نتائج البحث عن
«من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات في الجماعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة»· 3 نتيجة
الترتيب:
مَنْ قَرَأَ القرآنَ وعمِلَ بما فيه وماتَ في الجماعةِ بعثَهُ اللهُ يومَ القيامةِ مع السَّفَرَةِ والحكامِ ومن قَرَأَ القرآنَ وهو يَنْفَلِتُ منه لا يَدَعُهُ فَلَهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ومن كان حريصًا عليه لا يَسْتَطِيعُهُ ولا يَدَعُهُ بَعَثَهُ اللهُ يومَ القيامةِ مع أشرافِ أهلِهِ فُضِّلُوا على الخلائِقِ كما فُضِّلَتْ النسورُ على سائرِ الطيورِ وكما فُضِّلَتْ عينٌ في مَرْجٍ على ما حولَها وينادِي منادٍ أينَ الذين كانوا لا تُلْهِيهِمْ رِعْيَةُ الأنعامِ عن تلاوةِ كتابي فيقومون فيلْبَسُ أحدُهم تاجَ الكرامةِ ويُعْطَى الفوزَ بيمينِهِ والخلْدَ بشمالِه فإنْ كان أبواه مُسْلِمَيْنِ كُسِيَا حُلَّةً خَيْرًا مِنْ الدنيا وما فيها فيقولانِ أنَّى هذا لنا فيقالُ بما كان ولدُكما يقرأُ
من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات في الجماعة بعث يوم القيامة مع السفرة والبررة ، ومن قرأ القرآن وهو يتفلت منه أتاه الله أجره مرتين ، ومن كان حريصا عليه ، ولا يستطيعه ، ولا يدعه بعثه الله مع أشراف أهله وفضلوا على الخلائق ، كما فضلت النسور على سائر الطيور ، وكما فضلت عين أبي مزحة على ما حولها ، ثم ينادي مناد أين الذين كانوا لا تلهيهم رعاية الأنعام عن تلاوة كتابي ؟ فيقومون فيلبس أحدهم تاج الكرامة ، ويعطى اليمن بيمينه والخلد بيساره ، ثم يكسى أبواه إن كان مسلمين حلة خيرا من الدنيا وما فيها فيقولان : أنى لنا هذا وما بلغت أعمالنا ، فيقال إن ولدكما يقرأ القرآن
من قرأ القرآنَ وعَمِلَ بما فيهِ وماتَ في الجماعةِ ؛ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السفرةِ والبررةِ ، ومن قرأ القرآنُ وهو يتفلّتُ منهُ ؛ آتاهُ اللهُ – تعالى – أجرهُ مرتينِ ، ومن كان حَريصًُا عليهِ ولا يستطيعهُ ، ولا يدعهُ ؛ بعثهُ اللهُ – تعالى – مع أشرافِ أهلِهِ ، وفُضّلوا على الخلائقِ كما فُضّلتْ النُسورُ على سائرِ الطيرِ ، وكما فضّلتْ عينٌ في مُرْجَةٍ على ما حولها ، ثم ينادي منادٍ : أين الذين كانوا لا تلهيهِم رِعايةُ الأنعامِ على تلاوةُ كتابِي ؟ فيقومونَ ، فيلبسُ أحدهُم تاجَ الكرامةِ ، ويعطى اليُمْنَ بيمينهِ ، والخلدَ بيسارهِ ، ثم يُكْسَى أبواهُ إن كانا مسلمينِ حُلّةً خيرا من الدنيا وما فيها ، فيقولان : أنّى لنا هذا ، وما بلغتْ أعمالنا ؟ ! فيقال : إن ولدكُما كان يقرأ القرآنَ
لا مزيد من النتائج