نتائج البحث عن
«من مثل به أو حرق بالنار فهو حر ، وهو مولى الله ورسوله . قال : فأتي برجل قد خصي»· 16 نتيجة
الترتيب:
من مثل به أو حرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ورسوله قال فأتي برجل قد خصي يقال له سندك فأعتقه صلى الله عليه وسلم
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه
مَن مُثِّلَ به، أو حُرِّقَ بالنارِ، فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورَسولِه. قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ -يُقالُ له: سَندَرٌ- فأعتَقَه. .
إنَّ زِنْباعًا خصى عبدًا لَه وجَدَع أُذنَيْه وأَنفَه فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَن مُثِّل بِه أو حُرِّق بالنَّارِ فهوَ حُرٌّ، وهوَ مَولى اللهِ ورَسولِه. ثُمَّ أَعتَقَه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه .
مَن مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنَّارِ؛ فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورسولِه، قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ، يُقالُ له: سَندَرٌ، فأعتَقَه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ أتى عُمَرَ بعدَ أبي بَكرٍ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ إنَّه أرادَ أنْ يخرُجَ إلى مِصرَ، فكتَبَ له عُمَرُ إلى عَمرِو بنِ العاصي: أنِ اصنَعْ به خيرًا، أو احفَظْ وَصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَقَهُ بالنارِ فَهُوَ حُرٌّ وهُوَ موْلَى اللهِ ورسولِهِ قال فَأَتَى رجلٌ قَدْ خُصِيَ يقالُ له سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ أَتَى عمرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ إِنَّهُ أرَادَ أَنْ يخرجَ إلى مصرَ فكتَبَ إليه عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنَعْ إليه خيرًا واحفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
من مثَّل بعبدِه أو حرَّقه بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه فأعتقه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ولم يقتصَّ من سيدِه .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريَةٌ إلى عُمرَ وَقد أَحرَق سيِّدُها فَرجَها، فَقالتْ: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدني عَلى النَّارِ حتَّى أَحرَقَ فَرْجي. فَقال لَها عُمرُ: هل رَأى ذلكَ عليكِ؟ قالَت: لا. قال: فاعتَرفْتِ لَه؟ قالتْ: لا. قال عُمرُ: عليَّ بِه. فأُتِيَ بِه فَقال له: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ! والَّذي نَفسي بِيدِه لو لم أَسمعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكٍ وَلا وَلدٌ مِن والدٍ لَأقدتُها مِنكَ. ثُمَّ بَرزَه فضَربَه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذهَبي فأنتِ حرَّةٌ لِوجهِ اللهِ تَعالى، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه، أَشهدُ لَسَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن حُرِّقَ بالنَّارِ أو مُثِّل بِه فهو حُرٌّ وهوَ مولى اللهِ ورَسولِه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : كان لزُنباعٍ عبدٌ يُسمى سُندَرًا –أو ابنَ سُنْدَرٍ - فوجَده يُقبِّلُ جاريةً له ، فأخذه فجبَّه وجدَع أذنيه وأنفَه ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إلى زُنباعٍ فقال : لا تُحمِّلُوهم ما لا يُطيقون ، وأطعِموهم مما تأكُلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، وما كرِهتم فبيعوا ، وما رضيتُم فأمسكوا ، ولا تُعذِّبوا خلْقَ اللهِ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ مُثِّل به أو حُرِّق بالنارِ فهو حُرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أوْصِ بي ، فقال : أُوصي بك كلَّ مُسلمٍ .
في قصَّةِ زنباعٍ لمَّا جبَّ عبدَه وجدَع أنفَه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من مثَّل بعبدِه وحرَّق بالنَّارِ فهو حُرٌّ وهو مولَى اللهِ ورسولِه فأعتقه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يقتصَّ من سيِّدِه .
جاءت جاريةٌ إلى عمرَ ، وقالت : إنَّ سيِّدي اتَّهمَني ، فأقعَدَني على النَّارِ حتَّى أحرق فَرجي ، فقالَ هل رأى ذلِكَ عليكِ ؟ قالَت : لا قالَ : أفاعترفتِ لَهُ بشيءٍ ؟ قالَت : لا ، قالَ عليَّ بِهِ ، فلمَّا رأى الرَّجلَ قالَ : أتعذِّبُ بعذابِ اللَّهِ ؟ قالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، اتَّهمتُها في نفسِها قالَ : رأيتَ ذلِكَ عليها ؟ قالَ لا قالَ : أفاعترفَت لَكَ بِهِ ؟ قالَ : لا قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لو لم أسمَعْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ من مالِكِهِ ، ولا ولدٌ من والدِهِ لأخذتُها منكَ ، فبرزَهُ ، فضربَهُ مائةَ سوطٍ ، ثمَّ قالَ : اذهَبي ، فأنتِ حرَّةٌ مولاةُ للَّهِ ورسولِهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن حُرِّقَ بالنَّارِ ، أو مُثِّلَ بِهِ فَهوَ حرٌّ ، وَهوَ مولى اللَّهِ ورسولِهِ .
مَن مثَّلَ بمملوكِهِ فَهوَ حرٌّ وهو مولى اللَّهِ ورسولِه. .
مَن مثَّل بعَبدِه فهو حرٌّ، وهو مَولَى اللهِ ورَسولِه. .
مَن مثَّلَ بمملوكِهِ فَهوَ حرٌّ [وهو مولى اللَّهِ ورسولِه.] .
عن ابن عباس قال: جاءَت جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقالت: إنَّ سيِّدي اتَّهَمَني فأَقعَدَني على النَّارِ حتَّى أَحرَقَ فرْجي، فقال لها عُمَرُ: هل رأى عليكِ ذلكَ؟ قالت: لا، قال: فاعترَفْتِ له بشيْءٍ؟ قالت: لا، فقال عُمَرُ: عليَّ به. فلمَّا رأَى عُمَرُ الرَّجُلَ قال: أَتُعَذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟ قال: يا أميرَ المؤمنين اتَّهَمْتُها في نفْسِها، قال: رأيْتَ ذلك عليها؟ قال الرَّجُل: لا، قال: فاعترَفَتْ لك به؟ قال: لا، قال: والَّذي نفْسي بيدِه لو لم أَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُقادُ لمَمْلُوكٍ مِن مالِكِه، ولا وَلَدٍ مِن والدِه، لأَقَدْتُها منكَ. قال: فأَبرَزَه فضرَبَه مِئةَ سَوْطٍ، ثمَّ قال: اذهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجْهِ اللهِ، وأنتِ مَوْلَى اللهِ ورسولِه، أَشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن حُرِّقَ بالنَّارِ أو مُثِّلَ بهِ، فهو حُرٌّ، وهو مَوْلَى اللهِ ورسولِه. .
لا مزيد من النتائج