نتائج البحث عن
«من منح منحة ورق أو ذهب أو سقى لبنا ، أو هدى زقاقا ، فهو كعدل رقبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن منحَ منحةَ ورقٍ ، أو أَهْدى زُقاقًا ، أو سقَى لبنًا ؛ كانَ لهُ كعَدلِ رقبةٍ أو نَسَمةٍ .
من منحَ منحةَ ورِقا ، أو منحَ منحةَ وَرِق ، أو هَدى زُقاقا ، أو سقَى لبنا ، كان له عدلُ رقبةٍ أو نسمةٍ .
مَن مَنَحَ مِنحةً وَرِقًا، أو مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو هَدَى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا، كانَ له عَدْلَ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. .
مَن مَنَحَ مَنيحةً وَرِقًا، أو ذَهبًا، أو سَقى لَبَنًا، أو هَدى زِقاقًا؛ فهو كعَدلِ رَقبةٍ. .
مَن مَنحَ مَنيحةً ورِقًا أو ذَهبًا، أو سقى لبنًا، أو هدَى زُقاقًا فَهوَ كعَدلِ رَقَبةٍ . .
مَن مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو مَنَحَ وَرِقًا، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عَدلُ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كان له كعَدلِ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ. قال: وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ عَواتقَنا، أو صُدورَنا، وكان يقولُ: لا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. .
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ، أو هَدَى زُقاقًا؛ كان له كعَدلِ رَقبةٍ، وقال مَرَّةً: كعِتقِ رَقبةٍ. .
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدى زُقاقًا كانَ له كعَدْلِ رَقَبةٍ»، وقالَ مَرَّةً: «كعِتْقِ رَقَبةٍ». .
مَن منَح منيحةً أو سقى لبنًا أو هَدى زُقاقًا كان له عِتقُ رقبةٍ أو نسَمةٍ .
حديث: من قد مَنَح وَرِقًا [أو ذَهبًا، أو هدَى زُقاقًا فَهوَ كعَدلِ رَقَبةٍ.] .
مَنْ مَنَحَ منحةَ وَرِقٍ، أو منحةَ لبنٍ، أو أَهدَى زُقَاقًا، فهو كعتقِ نسمةٍ .
مَن منح مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أو مِنْحَةَ لَبَنٍ ، أو أَهْدَى زُقَاقًا ، فهو كعِتْقِ نَسَمَةٍ .
من منح منحةَ ورقٍ أو منحةَ لبنٍ أو هدى زقاقًا – فهو كعتاقِ نسمةٍ. ومن قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ – فهو كعتقِ نسمةٍ. .
من منح مَنيحةَ لبنٍ أو ورِقٍ، أو هدَى زُقاقًا كان له مثلَ عِتقِ رقبةٍ .
لا مزيد من النتائج