نتائج البحث عن
«من لا يدعو الله يغضب عليه ، وإن الله ليغضب على من يفعله ، ولا يفعل ذلك أحد غيره»· 16 نتيجة
الترتيب:
من لَّا يدعو اللهَ يغضبْ عليهِ، وإنَّ اللهَ ليغضبُ على من يفعلهُ، ولا يفعل ذلك أحدٌ غيرُهُ . يعني في الدُّعاءِ . [ انظر السلسلة الصحيحة رقم : 2654 ]
من لَّا يدعو اللهَ يغضبْ عليهِ، وإنَّ اللهَ ليغضبُ على من يفعلهُ، ولا يفعل ذلك أحدٌ غيرُهُ . يعني في الدُّعاءِ . [ انظر السلسلة الصحيحة رقم : 2654 ] .
إنَّ اللهَ ليَغضَبُ على مَنْ يَفعلُهُ، ولا يَفعَلُ ذلك أَحدٌ غيرُهُ. يعني في الدُّعاءِ. .
إنَّ اللهَ ليغضبُ على من لا يسألُهُ ، ولا يفعلْ ذلكَ أَحَدٌ غيرُه .
إنَّ اللهَ يغضبُ على من لا يسألُه ، و لا يفعلُ ذلك أحدٌ غيرُه .
مَنْ لا يَدْعو اللهَ يَغضَبْ عليه. .
مَن لا يدعو اللَّهَ يغضبْ عليهِ .
مَن كانت له حاجةٌ إلى اللهِ فليَقُمْ في مَوضِعٍ لا يَراه أحَدٌ، وليَتوَضَّأْ وُضوءًا سابِغًا، وليُصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ منها الفاتِحةَ مَرَّةً و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الأُولى عَشرًا، وفي الثانيةِ عِشرينَ، وفي الثالثةِ ثَلاثينَ وفي الرَّابِعةِ أربَعينَ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه قَرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أيضًا خَمسينَ، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ، وقالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ سَبعينَ، فإنْ كانَ عليه دَينٌ قَضى اللهُ دَينَه، وإنْ كانَ غَريبًا رَدَّه اللهُ، وإنْ كانَ عليه ذُنوبٌ مِثلُ عَنانِ السَّماءِ -يَعني السَّحابَ- ثم استَغفَرَ رَبَّه يَغفِرُ له، وإنْ لم يَكُنْ له وَلَدٌ يَرزُقْه اللهُ وَلَدًا، فإنْ دَعاه أجابَه، وإنْ لم يَدْعُه يَغضَبْ عليه، وكانَ يَقولُ: لا تُعَلِّموها سُفَهاءَكم فيَستَعينونَ بها على فِسقِهم. .
يا حملةَ العِلمِ اعملُوا به ؛ فإنما العالِمُ من عملَ ، وسيكونُ قومٌ يحملون العِلمَ يُباهي بعضُهم بعضًا حتى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِه أن يجلسَ إلى غيرِه ، أولئِك لا تصعدُ أعمالُهم إلى السماءِ .
مَن خرج من الطَّاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، مات مِيتةً جاهليَّةً ومن خرجَ علَى أُمَّتي يضربُ بَرَّها وفاجِرَها ، لا يتحاشَى مِن مؤمِنِها ، ولا يَفي لذي عهدِها ، فليس منِّي ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصبيَّةٍ ، أو يغضَبُ لعصبيَّةٍ ، فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهليَّةٌ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رفع يديهِ كلما ركعَ وسجدَ ويرفعُ بين السجدتينِ ، فقال لي وُهيبٌ لما انصرفَ : اسألهُ من رأى يفعلُ هذا ؟ فقالَ له : من رأيتُ يفعلُ هذا ؟ فقال : رأيتُ أُبَيّ يفعلهُ ، وقال أبَيّ : رأيتُ ابن عباسٍ يفعلهُ ، وقال ابن عباسٍ : رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يفعلهُ .
«سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةً [يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الفِعلَ ولا يَفعَلُه] .
مَن فارَقَ الجمَاعَةَ وخرَجَ من الطاعَةِ فماتَ فميتُتُهُ جاهليةٌ ومَن خَرَجَ علَى أمتِي بسيفِهِ يضربُ برَّهَا وفاجِرَهَا لا يُحَاشِى مؤمنًا لإيمانِهِ ولا يَفِي لذِي عهدٍ بعهدِهِ فليسَ مِن أمتِي ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ يغضَبُ للعَصَبيَّةِ أو يُقَاتِلُ للعصبِيَّةِ أو يدعو إلى العصبيَّةِ فقِتْلَةُ جاهليةٍ .
مَن فارَقَ الجَماعةَ، وخَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، فماتَ فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي بسَيفِه، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه، فلَيسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبيَّةِ، أو يَدعو إلى العَصَبيَّةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ .
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يَغضَبُ لعَصَبةٍ أو يَدعو إلى عَصَبةٍ أو يَنصُرُ عَصَبةً، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشى -وفي روايةٍ: لا يَتَحاشَ- مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدٍ عَهدَه، فليسَ مِنِّي ولَستُ منه. .
طُبَّ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، حتَّى كانَ يُخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ .
لا مزيد من النتائج