نتائج البحث عن
«من مؤذنوكم اليوم ؟ قالوا : موالينا وعبيدنا ، قال : إن ذلك بكم لنقص كثير»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: عُمَرُ: مَن مُؤذِّنوكمُ اليومَ؟ قالوا: مَوالينا وعبيدُنا، قال: إنَّ ذلك بكم لَنقصٌ كثيرٌ. .
قرأَ أبُو سعيدٍ الخُدْرِيِّ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ قال هذا نَبِيُّكُمْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوحَى إليهِ وخِيارُ أَئِمَّتِكُمْ لَوْ أَطَاعَهُمْ في كَثِيرٍ مِنَ الأمرِ لَعَنِتُوا فكيفَ بِكُمُ اليومَ .
قرأَ أبو سعيدٍ الخُدريُّ: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ قالَ: هذا نبيُّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يوحى إليهِ، وخيارُ أئمَّتِكُم لو أطاعَهُم في كثيرٍ منَ الأمرِ لعنتوا فَكَيفَ بِكُمُ اليومَ .
كيفَ بكم إذا فسَق شَبابُكم وطغى نِساؤُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلكَ لَكائنٌ قال وشرٌّ مِن ذلكَ سيكونُ كيفَ بكم إذا رأَيْتُم المعروفَ مُنكَرًا والمُنكَرَ معروفًا .
حديثُ: كيف بكم إذا فَسَق شَبابُكم [ وطغى نِساؤُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلكَ لَكائنٌ قال وشرٌّ مِن ذلكَ سيكونُ كيفَ بكم إذا رأَيْتُم المعروفَ مُنكَرًا والمُنكَرَ معروفًا] .
مَن أكَلَ طَيِّبًا، وعَمِلَ في سُنَّةٍ، وأمِنَ النَّاسُ بَوائقَه؛ دخَلَ الجنَّةَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا في أُمَّتِكَ اليومَ كَثيرٌ، قالَ: وسيكونُ في قُرونٍ بَعْدي. .
مَن أَكَلَ طيِّبًا وعمِلَ في سنَّةٍ وأمنَ النَّاسُ بوائقَهُ دخلَ الجنَّةَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا في أمَّتِكَ اليومَ كثيرٌ قالَ وسيَكونُ في قومٍ بَعدي .
من أكل طيِّبًا وعمل في سُنَّةٍ وأمِن النَّاسُ بوائقَه دخل الجنَّةَ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا في أمَّتِك اليومَ كثيرٌ قال وسيكونُ في قرونٍ بعدي .
من أكل طَيِّبًا ، وعمل في سُنةٍ ، وأمِن الناسُ بوائقَه ؛ دخل الجنةَ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا في أُمَّتِك اليومَ كثيرٌ . قال : وسيكون في قرونٍ بعدي .
اجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُنا و ابنُ أختِنا و موالينا ، قال : حليفُنا منا ، و ابنُ أختِنا منا ، و موالينا منا ، و أنتم تسمعون : إنَّ أوليائي منكم المتقون ؛ فإن كنتُم فذاك ، و إلا فانظُروا ، لا يأتي الناسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ و تأتون بالأثقالِ ، فيُعرِضُ عنكم ثم نادى فقال : يا أيها الناسُ ! و رفع يدَه يضعُها على رؤوسِ قريشٍ أيها الناسُ ! إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، من بغى بهم قال زهير : أظنه قال : العواثرُ كبَّه اللهُ لمنخَرَيه يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ .
معشر قريشٍ ، ما ترون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيرًا ، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ ! ! قال : فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه . : لا تثريبَ عليكم اليوم ، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ . .
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا .
في قصَّةِ أبي هندٍ , قالوا : يا رسولَ اللهِ , نُزوِّجُ بناتِنا من موالينا ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } .
عنِ ابنِ مَسعودٍ يَقولُ: ما أُحِبُّ أنْ يَكونَ مُؤَذِّنوكم عُميانَكم. .
لا مزيد من النتائج