نتائج البحث عن
«من مات لا يشرك بالله دخل الجنة قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : " وإن زنى وإن سرق»· 27 نتيجة
الترتيب:
أتاني جبريلُ فبشَّرني : أنه من مات لا يشركُ بالله شيئًا دخل الجنَّةَ ) . قلتُ : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : وإن سرَق وإن زنى
من مات لا يشرك باللهِ دخل الجنةَ ، قلتُ : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق ، وإن رَغْمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ
قال لِي جبريلُ : مَنْ ماتَ من أُمَّتِكَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَلَ الجنةَ ، قُلتُ : وإنْ زَنَى و إنْ سَرقَ ؟ قال وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ
بشَّرني جبريلُ عليهِ السَّلامُ قال : إنَّهُ من ماتَ مِن أمَّتِك لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : وإِن زنى وإن سرَقَ ؟ قال : وإِن زنى وإِن سرَق
من مات لا يشرك بالله شيئا ، دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق ثلاث مرات .
إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ أتاني وأخبَرَني أنَّهُ من ماتَ مِن أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّة ، قلتُ : وإن زَنى وإن سَرقَ ؟ قال : وإن زَنى وإن سَرق
قالَ لي جبريلُ من ماتَ من أمَّتِك لا يشرِك باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ولم يدخلِ النَّارَ قلتُ وإن زنى وإن سرقَ قال وإن زنى وإن سرقَ - وقالَ بندارٌ أو - لم يدخلِ النَّارَ قال وإن سرقَ وإن زنى قال وإن سرقَ وإن زنى
أتاني آتٍ من ربي، فأخبَرني، أو قال : بشَّرَني، أنه مَن مات من أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ . قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى وإن سرَق .
أتاني جبريل فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قلت : يا جبريل ، وإن سرق وإن زنى؟ قال : نعم . قلت : وإن سرق وإن زنى؟ قال : نعم . قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر
أتاني جبريل فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قلت : يا جبريل ، وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قلت: وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر
أتاني جبريل فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر
من ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ وإن زنى وإن سرقَ قالَ: نعم وإن زنى وإن سَرقَ مرَّتينِ أو ثلاثًا وإن رغِمَ أنفُ أبي الدَّرداءِ
أتاني جبريلُ فبشَّرني أنَّهُ من ماتَ من أمَّتي لا يشرِك باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قلتُ وإن زنى وإن سرقَ قال نعَم
أتاني جَبرائيل فبشَّرَني فأخبرني أنَّهُ مَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّة ، قلتُ : وإن زنى وإن سرقَ ؟ قالَ : نعَم
سمعتُ أبا ذرٍّ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ أنَّهُ قالَ : أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ . فبشَّرَني أنَّهُ من ماتَ من أمَّتِكَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ . قلتُ : وإن زنَى وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زنَى وإن سرقَ
خرجت ليلة من الليالي . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده . ليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال : فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : أبو ذر . جعلني الله فداءك . قال : " يا أبا ذر تعاله " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة . إلا من أعطاه الله خيرا . فنفح فيه يمينه وشماله ، وبين يديه ووراءه ، وعمل فيه خيرا " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " أجلس ههنا " قال : فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي : " أجلس ههنا حتى أرجع إليك " قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عني . فأطال اللبث . ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول : " وإن سرق وإن زنى " قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك . من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا . قال : " ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة . فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . وإن شرب الخمر " .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق ، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى ، وإن سرَق ) .
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، استقبلنا أحد ، فقال : ( يا أبا ذر ، ما أحب أن أحدا لي ذهبا ، يأتي علي ليلة أو ثلاث ، عندي منه دينار إلا أرصدة لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ) . وأرانا بيده ، ثم قال : ( يا أبا ذر ) . قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : ( الأكثرون هم الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا ) . ثم قال لي : ( مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع ) . فانطلق حتى غاب عني ، فسمعت صوتا ، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن أذهب ، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تبرح ) . فمكثت ، قلت : يا رسول الله ، سمعت صوتا ، خشيت أن يكون عرض لك ، ثم ذكرت قولك فقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذاك جبريل ، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ، فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة .
إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقلُّونَ يومَ القيامةِ ، إلَّا مَن قال هكَذا وهكَذا في حقٍّ . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ ، فقال : هكذا ثلاثًا ، ثمَّ عرضَ لنا أُحُدٌ فقال : يا أبا ذَرٍّ ! فقلتُ : لبَّيكَ رسولَ اللهِ وسَعديكَ وأنا فداؤُكَ ، قال : ما يُسرُّني أنَّ أُحُدًا لآلِ محمَّدٍ ذَهبًا ، فيُمْسي عندَهم دينارٌ أو قال مِثقالٌ . ثمَّ عرَضَ لنا وادٍ ، فاسْتَنْتَلَ ، فظنَنتُ أنَّ لهُ حاجةً ، فجلَستُ على شفيرٍ ، وأبطأَ عَليَّ ، قال : فخَشيتُ عليهِ ، ثمَّ سَمِعْتُه كأنَّه يُناجِي رَجلًا ، ثمَّ خرجَ إليَّ وحدَه ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن الرَّجلُ الَّذي كنتَ تُناجِي ؟ فقال : أَوَسمعتَه ؟ ، قلتُ : نعَم ، قال : فإنَّه جِبريلُ أتاني فبَشَّرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قُلتُ : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : نعَمْ
لا مزيد من النتائج