نتائج البحث عن
«من كان عليه دين ينوي أداءه كان معه من الله عون ، وسبب الله له رزقا»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن كان عليه دَيْنٌ ينوي أداءَه كان معه مِن اللهِ عَوْنٌ وسبَّب اللهُ له رِزْقًا
مَن كان عليه دَيْنٌ ينوي أداءَه كان معه مِن اللهِ عَوْنٌ وسبَّب اللهُ له رِزْقًا .
مَنْ كان عليهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كان مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ و سَبَّبَ اللهُ لهُ رِزْقًا .
كان لهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ ، وسَبَّبَ لهُ رِزْقًا .
ما من عبدٍ كانت لَهُ نيَّةٌ في أداءِ دينِهِ إلَّا كانَ لَهُ منَ اللَّهِ عونٌ وسبَّبَ له رزقًا .
أنَّها كانَتْ تُدَانُ فقيلَ لَها مالَكِ ولِلدَّيْنِ ولَكِ عنه مندوحةٌ قالَتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من عبدٍ كانتْ له نيةٌ في أداءِ دَيْنِهِ إلَّا كان له منَ اللهِ عَوْنٌ فأنا ألْتَمِسُ ذلِكَ العونَ وفي روايةٍ إلَّا كان له منَ اللهِ عونٌ وحافِظٌ وفي روايةٍ من كان عليه دَيْنٌ همُّهُ قضاؤُهُ وأهمَّ بقضائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ منَ اللهِ حارسٌ .
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
ما أُحِبُّ أنْ أبِيتَ ليلةً إلَّا وعلَيَّ دَينٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن عبدٍ يكونُ عليه دَيْنٌ يهتَمُّ به إلَّا كان معه عَونٌ مِن اللهِ عليه حتَّى يقضيَه عنه فلا أُحِبُّ أنْ يُفارِقَني عَوْنُ اللهِ .
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت تَدَّانُ، فقيلَ لها: ما لكِ ولِلدَّيْنِ؟! فقالت: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما مِن عَبدٍ يَنوي قَضاءَ دَينِهِ؛ إلَّا كان له مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ عَونٌ، فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ. .
مَنْ كانَ عليه دَيْنٌ فهَمَّ بقضائِهِ ، لم يزلْ معَهُ مِنَ اللهِ حارِسٌ .
مَن دايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعلَمُ اللهُ منه أنَّهُ حَريصٌ على أدائِهِ، كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ وحافِظٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ. .
من كان عليه دَيْنٌ يَهُمُّه قضاؤُه - أو هَمَّ بقضائِهِ - ؛ لم يَزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
من كان عليه دَيْنٌ همُّه قضاؤُه ، أو همَّ بقضائِه ؛ لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ .
من كان عليه دَينٌ همَّهُ قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزلْ معه من اللهِ حارسٌ .
مَن كان عليه دَينٌ هَمَّهُ قَضاؤُه -أو هَمَّ بقَضائِه- لم يَزَلْ معه مِن اللهِ حارِسٌ. .
لا مزيد من النتائج