نتائج البحث عن
«من كبر تكبيرة في سبيل الله تعالى فذكر الحديث ، وقد سبق في فضل الجهاد قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَنْ كَبَّرَ تَكْبيرَةً في سبيلِ اللهِ كانَتْ صَخْرَةً في مِيزَانِهِ .
مَن كبَّرَ تكبيرةً في سبيلِ اللهِ كانتْ صخرةً في ميزانِهِ . . . .
من كبَّر تكبيرةً في سبيلِ اللهِ كانت صخرًا في ميزانِه أثقلَ من السَّماواتِ وما تحتهنَّ ، وأعطاه اللهُ رضوانَه الأكبرَ ، وينظرُ إلى اللهِ بكرةً وعشيًّا .
حديث فضلِ العملِ في أيامِ العشرِ وفيهِ إلا مَنْ عُقِرَ جوادُهُ وأُهريقَ دمُهُ [يعني حديث: ما مِن أيَّامٍ العمَلُ فيهنَّ أفضَلُ مِن عَشْرِ ذي الحجَّةِ قالوا ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه] .
فذُكِرَتِ الأعمالُ، فذَكَرَ مِثلَه [ما مِن أيَّامٍ العَمَلُ فيهنَّ أفضَلُ مِن هذه العَشرِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: فأكبَرَه فقال: ولا الجِهادُ، إلَّا أن يَخرُجَ رَجُلٌ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَكونَ مُهجةُ نَفسِه فيه] .
من كبَّر تكبيرةً في سبيلِ اللهِ كانت صخرًا في ميزانِه أثقلَ من السمواتِ السبعِ وما فيها وما تحتهُنَّ ، وأعطاهُ اللهُ رضوانَه الأكبرَ ، وجمع بينَه وبين المرسلينَ في دارِ الجلالِ .
ما عمِل آدميٌّ عملًا أنجَى له من العذابِ من ذكرِ اللهِ تعالَى قيل ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قالَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا أن يَضرِبَ بسيفِه حتَّى ينقطعَ .
ما عمل آدميٌّ عملًا أنجى له من العذابِ من ذِكْرِ اللهِ تعالى . قيل : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا أن يضربَ بسَيْفِه حتى ينقطعَ . .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أملى عليه: {لا يَستَوي القاعِدونَ} [النِّساء: 95]، فذَكَرَ الحَديثَ [ عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ} {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النِّساء: 95] فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، ولَكِن بي مِنَ الزَّمانةِ، وقد تَرى، وذَهَبَ بَصَري. قال زَيدٌ: فثَقُلَت فخِذُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، حَتَّى خَشيتُ أن تَرُضَّها فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أولي الضَّرَرِ والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النِّساء: 95]] .
مَن كَبَّرَ تَكبيرةً في سَبيلِ اللهِ كانت صَخرًا في ميزانِه أثقَلَ مِنَ السَّمَواتِ السَّبعِ، وما فيها، وما تَحتَهُنَّ، وأعطاه اللهُ بها رِضوانَه الأكبَرَ، وجَمَعَ بَينَه وبَينَ مُحمدٍ وإبراهيمَ والمُرسَلينَ في دارِ الجَلالِ، يَنظُرُ إلى اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَن حافظَ على الجماعةِ حيثُ كان ، ومعَ مَن كان ؛ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ اللَّامعِ في أوَّلِ زُمرَةٍ مع السَّابقينَ ، ووجهُهُ أضوأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، وكان لهُ بكلِّ يومٍ وليلةٍ حافظَ علَيها ثَوابُ شهيدٍ ، ومَن حافظَ على الصفِّ المُقَدَمِ ، فأدركَ أوَّلَ تكبيرةٍ مِن غيرِ أن يؤذيَ مؤمنًا ؛ أعطاهُ اللهُ تعالى ثَوابَ المؤذِّنِ يومَ القيامةِ . . . فذكرَ الحديثَ في ثَوابِ المؤذِّنينَ ، وقد مضَى في الأذانِ .
ما مِن أيَّامٍ أحبُّ إلى اللَّهِ العمَلُ فيهنَّ مِن هذِهِ الأيَّامِ قيلَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا من خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، ثمَّ لم يَرجِع حتَّى تُهَراقَ مُهْجةُ دمِهِ قالَ : فلَقيتُ حَبيبَ بنَ أبي ثابتٍ فسألتُهُ عن هذا الحَديثِ ؟ فحدَّثَني بنَحوٍ مِن هذا الحديثِ قالَ : وقالَ عبدةُ : هيَ الأيَّامُ العشرُ .
ما مِن أيَّامٍ أَحَبُّ إلى اللهِ العملُ فيهن مِن هذه الأيَّامِ، قيل: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا مَن خرَجَ بنَفْسِه ومالِه، ثُمَّ لم يَرجِعْ حتى تُهْراقَ مُهْجَةُ دمِه. قال: فلقِيتُ حَبيبَ بنَ أبي ثابتٍ فسألْتُه عن هذا الحديثِ؟ فحدَّثَني بنحوٍ مِن هذا الحديثِ، قال: وقال عَبْدةُ: هي الأيامُ العَشرُ. .
لا مزيد من النتائج