نتائج البحث عن
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزته يوم وليلة ، ولا يحل له أن»· 21 نتيجة
الترتيب:
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما كان بعدَ ذلك فهو صدقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم جارَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم ضيفَه جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زادَ فَهوَ صدقةٌ ولا يحلُّ لهُ أن يثويَ عندَه حتَّى يحرجَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليصمت
مَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ ، والضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ فما بعدَ ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يَحِلُّ له أن يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجَهُ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَه ، جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما وراء ذلك صدقةٌ. وفي رواية أنه قال: ثلاثةُ أيامٍ ولا يحلُّ له أن يَثْوِىَ عنده حتى يُحْرِجَه.
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَه، جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما وراء ذلك صدقةٌ. وفي رواية أنه قال: ثلاثةُ أيامٍ ولا يحلُّ له أن يَثْوِىَ عنده حتى يُحْرِجَه.
من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحل له ، أن يثوي عنده حتى يحرجه . حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك : مثله ، وزاد : من كان يؤمن بًالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم جارَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم ضيفَه جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زادَ فَهوَ صدقةٌ ولا يحلُّ لهُ أن يثويَ عندَه حتَّى يحرجَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليصمت .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما كان بعدَ ذلك فهو صدقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه .
مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فليُكرِمْ جارَه، مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، فليَقُلْ خيْرًا، أو لِيَصْمُتْ، مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فليُكرِمْ ضَيفَهُ، جائِزَتُهُ يومٌ وليلةٌ، الضِّيافَةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كانَ بعدَ ذلكَ فهو صَدقَةٌ، لا يَحِلُّ له أن يَثوِيَ عندَهُ حتَّى يُحْرِجَهُ. .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه جائزتَه يومًا وليلةً والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زاد فهو صدَقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ .
مَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ ، والضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ فما بعدَ ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يَحِلُّ له أن يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجَهُ .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَه، جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما وراء ذلك صدقةٌ. وفي رواية أنه قال: ثلاثةُ أيامٍ ولا يحلُّ له أن يَثْوِىَ عنده حتى يُحْرِجَه. .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه، جائِزَتُه يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما بَعدَ ذلك فهو صَدَقةٌ، ولا يَحِلُّ له أن يَثويَ عِندَه حتَّى يُحرِجَه، حَدَّثَنا إسماعيلُ، قال: حدَّثَني مالِكٌ: مِثلَه، وزادَ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ. .
الضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، جائِزَتُه، قيلَ: ما جائِزَتُه؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَسكُتْ. .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: من كان يؤمِنُ باللهِ عزَّ وجَلَّ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيفَه, ومن كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلْيُحسِنْ إلى جارِه، ومن كان يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خَيرًا أو لِيَصمُتْ] وزاد في الضَّيفِ: جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بَعدَ ذلك فهو صَدقةٌ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُقيمَ عندَهُ حتَّى يُحرِجَهُ. .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه. قال: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ. .
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِم ضيفَهُ جائزتَهُ قالوا وما جائزتُهُ قالَ يومٌ وليلةٌ قال والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ وما كانَ بعدَ ذلِكَ فَهوَ صدقةٌ ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليسْكت .
مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، فلْيُكْرِمْ ضَيْفَه، جائزتُهُ يومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، وما بعْدَها فهو صَدقةٌ، ولا يَحِلُّ له أنْ يَثوِيَ عندَه حتَّى يُخرِجَهُ. [وفي رواية]: وجائزتُهُ أنْ يُتْحِفَه في اليومِ أفضَلَ ما يَجِدُ، وقال: يَثْوِيَ: يُقيمُ عندَه. .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال: سَمِعَت أُذُنايَ وأبصَرَت عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه، قالوا: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثٌ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، وقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ، وقال أبو كامِلٍ: ولا يَثوي عِندَه حَتَّى يُحرِجَه .
لا مزيد من النتائج