نتائج البحث عن
«من لقي الله لم يعدل به شيئا في الدنيا ، ثم كان عليه مثل الجبال ذنوبا غفر الله له»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن لقِي اللهَ لَمْ يعدِلْ به شيئًا في الدُّنيا ثمَّ كان عليه مِثْلُ الجبالِ ذُنوبًا غفَر اللهُ له
مَن لقِي اللهَ لَمْ يعدِلْ به شيئًا في الدُّنيا ثمَّ كان عليه مِثْلُ الجبالِ ذُنوبًا غفَر اللهُ له .
من لقِيَ اللهَ لا يَعدِلُ به شيئًا في الدنيا، ثم كان عليه مِثلُ جبالِ ذنوبٍ ؛ غفر اللهُ له .
مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، يُصلِّي الخَمسَ، ويَصومُ رَمضانَ، غُفِرَ له، قُلتُ: أفَلا أُبشِّرُهم يا رسولَ اللهِ؟ قال: دَعْهم يَعمَلوا. .
مَن لَقي اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، يُصلِّي الصلواتِ الخمسَ ، ويصومُ رمضانَ غُفِر له قلتُ : أفلا أُبَشِّرُهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : دَعْهم يَعمَلوا .
إنَّهُ يسمَعُ الآنَ خَفقَ نعالِكم أتاهُ مُنْكرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ، فيُجلِسانِهِ فيَسألانِهِ ما كانَ يعبدُ ومن كانَ نبيُّهُ. فإن كانَ ممَّن يعبدُ اللَّهَ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَ بالبيِّناتِ فآمنَّا بِهِ واتَّبعناهُ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فيقالُ لَهُ: على اليقينِ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعَثُ. ثمَّ يُفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ، ويوسَّعُ لَهُ في حفرتِهِ.وإن كانَ من أَهلِ الشَّكِّ قالَ: لا أَدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُهُ، فيقالُ لَهُ: على الشَّكِّ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعثُ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ، ويسلَّطُ عليْهِ عقاربُ، وتَنانينُ لو نفخَ أحدُهم في الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا تنْهشُهُ، وتؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُهُ. .
إنَّهُ الآن يسمَعُ خَفقَ نعالِكم ، أتاهُ مُنكرٌ ونكيرٌ أعينُهما مِثلُ قدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانِه ، فيسألانِه ما كانَ يعبدُ ؟ ومَن كان نبيُّهُ ؟ فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : ( كنتُ ) أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى ، فآمنَّا بهِ واتَّبعناهُ ، فذلكَ قولُ اللهِ : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) فيُقالُ لهُ : عَلى اليقينِ حَييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ لهُ في حُفرتِه ، وإن كان مِن أهلِ الشكِّ قال : لا أدري ، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُه ، فيُقالُ لهُ : علَى الشكِّ حييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النَّارِ ، ويُسلَّطُ عليهِ عَقاربُ وتَنانينَ ، لَو نفخَ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا ، تنهَشُه ، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمَّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه. .
قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ". .
شهِدنا جِنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ من دفنِها ، وانصرف النَّاسُ ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه الآن يسمعُ خفْقَ نعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قُدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صياصي البقرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانه ، فيسألانه ما كان يعبُدُ ومن كان نبيُّه ، فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، جاءنا بالبيِّناتِ والهدَى فآمنَّا به واتَّبعناه فذلك قولُ اللهِ : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة فيُقالُ له : على اليقينِ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ في حُفرتِه ، وإن كان من أهلِ الشَّكِّ قال : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيُقالُ له : على الشَّكِّ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، وتُسلَّطُ عليه عقاربُ وتنانينُ لو نفخ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَتْ شيئًا تنهَشُه ، وتُؤمَرُ الأرضِ فتُضَمُّ عليه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ له: إنَّه قد وقَعَ في نَفسي مِنَ القدَرِ شَيءٌ، فأُحِبُّ أن تُحَدِّثَني بحَديثٍ لَعَلَّ اللهَ أن يُذهبَ عنِّي ما أجِدُ. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ السَّمَواتِ وأهلَ الأرضِ عَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو كان أُحُدٌ لَكَ ذَهَبًا فأنفَقتَه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم تُؤمِنْ بالقدَرِ، وتَعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطَأكَ لَم يَكُن ليُصيبَكَ، ما تُقُبِّلَ مِنكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك دَخَلتَ النَّارَ» ولا عليكَ أن تَلقى أخي عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ فتَسألَه، فلَقيَ عَبدَ اللهِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال له مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّه حَدَّثَه عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : ما منَ امرِئٍ يأتي فَضاءً منَ الأرضِ فيُصلِّي به الضُّحى ركعتينِ ، ثم يقولُ : اللهم لكَ الحمدُ ، أصبَحتُ عبدَكَ على عهدِكَ ووعدِكَ أنتَ خلَقتَني ولم أكُ شيئًا أستَغفِرُكَ لذَنْبي فإنَّه قد أرهقَتْني ذُنوبي وأحاطَتْ بي إلا أنْ تَغفِرَها لي يا أرحَمَ الراحِمينَ إلا غَفَر اللهُ له في ذلك المَقعَدِ ذنبَه وإنْ كان مِثلَ زَبَدِ البحرِ .
