نتائج البحث عن
«من كان هاهنا من معد فليقم ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن كان هاهنا مَن معدٍّ فليقُمْ فقُمتُ ، فقال : اقعُدْ فصنَع ذلك مراتٍ كلَّ ذلك أقومُ ، فيقولُ : اقعُدْ فلما كان الثالثةَ ، قلتُ : ممن نحن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أنتم معشرَ قُضاعةَ مِن حميرَ . قال عمرٌو : فكتمتُ هذا الحديثَ منذُ عِشرينَ سَنةً
كُنتُ جالِسًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: مَن كان هاهُنا مِن مَعَدٍّ فليَقُمْ، قال: فأخَذْتُ ثَوبي لِأقومَ، فقال: اقْعُدْ، ثُمَّ قال: مَن كان هاهُنا مِن مَعَدٍّ فليَقُمْ، قال: فأخَذْتُ ثَوبي لِأقومَ، فقال: اقْعُدْ، فقال الثالِثةَ، فقُلتُ: ممَّن نحن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مِنْ حِمْيَرَ. .
مَن كان هاهنا مَن معدٍّ فليقُمْ فقُمتُ ، فقال : اقعُدْ فصنَع ذلك مراتٍ كلَّ ذلك أقومُ ، فيقولُ : اقعُدْ فلما كان الثالثةَ ، قلتُ : ممن نحن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أنتم معشرَ قُضاعةَ مِن حميرَ . قال عمرٌو : فكتمتُ هذا الحديثَ منذُ عِشرينَ سَنةً .
مَن كان هاهُنا مِن مَعَدٍّ فليَقُمْ، فقُمتُ، فقال: اقْعُدْ، فصَنَعَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ، كلَّ ذلك أقومُ، فيقولُ: اقْعُدْ، فلمَّا كانَتِ الثالِثةَ قُلتُ: ممَّن نحن يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنتُم -مَعْشَرَ قُضاعةَ- مِن حِمْيَرَ. قال عَمْرٌو: فكَتَمتُ هذا الحَديثَ مُنذُ عِشرينَ سَنةً. .
بَلَغَني قُدومُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وأنا في غُنَيمةٍ لي، فرَفَضتُها ثم أتيْتُه، فقُلتُ: جِئتُ أُبايِعُكَ، فقال: بَيعةً أعرابيَّةً تُريدُ أو بَيعةَ هِجرةٍ؟، قال: قُلتُ: بَيعةَ هِجرةٍ، قال: فبايَعتُه، وأقَمتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يومًا مَن كان هاهنا من مَعَدٍّ فلْيَقُمْ، فقامَ رِجالٌ وقُمتُ معهم، فقال لي: اجلِسْ مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أَلَسْنا من مَعَدٍّ؟ قال: لا، قُلتُ: فمِمَّن نحنُ؟ قال: من قُضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حِميَرٍ. .
مَن كان منكم مِن مَعَدٍّ فلْيقُمْ فذهَبْتُ لِأقومَ فقال اقعُدْ ثمَّ قال ذلكَ الثَّانيةَ فقُمْتُ فقال اقعُدْ ثمَّ قال الثَّالثةَ فقُمْتُ فقال اقعُدْ فقُلْتُ مَن نحنُ يا رسولَ اللهِ قال أنتم مِن قُضَاعةَ بنِ مالكِ بنِ حِمَيْرَ .
مَن كان ههنا من معدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ فصنع ذلك ثلاثَ مراتٍ كلَّ ذلك أقومُ فيقولُ اقعدْ فلما كانت الثالثةُ قلت ممن نحن يا رسولَ اللهِ قال أنتم معشرَ قضاعةَ من حميرٍ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ منذُ عشرينَ سنةً .
حضرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ حتى فعل ذلك ثلاثًا ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضاعةُ من حميرَ .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا في غنمٍ لي أرعاها فتركتُها ثم ذهبت إليه فقلت تُبايعُني يا رسولَ اللهِ فقال ممن أنتَ فأخبرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّما أحبُّ إليك أبيعةُ هجرةٍ أو بيعةٌ أعرابيةٌ فقلت بيعةٌ هجرةٍ فبايعني ثم قال يومًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قال مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قالها الثالثةَ فقمت فقال اقعدْ فقلت مِمَّن نحن يا رسولَ اللهِ فقال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ .
بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فجلس ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فقال يا رسولَ اللهِ مِمَّن نحن قال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ حتى كان أيامُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فبعث إليَّ فقال هل لك أن ترقَى المنبرَ فتذكرَ قُضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ على أن أُطعِمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتي فقال عمرُو بنُ مرةَ نعمْ فنادَى بالصلاةُِ جامعةٌ فاجتمع الناسُ وجاء عمرٌو يتخطَّى رقابَ الناسِ حتى صعد المنبرَ فحمد اللهَ و أثنَى عليه ثم قال يا معشرَ الناسِ من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفْني فأنا عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ ألا إن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ دعاني على أن أرقَى المنبرَ فأذكرَ أن قضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ ألا إنا بنو الشيخِ الهجَّانِ الأزهرِ قضاعةَ بنَ مالكِ بنِ حميرِ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ ثم نزل فقال له معاويةُ إيهِ عنك يا غُدَرُ ثلاثًا قال هو ما رأيتَ يا أميرَ المؤمنينَ فاتبعه ابنُه زهيرٌ فقال له يا أبةِ ما كان عليكَ إذا أطعتَ أميرَ المؤمنينَ وأطعمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتِه فأنشأ يقولُ لو قد أطعتُك يا زهيرُ كسوتني في الناسِ ضاحيةً رداءَ شنارِ - قحطانُ والدُنا الذي نُدعَى له وأبو خزيمةَ خندفُ بنُ نزارِ أضلالُ ليلٍ ساقطٍ أوراقُه في الناسِ أعذرُ أم ضلالُ نهارِ أنبيعُ والدَنا الذي نُدعَى له بأبي معاشِرَ غائبٍ مُتوارِ تلك التجارةُ لا نبوءُ بمثلِها ذهبٌ يُباعُ بآنكٍ وأبارِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتدرينَ منْ قضاعةُ ؟ قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : هو قضاعةُ بن معدٍ ، وبهذَا كان يُكنى معدُ .
إذا كانَ يوم القيامة نادَى منادٍ : من كانَ لهُ على اللهِ حَقّ فلْيَقُمْ ، فيقوم العافُونَ عن الناسِ .
قُضَاعَةُ بنُ مَعْدٍ ، وبه كان يُكْنَى .
عن أبي هُرَيرَةَ قال: إذا كان يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ: مَن كان له حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ فليَقُمْ، فيقومُ العافُون عن النَّاسِ. .
إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ على رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرينَ: مَن كانَ خادِمًا لِلمُسلِمينَ في دارِ الدُّنيا فليَقُمْ، وليَمضِ على الصِّراطِ المُستَقيمِ آمِنًا غَيرَ خائِفٍ. .
إِنِّي أرَى رُؤياكُم قَد تواطَأَت على ثَلاثٍ وعِشرينَ فمَن كانَ مِنكُم يُريدُ أَن يقومَ مِن الشَّهرِ شيئًا فَليَقُمْ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ .
لا مزيد من النتائج