نتائج البحث عن
«من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد ، و قل أعوذ برب الفلق ، و قل»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَنْ قرأ إذا سلَّمَ الإمامُ يومَ الجمعةِ قبلَ أن يَثْنِي رجليهِ : ( فاتحةَ الكتابِ )، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ )، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ ) سبعًا سبعًا، غُفرَ لهُ ما تَقدَّمُ مِنْ ذنبهِ و ما تأخرَ
مَنْ قَرَأَ إذا سلَّم الإمامُ يومَ الجمعةِ قبْلَ أنْ يُثْنِيَ رِجلَيْهِ : ( فاتِحَةَ الكِتابِ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبْعًا سبعًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ وما تَأَخَّرَ
من صلَّى الضحَى يومَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ إحدَى عشرةَ مرةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } عشرَ مراتٍ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مراتٍ فإذا سلَّم قال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ سبعينَ مرةً ، ثمَّ يقولُ : أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو غافِر الذنبِ وأتوبُ إليه سبعينَ مرةً ، فمن فعل ذلك دفعَ اللهُ عنه شرَّ الليلِ وشرَّ النهارِ وشرَّ أهلِ السماءِ والأرضِ وشرَّ الجنِّ والإنسِ وشرَّ السلطانِ الجائرِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه لو كان عاقًّا لوالديهِ لغفرَ اللهُ له ويعطيهِ سبعينَ حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ كلُّ حاجةٍ يعطيهِ غيرُ مردودٍ ، وإنَّ الليلَ والنهارَ أربعةً وعشرون ساعةً يعتقُ اللهُ كلَّ ساعةٍ فيها لكرامتِهِ على اللهِ سبعينَ إنسانًا من الموحدينَ ممن استوجبَ النارَ ، ولو أنه أتَى المقابرَ ثمَّ كلمَ الموتَى لأجابوهُ من قبورِهم لكرامتِه على اللهِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه من صلَّى هذه الصلواتِ بعثَ اللهُ بكلِّ حرفٍ من الحروفِ الذي قرأ به في هذه الصلاةِ ملائكةٌ يكتبونَ له الحسناتِ ويمحونَ له السيئاتِ ويرفعونَ له الدرجاتِ ويدعونَ له ويستغفرونَ ، والذي بعثَني بالحقِّ إنه إذا صلَّى هذه الصلاةَ ثمَّ أتاهُ من السحرةِ سحرةُ فرعونَ لم يقدروا أنْ يعملوا فيه شيئًا يؤذونَهُ ، وإنْ كان الرجلُ والمرأةُ لهما ولدٌ ثمَّ سألا اللهَ تعالى أنْ يرزقَهما ولدًا لرزَقَهما ، ومتى ما صلَّى هذه الصلاةَ يتقبلُ اللهُ منه صلاتَه وصيامَهُ ويتقبلُ اللهُ منه بعد ذلك إلى أنْ يموتَ ، وإنْ كان في الناسِ وأعقابِهم لغفرَ اللهُ لكلِّ ذنبٍ صغيرًا وكبيرًا سرًّا وعلانيةً ، فإذا صلَّى هذه الصلاةَ ومات مات شهيدًا ، والذي بعثني بالحقِّ إنه حين يفرغُ من الصلاةِ يعطيهِ اللهُ من الثوابِ بعددِ كلِّ قطرةٍ نزلت من السماءِ وبعددِ نباتِ الأرضِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه ليكتبُ له من الثوابِ مثلَ ثوابِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ وموسَى بنِ عمرانَ ويحيَى بنِ زكريَّا وعيسَى ابنِ مريمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يعطي اللهُ لمن صلَّى هذه الصلاةَ ويقولُ هذا القولُ ؟ قال : يفتحُ اللهُ له بابَ الغنَى ويغلقُ عنه بابَ الفقرِ ومن يومِ يصلِّي هذه الصلاةِ لم تلدغْهُ حيةٌ ولا عقربٌ ولا يُحرقُ منزلُه ولا يقطعُ عليه الطريقُ ولا يصيبهُ حرقٌ ولا غرقٌ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أنا كفيلُهُ والضامنُ عليهِ
زادَ في أوَّلِه فاتِحةَ الكِتابِ، وقال في آخِرِه: كَفرَ اللهُ عنه ما بَينَ الجُمُعَتَينِ. يَعني حديثَ: مَن قَرَأ بَعدَ صَلاةِ الجُمُعةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبعَ مَرَّاتٍ، أعاذَه اللهُ بها مِن السُّوءِ إلى الجُمُعةِ الأُخرى .
مَن قَرَأ إذا سَلَّمَ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ أن يَثنيَ رِجلَيه فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبعًا سَبعًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَرَ. .
مَنْ قَرَأَ إذا سلَّم الإمامُ يومَ الجمعةِ قبْلَ أنْ يُثْنِيَ رِجلَيْهِ : ( فاتِحَةَ الكِتابِ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبْعًا سبعًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ وما تَأَخَّرَ .
مَن قَرَأ بَعدَ صَلاةِ الجُمُعةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبعَ مَرَّاتٍ أعاذَه اللهُ بها مِن السُّوءِ إلى الجُمُعةِ الأُخرى .
مَن قرأ بعد صلاةِ الْجُمُعَةِ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أعاذه اللهُ بها من السُّوءِ إلى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى .
من قرأَ بعد صلاةِ الجمعةِ { قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } سبعَ مراتٍ ؛ أجاره اللهُ بها من السوءِ إلى الجمعةِ الأُخرى .
مَن قَرأ بعدَ صلاةِ الجُمُعةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ...} [سورة الإخلاص]، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ...} [سورة الفلق]، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ...} [سورة الناس] سَبعَ مَرَّاتٍ، أعاذَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها مِن السُّوءِ إلى الجُمُعةِ الأُخرى. .
مَنْ صلَّى يومَ الاثنينِ عندَ ارتفاعِ النهارِ ركعتينِ [ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً، وآيةَ الكرسيِّ مرَّةً، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } مرَّةً، فإذا سلَّم استغفر اللهَ عشرَ مرَّاتٍ، وصلَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ مرَّاتٍ غُفِرت ذنوبُه كلُّها] .
ياعقبةُ بنَ عامرٍ ! قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، و وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ما تعوَّذ بمثلهنَّ أحَدٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في الوِترِ [{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}] .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوترُ بثلاثٍ ، يقرأُ في الركعةِ الأولَى ب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وفي الثانية ب الْحَمْدُ لِلَّهِ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وفي الثالثةِ ب الْحَمْدُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد النَّومَ جمَع يدَيْهِ ثمَّ نفَث فيهما ثمَّ قرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثمَّ يمسَحُ بهما وجهَه ورأسَه وسائرَ جسدِه قال عُقَيْلٌ: ورأَيْتُ ابنَ شهابٍ يفعَلُ ذلك .
أَيَعْجِزُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ قبْلَ أنْ ينامَ؟ قِيل: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن يُطِيقُ ثُلثَ القُرآنِ قبْلَ أنْ ينامَ؟ قال: يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}؛ فكأنَّما قرَأَ ثُلثَ القُرآنِ. .
لا مزيد من النتائج