نتائج البحث عن
«من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله تعالى بخمسة وسبعين ألف ملك يدعون له ، ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن مشى في حاجةِ أخيه المُسلِمِ أظلَّه اللهُ تعالى بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ يَدْعونَ له ولَمْ يزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى يفرُغَ فإذا فرَغ كتَب اللهُ له حَجَّةً وعُمرةً ومَن عاد مريضًا أظَلَّه اللهُ بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ لا يرفَعُ قَدَمًا إلَّا كُتِبَتْ له حَسَنةٌ ولا يضَعُ قَدَمًا إلَّا حُطَّتْ عنه سيِّئةٌ ورُفِع بها درجةً حتَّى يقعُدَ في مَقعَدِه فإذا قعَد غمَرَتْه الرَّحمةُ فلا يزالُ كذلكَ إذا أقبَل حتَّى ينتهيَ إلى منزِلِه
مَن مشى في حاجةِ أخيه المُسلِمِ أظلَّه اللهُ تعالى بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ يَدْعونَ له ولَمْ يزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى يفرُغَ فإذا فرَغ كتَب اللهُ له حَجَّةً وعُمرةً ومَن عاد مريضًا أظَلَّه اللهُ بخَمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ لا يرفَعُ قَدَمًا إلَّا كُتِبَتْ له حَسَنةٌ ولا يضَعُ قَدَمًا إلَّا حُطَّتْ عنه سيِّئةٌ ورُفِع بها درجةً حتَّى يقعُدَ في مَقعَدِه فإذا قعَد غمَرَتْه الرَّحمةُ فلا يزالُ كذلكَ إذا أقبَل حتَّى ينتهيَ إلى منزِلِه .
من مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ أظله اللهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملكٍ يدعون له ولم يزلْ يخوضُ في الرحمةِ حتَّى يفرغَ فإذا فرغ كتب اللهُ له حجةً وعمرةً ومن عاد مريضًا أظله اللهُ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملكٍ لا يرفعُ قدمًا إلا كُتب له به حسنةٌ ولا يضعُ قدمًا إلا حطَّ عنه سيئةٌ ورفع له بها درجةٌ حتى يقعدَ في مقعدِه فإذا قعد غمرته الرحمةُ فلا يزالُ كذلك حتى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزلِه .
من مَشَى في حاجةِ أَخِيهِ المسلمِ ؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسَةٍ وسبعين ألفَ مَلَكٍ يَدْعُون له، ولم يَزَلْ يَخُوضُ في الرحمةِ حتى يَفْرُغَ، فإذا فرغ ؛ كتب اللهُ له حَجَّةً وعمرةً . ومن عاد مريضًا ؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسةٍ وسبعينَ ألفَ مَلَكٍ، لا يَرْفَعُ قَدَمًا إلا كُتِبَ له حسنةٌ، ولا يَضَعُ قَدَمًا إلا حُطَّتْ عنه سيئةٌ، ورُفِعَ له بها درجةٌ، حتى يَقْعُدَ في مَقْعَدِهِ، فإذا قَعَدَ غَمَرَتْهُ الرحمةُ، ولا يَزالُ كذلك حتى إذا أقبل حيثُ ينتهي إلى منزلِهِ . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ وأبي هريرةَ قالا من مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ أظلَّهُ اللَّهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملكٍ يدعونَ لهُ ولم يزل يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى يفرغَ فإذا فرغَ كتبَ اللَّهُ لهُ حجَّةً وعمرةً ومن عادَ مريضًا أظلَّهُ اللَّهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملكٍ لا يرفعُ قدمًا إلَّا كتبَ لهُ حسنةٌ ولا يضعُ قدمًا إلَّا حطَّت عنهُ سيِّئةٌ ورفعَ لهُ بها درجةٌ حتَّى يقعدَ مقعدَهُ فإذا قعدَ غمرتْهُ الرَّحمةُ فلا يزالُ كذلكَ حتى إذا أقبلَ حيثُ ينتهيَ إلى منزلِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وأبي هريرةَ رضِي اللهُ عنهم قالا : من مشَى في حاجةِ أخيه المسلمِ أظلَّه اللهُ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملَكٍ يدعون له ، ولم يزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى يفرَغَ ، فإذا فرغ كتب اللهُ له حجَّةً وعُمرةً ، ومن عاد مريضًا أظلَّه اللهُ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملَكٍ لا يرفعُ قدَمًا إلَّا كتب له به حسنةً ، ولا يضعُ قدمًا إلَّا حطَّ عنه سيِّئةً ورفع له بها درجةً حتَّى يقعُدَ في مقعدِه ، فإذا قعد غمَرتْه الرَّحمةُ فلا يزالُ كذلك حتَّى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزلِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وأبي هريرةَ رضي اللهُ عنهما قالا : من مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ ، أظلَّه اللهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفِ ملَك ٍيدعون له ، ولم يزلْ يخوضُ في الرحمةِ حتى يفرُغَ ، فإذا فرغ كتب اللهُ له حجَّةً وعمرةً ، ومن عاد مريضًا ، أظلَّه اللهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفِ ملَكٍ ، لا يرفع قدمًا إلا كتب له به حسنةً ، ولا يضعُ قدمًا إلا حطَّ عنه سيئةً ورفع له بها درجةً ، حتى يقعدَ في مقعدِه ، فإذا قعد غمرَتْه الرحمةُ ، فلا يزال كذلك حتى إذا أقبل حيثُ ينتهي إلى منزلِه .