مَنْ قال لا إلهَ إلا اللهُ دخلَ الجنةَ ومَنْ كان آخرُ كلامه لا إلهَ إلا اللهُ لمْ تَمسَّهُ النارُ ومَنْ لَقِيَ اللهَ لا يُشركُ بهِ شيئًا حُرِّمَتْ عليهِ النارُ ولا يدخلُها مَنْ في قلبِهِ وزنُ ذرةٍ مِنْ إيمانٍ .
شهِدْنا جِنازةً مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ مِن دَفْنِها وانصرَف النَّاسُ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يسمَعُ الآنَ خَفْقَ نِعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعيُنُهما مِثْلُ قُدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مِثْلُ صَيَاصي البقَرِ وأصواتُهما مِثْلُ الرَّعدِ فيُجلِسانِه فيسألانِه ما كان يعبُدُ ومَن كان نَبيُّه فإنْ كان ممَّن يعبُدُ اللهَ قال كُنْتُ أعبُدُ اللهَ، والنَّبيُّ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بالبيِّناتِ فآمنَّا واتَّبَعْنا فذلكَ قولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] فيُقالُ له على اليقينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ويُوسَّعُ له في حُفرتِه وإنْ كان مِن أهلِ الشَّكِّ قال لا أدري سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه فيُقالُ له على الشَّكِّ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ويُسلَّطُ عليه عَقارِبُ وثَعابينُ لو نفَخ أحَدُهم في الدُّنيا ما أنبَتَتْ شيئًا تنهَشُه وتُؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
شهِدْنا جنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغَ من دفنِها وانصرفَ الناسُ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه الْآنَ يَسْمَعُ خَفْقَ نعالِكُمْ أتاه مُنْكَرٌ ونكيرٌ أعْيُنُهُمَا مثلُ قدورِ النحاسِ وأنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَياصِيِّ البقرِ وَأَصْوَاتُهُمَا مثلُ الرعْدِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ ومَنْ كان نَبِيُّهُ فَإِنْ كانَ مِمَّنْ يعبُدُ اللهَ قال كنتُ أعبدُ اللهَ ونَبِيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا بالبيناتِ فآمنَّا بِهش واتَّبَعْنَاهُ فَذَلِكَ قولُ اللهِ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا بالقولِ الثَّابِتِ في الحياةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ فيُقَالُ لَهُ عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ ويُوَسَّعُ له في حُفْرَتِهِ وإنْ كان مِنْ أَهْلِ الشكِّ قال لَا أَدْرِي سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ شَيْئًا فقلْتُهُ فيُقَالُ لَهُ على الشَّكِ حَيِيتَ وعَلَيْهِ مِتَّ وعليْهِ تُبْعَثُ ثمَّ يُفْتَحُ له بَابٌ إلى النارِ ويُسَلَّطُ عليه عقارِبُ وتنانينُ لو نَفَخَ أحدُهم في الدنيا ما نَبَتَتْ شيئًا تَنْهَشُهُ وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمُّهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلَاعُهُ .
عن أبيهِ العبَّاسِ أنَّهُ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا عَمُّكَ، كبِرَتْ سِنِّي، واقتَرَبَ أجَلي، فعلِّمْني شَيئًا يَنفَعُني اللهُ به. قال: يا عبَّاسُ، أنتَ عَمِّي، ولا أُغني عنكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، ولكنْ سَلْ رَبَّكَ العَفوَ، والعافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَها ثَلاثًا، ثم أتاهُ عِندَ قَرنِ الحَولِ، فقال له مِثلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج