نتائج البحث عن
«من كانت له إبل لم يعط حق الله فيها أتت كأشر ما كانت يوم القيامة تخبطه بأخفافها»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ. .
تأتي الإبلُ علَى ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا هيَ لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأخفافِها . وتأتي الغنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأظلافِها وتنطحُهُ بقرونِها، قالَ: ومِن حقِّها أن تحلبَ على الماءِ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحملُهُ على رقبتِهِ لَهُ رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ بشاةٍ يحملُها على رقبتِهِ لَها يعارٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ. قالَ: ويَكونُ كنزُ أحدِهِم يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ يفرُّ منهُ صاحبُهُ ويطلبُهُ أَنا كَنزُكَ، فلا يزالُ حتَّى يُلْقِمَهُ إصبعَهُ .
تأتي الإبلُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا هيَ لم يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأخْفافِها ، وتأتي الغَنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا لمْ يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأظْلافِها ، وتنطَحُه بِقُرُونِها ، ومن حقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِبعيرٍ يَحملُهُ على رقَبتِه ، له رُغاءٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِشاةٍ يحملُها على رقبتِه لها يُعارٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ويكونُ كنزُ أحدِكم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ ، يَفِرُّ منه صاحبُه ، ويطلُبُه : أنا كَنزُكَ ، فلا يزالُ حتى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا غَنمٍ ولا بقرٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَه تَنطحُه بقرونِها وتطؤُه بأخفافِها كُلَّما نَفِدت أُخراها عادَت عليهِ أولاها حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
ما من صاحبِ إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنَمٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَهُ تنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما نفِذَت أُخراها أعادت عليْهِ أولاها حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأخفافِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها عادَت عليه أولاها، حَتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ .
إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لَم يُعطِ حَقَّها، بُسِطَ عليه يَومَ القيامةِ تَخبِطُ وجهَه بأخفافِها .
ما من صاحِبِ إبِلٍ ، و لا بَقَرٍ ، و لا غَنمٍ ، لا يُؤدِّى زكاتَها ، إلَّا جاءَتْ يومَ القِيامةِ أعظمَ ما كانتْ و أسْمَنَهُ ، تَنطَحُهُ بِقرُونِها ، و تَطؤُهُ بِأخْفافِها ، كُلَّما نَفذَتْ أُخراها ، عادَتْ عليه أُولَاها ، حتى يُقْضَى بين الناسِ .
ما من صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي حقَّها من نجدتِها ورِسلِها إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قَرقرٍ تخبطُهُ بقوائمِها وتطؤُهُ عقافُها كلَّما تَصرَّمَ آخرُها رُدَّ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ . وما مِن صاحبِ غنمٍ لا يؤدِّي حقَّها مِن نجدتِها ورسلِها إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت، وأَكْثرَ ما كانت فيُبطَحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ تَنطحُهُ بقُرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها كلَّما تصرَّمَ آخرُها كرَّ عليهِ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ . وما مِن صاحبِ غنمٍ لا يؤدِّي حقَّها مِن نجدتِها ورِسلِها إلَّا جيءَ بِها يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت، وأَكْثرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها كلَّما تَصرَّمَ آخرُها كرَّ عليهِ أوَّلُها حتَّى يُقضَى بينَ الخلائقِ، ثمَّ يرى سبيلَهُ أو سبيلُهُ .
من كانت له إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها -قيل : يا رسولَ اللهِ، ما نجدتُها ورِسْلُها؟ قال: عُسرُها ويُسرُها- فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَطؤُه بأخفافِها، إذا جاوزَتْه آخِرُها أُعيدَت عليه أوَّلُها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه، وإذا كان له بَقَرٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، ثمَّ يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تطَؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزْته أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ بَينَ النَّاسِ فيرى سبيلَه، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا عَضباءُ، إذا جاوزَتْه أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه .
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ .
يَكونُ كَنزُ أحَدِكُم يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَفِرُّ منه صاحِبُه، فيَطلُبُه ويقولُ: أنا كَنزُك، قال: واللهِ لَن يَزالَ يَطلُبُه حتَّى يَبسُطَ يَدَه فيُلقِمَها فاه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لم يُعطِ حَقَّها تُسَلَّطُ عليه يَومَ القيامةِ، فتَخبِطُ وجهَه بأخفافِها، وقال بَعضُ النَّاسِ: في رَجُلٍ له إبِلٌ، فخافَ أن تَجِبَ عليه الصَّدَقةُ، فباعَها بإبِلٍ مِثلِها أو بغَنَمٍ أو ببَقَرٍ أو بدَراهمَ؛ فِرارًا مِنَ الصَّدَقةِ بيَومٍ احتيالًا، فلا بَأسَ عليه. وهو يقولُ: إن زَكَّى إبِلَه قَبلَ أن يَحولَ الحَولُ بيَومٍ أو بسِتَّةٍ جازَت عنه. .
إذا ما ربّ النعمِ لم يعطِ حقها تسلطُ عليهِ يومُ القيامةِ ، تخبط وجههُ بأخفافِها ، وقال : يكونُ كنزُ أحدكُم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ يفرّ منهُ ويطلبهُ ، ويقول : أنا كنزكَ قال : واللهِ إن يزالُ يطلبهُ حتى يبسطَ يدهُ ، فيلقِمَها فاهُ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَكونُ لرَجُلٍ إبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها [في نَجدَتِها ورِسْلِها إلَّا بُطِحَ لها يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ، جاءَت كَأكثَرِ ما كانت وأغَذِّه وآشَرِه وأجسَمِه، فتَطَؤُه بأخفافِها، كُلَّما مَضَت أُخراها عادَت أولاها، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، وقال في الغَنَمِ كَنَحوِ ذلك، وقال في الذَّهَبِ والفِضَّةِ كَنَحوِ ذلك] .
مَعْناه [أي مَعْنى حديثِ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعْطي حَقَّها في نَجْدَتِها، ورِسْلِها. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجْدَتُها ورِسْلُها؟ قال: في عُسْرِها ويُسْرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت...] .
لا مزيد من النتائج