منْ مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ حتى يَقضيها لهُ ؛ أظلَّهُ اللهُ بخمسةٍ وسبعينَ ألفَ ملَكٍ إن كان صباحًا حتى يُمسيَ، وإنْ كان مساءً حتى يُصبحَ، ولا يرفعُ قدمًا إلا كُتب لهُ به حسنةٌ، ولا يضعُ قدمًا إلَّا حُطَّ عنهُ بهِ خطيئةٌ، ويُرفعُ لهُ درجةٌ .
من مشى في حاجةِ أخيه حتى يثبتَها له أظله اللهُ عزَّ وجلَّ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملكٍ يصلون عليه ويدعون له: إن كان صباحًا حتى يُمسيَ وإن كان مساءً حتى يصبحَ ولا يرفعُ قدمًا إلا حط اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعَ له بها درجةً .
من مشى في حاجةِ أخيه حتى يُثبِتَها له ، أظلَّه اللهُ عزَّ وجلَّ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملَكٍ يصلُّون عليه ، ويدْعون له ، إن كان صباحًا حتى يمسي ، وإن كان مساءً حتى يُصبِحَ ، ولا يرفع قدمًا إلا حطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً ، ورفع له بها درجةً . .
من مشَى في حاجةِ أخيه حتَّى يُثبِّتَها له أظلَّه اللهُ عزَّ وجلَّ بخمسةٍ وسبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه ويدعون له إن كان صُبحًا حتَّى يُمسيَ وإن كان مساءً حتَّى يُصبِحَ ولا يرفعُ قدمًا إلَّا حطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفع له بها درجةً .
من مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ حتَّى يتمَّها لهُ أظلَّهُ اللَّهُ بخمسةِ آلافِ ملِك يدعونَ ويصلُّونَ عليهِ إن كانَ صباحًا حتَّى يمسِيَ وإن كانَ مساءً حتَّى يصبحَ ولا يرفعُ قدمًا إلَّا كُتبت لهُ بِها حسنةٌ ولا يضعُ قدمًا إلَّا حُطَّ عنهُ بِها خطيئةٌ .
من مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ حتى يُتِمَّها له أظَلَّه اللهُ عزَّ وجلَّ بخمسةِ آلافِ ملَكٍ يَدْعون له ويُصلُّون عليه إن كان صباحًا حتى يُمسِيَ وإن كان مساءً حتى يُصبِحَ ، ولا يَرفعُ قدمًا إلا كان له بها حسنةٌ ولا يَضعُ قدمًا إلا حَطَّ عنه بها خطيئةً .
حديثُ: مَن مشى مع أخيه المُسلِمِ في حاجةٍ ... الحديث. [يعني حديثَ: من مشى مع أخيه المسلِمِ في حاجتِه حتى يُثبِتَها له ثبَّت اللهُ قَدَمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ)] .
من مشَى في حاجةِ أخيهِ المسلِمِ كَتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ يَخطوها سَبعينَ حسنةً .
لا مزيد من النتائج