حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي»· 6 نتيجة

الترتيب:
من كانت الآخرةُ همَّه جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ، ومن كانت الدُّنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، وفرَّق عليه شملَه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 949
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف لكنه حسن في المتابعات وله شواهد
من كانتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لهُ شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ ومن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لهُ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
المباركفوري
المصدر
تحفة الأحوذي · 6/339
الحُكم
ضعيف الإسنادفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف
من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 2465
الحُكم
صحيحصحيح
من كانت الآخرةُ همَّه ، جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه وفرَّق عليه شملَه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 3169
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّه . جعل اللهُ غِنَاه في قلبِه وجَمَع له شَمْلَه ، وأَتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ ، ومَن كانت الدنيا هَمَّه . جعل اللهُ فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، وفَرَّق عليه شَمْلَه ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 6510
الحُكم
صحيحصحيح
من كانت الآخرةُ همَّه جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدُّنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، وفرَّق عليه شملَه ، ولم يأتِه من الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/131
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] يزيد الرقاشي ، قد وثق ، ولا بأس به في المتابعات

لا مزيد من النتائج