نتائج البحث عن
«من كانت عنده في حجره تركة بها عوار فليضمها إليه وإن كانت رغبة به فليزوجها غيره .»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن كانت عندَهُ نصيحةٌ لِذي سُلطانٍ فليأخذْ بيدِهِ فلْيخلُ بهِ فإن قبلَها قبلَها وإن ردَّها كانَ قد أدَّى الَّذي عليهِ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ تَطليقَه أو تَطليقَتينِ ثمَّ تزوَّجُ فيطلِّقُها زوجُها قالَ : إن رجَعت إليهِ بعدما تزوَّجتِ ائتنَفَ الطَّلاقُ وأن تزوَّجَها في عدَّتِها كانَت عندَهُ على ما بَقيَ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في الرجلِ يطلقُ امرأتَه تطليقةً أو تطليقتينِ ثم تُزوَّجُ فيطلِّقُها زوجُها قال : إن رجعت إليه بعدَ ما تزوَّجت ائتُنِفَ الطلاقُ وإن تزوجها في عدَّتِها كانت عندَه على ما بقِيَ .
إذا قامَ الرجلُ من مجلسِه فرجعَ إليه فهو أحقُّ به وإن كانت له حاجةٌ فقامَ إليها ثم رجعَ فهو أحقُّ بهِ .
إذا قام الرجُلُ مِن مَجلِسِه فرجَعَ إليه، فهو أحَقُّ به، وإن كانت له حاجةٌ فقام إليها ثمَّ رجَعَ، فهو أحَقُّ به. .
أما بعدُ فما بالُ العاملِ نستعملُه ؛ فيأتينا فيقول : هذا من عملِكم ، وهذا أُهدِيَ إليَّ ، أفلا قعدَ في بيتِ أبيه وأمِّه ، فينظرَ هل يُهدى له أم لا ؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إلا جاء به يومَ القيامةِ يحملُه على عُنُقِه ، إن كان بعيرًا جاء به له رُغاءٌ ، وإن كانت بقرةً جاء بها لها خُوارٌ ، وإن كانت شاةً جاء بها تَيْعرُ ، فقد بلَّغتُ .
ما مِن عبدٍ مسلِمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ لَهُ زوجينِ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا استَقبلَتهُ حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يدعوهُ إلى ما عندَهُ قلتُ: وَكَيفَ ذلِكَ قالَ : إن كانَت إبلًا فبَعيرينِ وإن كانت بقَرًا فبقَرتينِ .
ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ ؛ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ ، كلُّهم يَدْعُوه إلى ما عندَه ، قلتُ : وكيف ذلك ؟ ! قال : إن كانت إبلًا فبَعِيرَيْنِ ، وإن كانت بقرةً فبَقَرَتَيْنِ .
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقلْ لا أخبرُ بها إلا عندَ الإمامِ ولكنْ ليجهرْ بها لعلَّه يرجعُ ويرعوِي .
أمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَتَصدَّقَ بذَهَبٍ كانت عنْدَنا في مَرَضِه، قالَتْ: فأَفاقَ، فقالَ: «ما فَعَلْتِ؟»، قالَتْ: لقد شَغَلَني ما رَأيْتُ مِنك، قالَ: «فهَلُمِّيها»، قالَ: فجاءَتْ بها إليه سَبْعةَ أو تِسْعةَ -أبو حازِمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ فقالَ: حينَ جاءَتْ بِها «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ أن لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه، وما تُبْقي هذه مِن مُحمَّدٍ لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه؟!». .
أمَرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتصَدَّقَ بذهَبٍ كانت عندَنا في مَرضِه، قالت: فأفاقَ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: لقد شغَلَني ما رأيْتُ منكَ، قال: فهَلُمِّيها، قال: فجاءَتْ بها إليه سَبعةً، أو تِسعةً -أبو حازمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ، فقال حينَ جاءَتْ بها: ما ظنُّ محمَّدٍ أنْ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه، وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه. .
عن عمرَ أنه أفتى من سأله إذ تزوج بنتَ رجلٍ كانت تحته جدتُها ولم تكنْ البنتُ في حجرِه .
عن عمرَ أنَّه أفتَى من سأله أن يتزوَّجَ بنتَ رجلٍ كانت تحته جدَّتُها ولم تكُنِ البنتُ في حِجرِه .
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقولُ لا أُخبِرُ بها أحدًا إلا عندَ الإمامِ ولكن ليَجْهَرْ بها لعَلَّهُ يرجِعُ ويرْعَوِي .
من كانت عنده شهادةٌ فلا يقُلْ : لا أُخبرُ بها إلَّا عند الإمامِ ، ولكن ليُخبِرْ بها لعلَّه يرجِعُ أو يرعوي .
لا مزيد من النتائج