نتائج البحث عن
«من كان عليه دين همه قضاؤه - أو هم بقضائه - لم يزل معه من الله حارس»· 18 نتيجة
الترتيب:
من كان عليه دَيْنٌ همُّه قضاؤُه ، أو همَّ بقضائِه ؛ لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ
من كان عليه دَينٌ همَّهُ قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ
من كان عليه دَيْنٌ همُّه قضاؤُه ، أو همَّ بقضائِه ؛ لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ .
من كان عليه دَينٌ همَّهُ قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ .
مَن كان عليه دَينٌ هَمَّهُ قَضاؤُه -أو هَمَّ بقَضائِه- لم يَزَلْ معه مِن اللهِ حارِسٌ. .
من كان عليه دَيْنٌ يَهُمُّه قضاؤُه - أو هَمَّ بقضائِهِ - ؛ لم يَزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
أنَّها كانَتْ تُدَانُ فقيلَ لَها مالَكِ ولِلدَّيْنِ ولَكِ عنه مندوحةٌ قالَتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من عبدٍ كانتْ له نيةٌ في أداءِ دَيْنِهِ إلَّا كان له منَ اللهِ عَوْنٌ فأنا ألْتَمِسُ ذلِكَ العونَ وفي روايةٍ إلَّا كان له منَ اللهِ عونٌ وحافِظٌ وفي روايةٍ من كان عليه دَيْنٌ همُّهُ قضاؤُهُ وأهمَّ بقضائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ منَ اللهِ حارسٌ .
مَنْ كانَ عليه دَيْنٌ فهَمَّ بقضائِهِ ، لم يزلْ معَهُ مِنَ اللهِ حارِسٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ. .
أنَّ مَن لَبِسَ النَّعلَ الأصفَرَ قَلَّ هَمُّه. وفي رِوايةٍ: لم يَزَلْ في سُرورٍ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ. .
من كثرَ همُّهُ سقمَ بدنُه ومن ساءَ خلقُه عذَّبَ نفسَه ومن لاحى الرِّجالَ سقطت مروءتُه وذَهبت كرامتُه وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يزل جبريلُ عليهِ السَّلامُ ينهاني عن عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ وملاحاةِ الرِّجالِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
مَنْ تَفَقَّهَ في دِينِ اللهِ ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّهُ ، ورِزْقَهُ من حيثُ لا يَحْتَسِبُ .
مَن كتَبَ عنِّي عِلْمًا، فكتَبَ معه صلاةً عليَّ، لم يَزَلْ في أجْرٍ ما قُرِئَ ذلك الكتابُ، أو عُمِلَ بذلكَ العِلمِ. .
لا مزيد من النتائج