نتائج البحث عن
«من مات يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم شهر رمضان»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن مات يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، ويصومُ شهرَ رمضانَ، ويجتنِبُ الكبائرَ، فله الجَنَّةُ، فسأَله رجُلٌ: ما الكبائرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ تعالى، وقَتْلُ النَّفْسِ التي حرَّم اللهُ، وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ. .
ما مِن عبدٍ يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ويُقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزَّكاةَ ويصومُ رمضانَ ويجتَنِبُ الكبائرَ إلَّا دخَل الجنَّةَ .
ما من عبدٍ يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويصومُ رمضانَ ، ويجتنِبُ الكبائرَ ؛ إلَّا دخل الجنَّةَ .
مَن جاءَ يعبُدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا ، ويقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويَصومُ رمضانَ ، ويتَّقي الكبائرَ ، فإنَّ لَهُ الجنَّةَ .
ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويصوم رمضان ، ويجتنب الكبًائر ، إلا دخل الجنة ، فسألوه : ما الكبًائر ؟ قال : الإشراك بًالله ، والفرار يوم الزحف ، وقتل النفس .
مَن جاء يَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤتِي الزكاةَ ، ويَصومُ رمضانَ ، ويَتَّقِي الكبائِرَ ، فإنَّ له الجنةَ ، قالُوا : ما الكبائِرُ ؟ قال : الإشْراكُ باللهِ ، وقَتلُ النَّفْسِ المسلِمةِ ، وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ .
مَن جاء يَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويَجتَنِبُ الكبائِرَ؛ فإنَّ له الجَنَّةَ. وسأَلوه: ما الكبائِرُ؟ قال: الإشْراكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ المُسلِمةِ، وفِرارٌ يَومَ الزَّحْفِ. .
ما من عبدٍ يَعْبُدُ اللهَ – تعالى – لا يُشْرِكُ بهِ شيئًا ، ويُقِيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤْتِي الزكاةَ ، ويَصُومُ رَمَضَانَ ، ويَجْتَنِبُ الكبائرَ إلَّا دخلَ الجنةَ ، قيل : وما الكَبائِرُ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإِشْرَاكُ باللهِ – تعالى – وقَتْلُ النَّفْسِ .
من جاء يعبُدُ اللهَ ولا يُشرِكُ به شيئًا ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويصومُ رمضانَ ويجتنِبُ الكبائرَ ، كان له الجنَّةُ ، فسألوه عن الكبائرِ فقال : الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ النَّفسِ المسلمةِ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ .
ما من عبدٍ يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا ويقيمُ الصلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ إلَّا دخل الجنةَ فسألوهُ ما الكبائرُ ؟ فقال : الإشراكُ باللهِ والفرارُ من الزحفِ وقتلُ النفسِ .
من جاء يعبدُ اللهَ ولا يشرك به شيئًا ويقيمُ الصلاةَ ويؤتي الزكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ كان له الجنةُ فسألوه عن الكبائرِ فقال الإشراكُ بالله وقتلُ النفسِ المسلمةِ والفرارُ يومَ الزحفِ .
«ما مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ ولا يُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَجْتَنِبُ الكَبائِرَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ». قالَ: فسَأَلوهُ: ما الكَبائرُ؟ قالَ: «الإشْراكُ بِاللهِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ، وقَتْلُ النَّفْسِ». .
حينَ بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ عليه أن لا يُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ويُقيمَ الصَّلاةَ، ويُؤتيَ الزَّكاةَ، ويَنصَحَ المُسلِمَ، ويُفارِقَ المُشرِكَ» .
لا مزيد من النتائج