نتائج البحث عن
«من منح منيحة ورق - أو قال : ورقا - أو أهدى زقاقا أو سقى لبنا كان له كعدل نسمة»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن منحَ منحةَ ورقٍ ، أو أَهْدى زُقاقًا ، أو سقَى لبنًا ؛ كانَ لهُ كعَدلِ رقبةٍ أو نَسَمةٍ .
مَن مَنحَ مَنيحةً ورِقًا أو ذَهبًا، أو سقى لبنًا، أو هدَى زُقاقًا فَهوَ كعَدلِ رَقَبةٍ . .
مَن مَنَحَ مَنيحةً وَرِقًا، أو ذَهبًا، أو سَقى لَبَنًا، أو هَدى زِقاقًا؛ فهو كعَدلِ رَقبةٍ. .
من منحَ منحةَ ورِقا ، أو منحَ منحةَ وَرِق ، أو هَدى زُقاقا ، أو سقَى لبنا ، كان له عدلُ رقبةٍ أو نسمةٍ .
مَن مَنَحَ مِنحةً وَرِقًا، أو مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو هَدَى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا، كانَ له عَدْلَ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. .
مَن منَح منيحةً أو سقى لبنًا أو هَدى زُقاقًا كان له عِتقُ رقبةٍ أو نسَمةٍ .
مَن مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو مَنَحَ وَرِقًا، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عَدلُ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كان له كعَدلِ رَقبةٍ، أو نَسَمةٍ. قال: وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ عَواتقَنا، أو صُدورَنا، وكان يقولُ: لا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. .
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدى زُقاقًا كانَ له كعَدْلِ رَقَبةٍ»، وقالَ مَرَّةً: «كعِتْقِ رَقَبةٍ». .
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ، أو هَدَى زُقاقًا؛ كان له كعَدلِ رَقبةٍ، وقال مَرَّةً: كعِتقِ رَقبةٍ. .
من منحَ منيحةَ لبنٍ أو ورِقٍ أو أهدى زقاقًا كانَ له مثلُ رقبةٍ .
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مِرارٍ؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ صُدورَنا أو عَواتِقَنا، يقولُ: لا تَختلِفْ صُفوفُكم؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. وقال: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم، كنتُ نَسيتُها، فذَكَّرَنيها الضَّحَّاكُ بنُ مُزاحِمٍ. .
مَن منحَ مَنيحةَ ورِقٍ ، أو هدي زِقًّا ، أو سقَى لبنًا ، كانَ لَهُ عَدلُ رقَبةٍ أو نسَمةٍ ، ومَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، عشرَ مرات ، كانَ لَهُ عدلُ رقبةٍ أو نسَمةٍ وَكانَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أوِ الصُّفوفِ الأولِ . .
من منح منيحةَ ورقٍ أو منيحةَ لبنٍ أو هدَى زُقاقًا فهو كعِتاقِ نسَمةٍ ومن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ فهو كعِتقِ نسَمةٍ .
لا مزيد من النتائج