نتائج البحث عن
«من لم يذر المخابرة ، فليؤذن بحرب من الله ورسوله " .»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَن لَم يذَرِ المخابَرةَ فليؤذَنْ بِحَربٍ منَ اللَّهِ ورسولِه
لما نزَلَت : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن لم يَذرِ المخابَرةَ فليُؤذِنْ بحربٍ منَ اللَّهِ ورسولِهِ
من لم يَذَرِ المُخابرةَ فَلْيُؤْذَنْ بحربٍ من اللهِ ورسولِهِ .
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن لم يَذَرِ المُخابَرةَ، فليُؤذِنْ بحَربٍ مِنَ اللهِ ورَسولِه. .
من لَم يذَرِ المخابرةَ فليؤذِن بِحَربٍ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
لما نزَلَت : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن لم يَذرِ المخابَرةَ فليُؤذِنْ بحربٍ منَ اللَّهِ ورسولِهِ .
لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ لمْ يذَرِ المُخابرَةَ فلْيُؤذَنْ بحربٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ». .
مَن لم يذَرِ المُخابَرةَ، فليأذَنْ بحَرْبٍ مِن اللهِ ورسولِهِ. .
مَن لم يذَرِ المُخابَرةَ فلْيأذَنْ بحربٍ مِن اللهِ ورسولِه .
مَن لم يَذَرِ المُخابَرَةَ فلْيَأْذَنْ بحَرْبٍ من اللهِ و رسولِه .
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لو تَرَكتَ هذه المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ، فقال: أيْ عَمرُو، أخبَرَني أعلَمُهم بذلك، يَعني ابنَ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَنهَ عَنها، إنَّما قال: يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها خَرجًا مَعلومًا. .
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مائَةَ دينارٍ في زمنِ عثمانَ فغَنِمُوا غَنَيمَةً فقال: المُهْرِيُّ أُعَجِّلُ لكَ سبعينَ دينارًا على أن تَمْحُوَا عنِّي المائَةَ؟ وكانتِ المائَةُ مستأْخَرَةٌ فرَضِيَ الغَافِقِيُّ بذلِكَ فمَرَّ بِهِما المقدادُ فأخذَ بلِجامِ دابتِهِ ليُشْهِدَهُ فلَمَّا قَصَّ علَيهِ الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قَدْ أذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ. .
لا مزيد من النتائج