نتائج البحث عن
«من مات لا يشرك بالله شيئا ، دخل الجنة قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
من مات لا يشرك بالله شيئا ، دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق ثلاث مرات .
من ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ وإن زنى وإن سرقَ قالَ: نعم وإن زنى وإن سَرقَ مرَّتينِ أو ثلاثًا وإن رغِمَ أنفُ أبي الدَّرداءِ
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
خرجت ليلة من الليالي . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده . ليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال : فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : أبو ذر . جعلني الله فداءك . قال : " يا أبا ذر تعاله " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة . إلا من أعطاه الله خيرا . فنفح فيه يمينه وشماله ، وبين يديه ووراءه ، وعمل فيه خيرا " . قال : فمشيت معه ساعة . فقال : " أجلس ههنا " قال : فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي : " أجلس ههنا حتى أرجع إليك " قال : فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عني . فأطال اللبث . ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول : " وإن سرق وإن زنى " قال : فلما جاء لم أصبر فقلت : يا نبي الله ! جعلني الله فداءك . من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا . قال : " ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة . فقال : بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . فقلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . قال قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم . وإن شرب الخمر " .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى ، وإن سرَق ) .
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، استقبلنا أحد ، فقال : ( يا أبا ذر ، ما أحب أن أحدا لي ذهبا ، يأتي علي ليلة أو ثلاث ، عندي منه دينار إلا أرصدة لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ) . وأرانا بيده ، ثم قال : ( يا أبا ذر ) . قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : ( الأكثرون هم الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا ) . ثم قال لي : ( مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع ) . فانطلق حتى غاب عني ، فسمعت صوتا ، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن أذهب ، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تبرح ) . فمكثت ، قلت : يا رسول الله ، سمعت صوتا ، خشيت أن يكون عرض لك ، ثم ذكرت قولك فقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذاك جبريل ، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ، فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة .
إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقلُّونَ يومَ القيامةِ ، إلَّا مَن قال هكَذا وهكَذا في حقٍّ . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ ، فقال : هكذا ثلاثًا ، ثمَّ عرضَ لنا أُحُدٌ فقال : يا أبا ذَرٍّ ! فقلتُ : لبَّيكَ رسولَ اللهِ وسَعديكَ وأنا فداؤُكَ ، قال : ما يُسرُّني أنَّ أُحُدًا لآلِ محمَّدٍ ذَهبًا ، فيُمْسي عندَهم دينارٌ أو قال مِثقالٌ . ثمَّ عرَضَ لنا وادٍ ، فاسْتَنْتَلَ ، فظنَنتُ أنَّ لهُ حاجةً ، فجلَستُ على شفيرٍ ، وأبطأَ عَليَّ ، قال : فخَشيتُ عليهِ ، ثمَّ سَمِعْتُه كأنَّه يُناجِي رَجلًا ، ثمَّ خرجَ إليَّ وحدَه ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن الرَّجلُ الَّذي كنتَ تُناجِي ؟ فقال : أَوَسمعتَه ؟ ، قلتُ : نعَم ، قال : فإنَّه جِبريلُ أتاني فبَشَّرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قُلتُ : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : نعَمْ
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق ، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق ، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
خرَجتُ ليلةً منَ الليالي، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وحدَه، وليس معَه إنسانٌ، قال : فظنَنتُ أنه يَكرَهُ أن يمشيَ معَه أحدٌ، قال : فجعَلتُ أمشي في ظلِّ القمَرِ، فالتَفَتَ فرَآني، فقال : ( مَن هذا ) . قلتُ : أبو ذَرٍّ ، جعَلني اللهُ فِداءَك، قال : ( يا أبا ذَرٍّ تَعالَ ) . قال : فمَشَيتُ معَه ساعةً، فقال : ( إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن أعطاه اللهُ خيرًا، فنفَح فيه يمينَه وشمالَه وبين يدَيه ووراءَه، وعمِل فيه خيرًا ) . قال : فمشَيتُ معَه ساعةً، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا ) . قال : فأجلَسَني في قاعٍ حولَه حجارَةٌ، فقال لي : ( اجلِسْ ها هنا حتى أرجِعَ إليك ) . قال : فانطَلَق في الحَرَّةِ حتى لا أَراه، فلبِث عني فأطال اللُّبثَ، ثم إني سمِعتُه وهو مُقبِلٌ وهو يقولُ : ( وإن سرَق، وإن زَنى ) . قال : فلما جاء لم أصبِرْ حتى قلتُ : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداءَك، مَن تكلَّم في جانبِ الحَرَّةِ، ما سمِعتُ أحدًا يَرجِعُ إليك شيئًا ؟ قال : ( ذلك جِبريلُ عليه السلامُ، عرَض لي في جانبِ الحَرَّةِ، قال : بَشِّرْ أُمَّتَك أنه مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : يا جِبريلُ، وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : نعمْ ) . قال : قلتُ : وإن سرَق، وإن زَنى ؟ قال : ( نعمْ ) . قال النَّضرُ أخبَرَنا شُعبَةُ وحدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابتٍ والأعمَشُ وعبدُ العزيزِ بنُ رَفيعٍ حدَّثَنا زيدُ بنُ وَهبٍ بهذا .
لا مزيد من النتائج