نتائج البحث عن
«من مشى مع قوم يري أنه شاهد وليس بشاهد فهو شاهد زور ، ومن أعان على خصومة بغير»· 15 نتيجة
الترتيب:
من مشى مع قومٍ يرى أنهُ شاهدٌ وليس بشاهدٍ ؛ فهو شاهدُ زورٍ، ومن أعان على خصومةٍ بغيرِ علم ؛ كان في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ
من مشى مع قومٍ يرى أنهُ شاهدٌ وليس بشاهدٍ ؛ فهو شاهدُ زورٍ، ومن أعان على خصومةٍ بغيرِ علم ؛ كان في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ .
مَن شَفَعَ شفاعةً حالتْ دُونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ؛ ضادَّ اللهَ في حالِ مُلْكِه. ومَن أعانَ على خصومةٍ لا يَدري أحقٌّ أمْ باطلٌ؛ فهو في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ. ومَن مشَى في قومٍ يَرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ؛ فهو شاهِدُ زُورٍ. وقِتالُ المُسلمِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ. .
حديثُ: من أعان على خُصومِه [يعني حديث: مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلْكِه ومَن أعان على خُصومةٍ لا يعلَمُ أحقٌّ أو باطلٌ فهو في سَخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن مشى مع قومٍ يرى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ فهو كشاهدِ زُورٍ ومَن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أنْ يعقِدَ بَيْنَ طرَفَيْ شَعيرةٍ، وسِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ وقتالُه كُفْرٌ] .
حديث: مَن حالَ دُونَ حَدٍّ [يعني حديث: مَن شَفَعَ شفاعةً حالتْ دُونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ؛ ضادَّ اللهَ في حالِ مُلْكِه. ومَن أعانَ على خصومةٍ لا يَدري أحقٌّ أمْ باطلٌ؛ فهو في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ. ومَن مشَى في قومٍ يَرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ؛ فهو شاهِدُ زُورٍ. وقِتالُ المُسلمِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ.] .
مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلْكِه ومَن أعان على خُصومةٍ لا يعلَمُ أحقٌّ أو باطلٌ فهو في سَخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن مشى مع قومٍ يرى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ فهو كشاهدِ زُورٍ ومَن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أنْ يعقِدَ بَيْنَ طرَفَيْ شَعيرةٍ، وسِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ وقتالُه كُفْرٌ .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلكِه ومن أعان على خصومةٍ لا يعلمُ أحقٌّ أو باطلٌ فهو في سخطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومن مشَى مع قومٍ يرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ فهو كشاهدِ زورٍ ومن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أن يعقِدَ بين طرفَيْ شُعيْرةٍ وسبابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدود اللهِ ؛ فقد ضادّ اللهَ في ملكِه ، ومن أعان على خصومةٍ لا يعلم أحقٌّ أو باطلٌ ؛ فهو في سَخَطِ اللهِ حتى ينزِعَ ، ومن مشى مع قومٍ يرى أنه شاهدٌ ، وليس بشاهد ؛ فهو كشاهدِ زورٍ ، ومن تحلَّم كاذبًا ؛ كُلِّفَ أن يعقدَ بين طرفي شعيرةٍ . وسبابُ المسلمِ فسوقٌ ، وقتالُه كفرٌ . .
أُتِي عمرَ بشاهدِ زورٍ ، فوقفهُ للناسِ يوما إلى الليلِ ، يقول : هذا فلانٌ شاهدُ زوْرٍ ، فاعرفوهُ ، ثم حبسهُ .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
عن عمرَ أنه ظهر على شاهدِ زورٍ فضربه أحدَ عشرَ سوطًا ثم قال : لا تأسِروا الناسَ بشهودِ الزورِ فإنا لا نقبلُ من الشهودِ إلا العدلَ . .
من حالتْ شفاعتهُ دونَ حدٍّ [فهو مضادِّ اللهَ في أمرهِ، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ فهو مستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ، ومن قفا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسه اللهُ في رَدغةِ الخبالِ - عصارةَ أهلِ النارِ-، ومن مات وعليه دينٌ أُخذ لصاحبه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ، وركعتا الفجرِ حافظوا عليهما فإنهما من الفضائلِ.] .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ظَهَرَ على شاهِدِ زورٍ فضربَهُ أحدَ عَشرَ سوطًا ، ثمَّ قالَ : لا تأسِروا النَّاسَ بشُهودِ الزُّورِ ، فإنَّا لا نقبَلُ منَ الشُّهودِ إلَّا العدلَ .
مَن أعانَ على خُصومةٍ بغيرِ حَقٍّ، كانَ في سخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ. .
من أعان على خصومَةٍ بغيرِ عِلمٍ كان في سخطِ اللهِ حتَّى يرجعَ .
لا مزيد من النتائج