نتائج البحث عن
«من كانت عنده شهادة فلا يقول : لا أشهد بها إلا عند إمام ولكنه يشهد لعله يرجع»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قالَ: مَن كانتْ عندَه شهادةٌ فلا يقولُ: لا أَشهدُ بِها إلا عندَ إمامٍ ، ولكنَّهُ يشهَدُ لعلَّهُ يرجِعُ ويَرْعَوِي
عنِ ابنِ عباسٍ قالَ: مَن كانتْ عندَه شهادةٌ فلا يقولُ: لا أَشهدُ بِها إلا عندَ إمامٍ ، ولكنَّهُ يشهَدُ لعلَّهُ يرجِعُ ويَرْعَوِي .
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقولُ لا أُخبِرُ بها أحدًا إلا عندَ الإمامِ ولكن ليَجْهَرْ بها لعَلَّهُ يرجِعُ ويرْعَوِي .
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقلْ لا أخبرُ بها إلا عندَ الإمامِ ولكنْ ليجهرْ بها لعلَّه يرجعُ ويرعوِي .
من كانت عنده شهادةٌ فلا يقُلْ : لا أُخبرُ بها إلَّا عند الإمامِ ، ولكن ليُخبِرْ بها لعلَّه يرجِعُ أو يرعوي .
عن محمدِ بنِ عُبيدِ اللهِ الثقفيِّ قالَ: كتبَ عُمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه: مَن كانتْ عندَه شهادةٌ فلمْ يشْهَدْ بِهَا حيثُ رءاهَا أوْ حيثُ علِمَ فإنَّما يشهَدُ علَى ضِغْنٍ .
و أنا أشهدُ ، و أشهدُ : أن لا يشهدَ بها أحدٌ إلا بَرِيءَ من الشِّركِ يعني الشَّهادتَينِ .
أشهدُ عندَ اللهِ : لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنِّي رسولُ اللهِ صِدقًا من قلبِهِ ثمَّ يُسدِّدُ ؛ إلَّا سلكَ في الجنَّةِ . .
بَينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه إذ سَمِعَ مُناديًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، فقال: شَهِدتَ شَهادةَ الحَقِّ، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قال: انظُروا فسَتَجِدونَه راعيًا مُعزيًا وإمَّا مُكلئًا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فنادى بها، فنَظَروا، فوجَدوه راعيًا حَضَرَته الصَّلاةُ فنادى بها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ يَزيدَ شَهِدَ بشَهادةٍ عندَ يَزيدَ بنِ أبي مُسلِمٍ، فقال: أتشهَدُ بشَهادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي، فأعادَ عليه مَرَّتَينِ، كلُّ ذلك يقولُ: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي. .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع القومُ وهم يقولون : أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إيمانٌ باللهِ ورسولِه ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، ثمَّ سمِع نداءً في الوادي يقولُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا أشهدُ لا يشهَدُ بها أحدٌ إلَّا برِئ من الشِّركِ .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمع القومَ وهم يقولونَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيمانٌ باللهِ ورسولِه وجهادٌ في سبيلِ اللهِ وحجٌّ مبرورٌ ثم سمع نداءًا في الوادي يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أشهدُ وأشهدُ لا يشهدُ بها أحدٌ إلا برئَ من الشركِ .
إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رَّجلٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانت نورًا في صحيفتِهِ أو وجدَ لَها رَوحًا عندَ الموتِ قالَ عمرُ : أَنا أخبرُكَ بِها هيَ الكلمةُ الَّتي أرادَ بِها عمَّهُ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ : فَكَأنَّما كُشِفَ عنِّي غطاءٌ قالَ : صدَقتَ لو علِمَ كلمةً هيَ أفضلُ منها لأمرَهُ بِها .
أنهُ بلغهُ أنَّ امرءًا لا يشهدُ على شهادةٍ في الدنيا إلَّا شهِدَ بها يومَ القيامةِ على رءوسِ الأشهادِ ، ولا يمتدحُ عبدًا في الدنيا إلَّا امتدحهُ يومَ القيامةِ على رءوسِ الأشهادِ .
مرَّ عُمَرُ بطلحةَ -فذكَرَ معناهُ- قال: مرَّ عُمَرُ بطلحةَ فرآهُ مهتمًّا، قال: لعلَّك ساءَك إمَارةُ ابنِ عمِّك -قال: يعني أبا بَكْرٍ- فقال: لا، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها الرجلُ عِندَ موتِه إلَّا كانتْ نورًا في صحيفتِه، أو وجَدَ لها رَوْحًا عِندَ الموتِ، قال عُمَرُ: أنا أُخبِرُك بها، هي الكلمةُ التي أرادَ بها عمَّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فكأنَّما كُشِف عنِّي غِطاءٌ، قال: صدَقتَ، لو عَلِم كلمةً هي أفضَلُ منها لأمَرَه بها. .
بينما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع القومَ وهم يقولونَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إيمانٌ باللهِ ورسولِه وجهادٌ في سبيلِه وحجٌّ مبرورٌ ) ثمَّ سمِع نداءً في الوادي يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وأنا أشهَدُ، وأشهَدُ لا يشهَدُ بها أحدٌ إلَّا برِئ مِن الشِّركِ ) .
لا مزيد من النتائج