نتائج البحث عن
«من ملك امرأته ، طلقت ، وعصى ربه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: مَن طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا، طُلِّقَت، وعَصى ربَّه. .
إِنَّ الرجلَ لَيُدْرِكُ بحسنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ [ الصَّائِمِ القَانِتِ ] ، ولا يَتِمُّ لِرجلٍ حُسْنُ خُلُقٍ حتى يَتِمَّ عَقْلُهُ ، فعندَ ذلكَ تتمُّ أَمانَتُهُ وإِيمانُهُ ، أَطَاعَ رَبَّهُ وعَصَى عَدُوَّهُ إبليسَ .
إنَّ الرجلَ لَيُدرِكُ بحسنِ خلقِه درجةَ الصائمِ القانتِ ، ولا يتمُّ لرجلٍ حسنُ خلقٍ حتى يتِمَّ عقلُه فعندَ ذلك تتمُّ أمانتُه ، أو إيمانُه وأطاع ربَّه ، وعصى عدوَّه يعني إبليسَ .
حديث: طلَّقتَ لغيرِ السُّنَّةِ وراجعتَ لغيرِ السُّنَّةِ [يعني حديث: أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ سُئِلَ عن رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأتَه ثُمَّ يَقَعُ بِها ، ولم يُشهِدْ على طَلاقِها ولا على رَجْعتِها، فقالَ: طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، وراجَعْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ، أَشهِدْ على طَلاقِها وعلى رَجْعتِها، ولا تَعُدْ.] .
سألتُ ابنَ عمرَ عنْ رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا وهيَ حائضٌ فقال طلقتُ امرأَتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّها إلى السنةِ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، سُئلَ عن رجلٍ يطلِّقُ امرأتَهُ، ثمَّ يقعُ بِها ولم يشْهَدْ على طلاقِها، ولا على رجعتِها، فقالَ عِمرانُ: طلَّقتَ بغيرِ سُنَّةٍ، وراجعتَ بغيرِ سُنَّةٍ، أشْهدُ على طلاقِها، وعلى رجعتِها .
أن عمران بن حصين سُئِلَ عن الرَّجلِ يُطلِّقُ امرأتَهُ؛ يقعُ بها؛ ولم يُشهِدْ على طلاقِها، ولا على رجعتِها ؟ فقالَ : طَلَّقتَ لغَيرِ سُنَّةٍ، وراجَعتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طلاقِها وعلى رجْعَتِهَا، ولا تَعُدْ .
عجِبْتُ من قضاءِ اللهِ سبحانَهُ للمؤمِنِ إنْ أصابَهُ خيرٌ حمِدَ ربَّهُ وشَكَرَ وإنْ أصابَتْهُ مصيبَةٌ حَمِدَ ربَّهُ وصبَرَ المؤمِنُ يُؤْجَرُ في كلِّ شيءٍ [ حتَّى اللقمةَ يَرْفَعُهَا إلى امرأَتِهِ ] .
أن عمران بن حصين سُئِلَ عن الرَّجُلِ يُطلِّقُ امرأتَهُ ثمَّ يقَعُ بها ولم يُشهِدْ على طلاقِها ولا على رَجْعتِها، فقال: طلَّقْتَ لغيرِ سُنَّةِ، وراجَعْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طلاقِها وعلى رَجْعتِها، ولا تعُدْ. .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ سُئلَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ، ثمَّ يقعُ بِها ، ولم يشهد على طلاقِها ولا على رجعتِها ، فقال : طلَّقتَ لغيرِ سنَّةٍ ، وراجعتَ لغيرِ سنَّةٍ أشهِد على طلاقِها وعلَى رجعَتِها ، ولا تَعُدْ .
أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ سُئِلَ عن رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأتَه ثُمَّ يَقَعُ بِها، ولم يُشهِدْ على طَلاقِها ولا على رَجْعتِها، فقالَ: طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، وراجَعْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ، أَشهِدْ على طَلاقِها وعلى رَجْعتِها، ولا تَعُدْ. .
أنَّ عمرانَ بنَ حُصينٍ سُئلَ عن الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه ثم يقعُ بها ، ولم يُشهِدْ على طلاقِها ، ولا على رجْعتِها ، فقال : طَلَّقتَ لغيرِ سُنَّةٍ ، وراجعْتَ لغيرِ سُنَّةٍ ، أشهِدْ على طلاقِها ، وعلى رجعتِها ، ولا تَعُدْ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ سُئِلَ عن الرجُلِ يُطلِّقُ امرأتَه، ثم يَقَعُ بها، ولم يُشهِدْ على طَلاقِها، ولا على رَجعَتِها، فقال: طَلَّقْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، وراجعتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طَلاقِها وعلى رَجعتِها، ولا تَعُدْ. .
عن أبي الزُّبَيرِ قال سأَلتُ ابنَ عُمَرَ عمَّن طلَّق امرَأَتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ فقال إنِّي طلَّقتُ امرَأَتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حائِضٌ فرَدَّها رسولُ اللهِ إلى السُّنَّةِ .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ سُئِلَ عن الرجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثم يقعُ بها ولم يُشْهِدْ على طلاقها ولا على رجعتها فقال طلَّقتَ لغيرِ سُنَّةٍ وراجعتَ لغيرِ سُنَّةٍ أَشْهِدْ على طلاقها وعلى رجعتها ولا تَعُدْ .
لا مزيد من النتائج