نتائج البحث عن
«من قرأ المعوذات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن قرَأَ المُعوِّذتينِ، فكأنَّما قرَأَ جميعَ ما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟ .
من قرَأَ سُورةَ الفَتحِ [فكأنما شَهِد مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحَ مكَّةَ] .
من قرَأَ سُورةَ (إذا جاء نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ) [فكأنما شَهِد مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحَ مكَّةَ] .
من قرأَ المعوِّذتينِ فَكَأنَّما قرأَ الكتبِ التي أنزلَها اللَّهُ تعالى كلَّها .
من يقرأُ ثلثَ القرآنِ في يومٍ فتعاظم ذلك على القومِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فكأنَّما قرأ ثلثَ القرآنِ .
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قرأَ ثلثَ القرآنِ ومنَ قرأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فكأنَّما قرأَ ربعَ القرآنِ .
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فكأنَّما قرأ ثلثَ القرآنِ ، ومن قرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } فكأنَّما قرأ ربعَ القرآنِ .
مَنْ قرأَ سورةَ الفَتْحِ فَكأنَّما شهدَ الفتحَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
من قرَأَ المُعَوِّذتَينِ فكأنَّما قرأ الكُتُبَ التي أنزَلَها اللهُ. .
مَن قرَأ: قُلْ هو اللهُ أحدٌ فكأنَّما قرَأ ثُلُثَ القرآنِ .
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؛ فكأنَّما قرأَ ثُلُثَ القُرْآنِ. .
مَن قرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قرَأ ثُلُثَ القُرآنِ .
لا مزيد من النتائج