحْمٌ . قُرَّاءُ القرآنِ ثلاثةٌ : رجلٌ قرأ القرآنَ فاتخذه بِضاعتَه فاسْتَجَرَّ به الملوكَ ، واستمال به الناسَ . ورجلٌ قرأ القرآنَ فأقام حروفَه ، وضَيَّع حدودَه ، كَثُرَ هؤلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ لاكَثَّرَهُمُ اللهُ . ورجلٌ قرأ القرآنَ فوضع دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِهِ ، فأَسْهَرَ به ليلَه وأَظْمَأَ به نهارَه ، فأقاموا به في مساجدِهِم ، بهؤلاءِ يَدْفَعُ اللهُ بهم البلاءَ ، و يُزِيلُ الأعداءَ ، ويُنْزِلُ غَيْثَ السماءِ ، فواللهِ لَهَؤُلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ أَعَزُّ من الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ .
لا مزيد من النتائج