نتائج البحث عن
«من منكم يحب أن لا يسقم فابتدرناه فقلنا نحن يا رسول الله فقال أتحبون أن تكونوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ إذ قالَ : مَن مِنكُم يحبُّ أن لا يسقَمَ ؟ فابتدَرنَاه فقلنا : نحنُ يا رسولَ اللهِ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتُحبُّونَ أن تَكونوا مثلَ الحُمُرِ الضَّالَّةِ ؟ ! وتغيَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى رأينَا في وجهِه [ التَّغيُّرَ ] ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تُحِبُّونَ أن تكونوا أصحابَ بلاءٍ وكفَّاراتٍ ؟ فقالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ، قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِه إنَّ المؤمنَ ليُبتلى بالبلاءِ وذلكَ مِن كرامتِه علَى اللهِ تعالى وإنَّه ليُبتلَى بالبَلاءِ حتَّى ينالَ منه مَنزلَتَه عندَ اللهِ تعالى لا يَنالُها دونَ أن يُبتلَى بذلِكَ ، فيُبلِّغُه اللهُ تعالى [ تِلكَ ] المنزِلةَ
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ إذ قالَ : مَن مِنكُم يحبُّ أن لا يسقَمَ ؟ فابتدَرنَاه فقلنا : نحنُ يا رسولَ اللهِ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتُحبُّونَ أن تَكونوا مثلَ الحُمُرِ الضَّالَّةِ ؟ ! وتغيَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى رأينَا في وجهِه [ التَّغيُّرَ ] ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تُحِبُّونَ أن تكونوا أصحابَ بلاءٍ وكفَّاراتٍ ؟ فقالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ، قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِه إنَّ المؤمنَ ليُبتلى بالبلاءِ وذلكَ مِن كرامتِه علَى اللهِ تعالى وإنَّه ليُبتلَى بالبَلاءِ حتَّى ينالَ منه مَنزلَتَه عندَ اللهِ تعالى لا يَنالُها دونَ أن يُبتلَى بذلِكَ ، فيُبلِّغُه اللهُ تعالى [ تِلكَ ] المنزِلةَ .
كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من يحِبُّ أن يَصِحَّ ولا يَسقَمَ؟ فابتَدَرنا فقُلنا: نحن يا رسولَ اللهِ، فعَرَفنا في وَجهِه الكراهةَ، فقال: أتحبُّون أن تكونوا كالحُمُرِ الصَّيَّالةِ؟ قالوا: لا، قال: ألا تحبُّون أن تكونوا أصحابَ كَفَّاراتٍ، فوالذي نفسي بيدِه إنَّ اللهَ ليبتلي المؤمِنَ بالبلاءِ ما يبتليه إلَّا لكرامتِه عليه .
كنتُ جالسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ علينا فقالَ من يحبُّ أن يصحَّ فلا يسقمُ فابتدرنا فقلنا نحنُ يا رسولَ اللَّهِ فعرفناها في وجهِهِ فقالَ أتحبُّونَ أن تكونوا كالحميرِ الضَّالَّةِ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ألا تحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ كفَّاراتٍ والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ إنَّ اللَّهَ يبتلي المؤمنَ بالبلاءِ وما يبتليهِ بهِ إلَّا لكرامتِهِ عليهِ إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَهُ منزلَةً لم يبلغْها بشيءٍ من عملِهِ فيبتليهِ منَ البلاءِ ما يبلِّغُهُ تلكَ الدَّرجةَ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أحبَّ أن يَصحَّ فلا يسقَمُ ؟ قلنا : نحن يا رسولَ اللهِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْ ، وعرفْناها في وجهِه ، فقال : أَتُحبُّون أن تكونوا كالحميرِ الصَّيَّالةِ ؟ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ لا ، قال : ألا تُحبُّونَ أن تكونوا أصحابَ بلاءٍ وأصحابَ كفاراتٍ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فواللهِ إنَّ اللهَ لَيبتلي . . . الحديث .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ ظَهرَه إلى قُبَّةِ أدَمٍ، فقال: ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ اشهَدْ، أتُحِبُّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فقال: أتُحِبُّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتُم في سِواكُم مِنَ الأُمَمِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ أو كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على إبلٍ أَكَلت نِواءً ، فبينا نحنُ بمسيرِنا إذا نحنُ براكبٍ مُقبلٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إخالُ الرَّجُلَ يريدُكُم . قالَ : فوَقفَ ووقَفنا فإذا بأعرابيٍّ على قَعودٍ لَهُ قالَ : فقُلنا : مِن أينَ أقبلَ الرَّجلُ ؟ قالَ : أقبلتُ من أَهْلي ومالي أريدُ محمَّدًا . قالَ : فقُلنا : هذا رسولُ اللَّهِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ اعرِض عليَّ الإسلامَ قالَ : تشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّه . قالَ : أقرَرتُ . قالَ : وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ والحسابِ . قالَ : أقررتُ . قالَ : فجَعلَ لا يعرِضُ شيئًا مِن شرائعِ الإسلامِ إلا قالَ : أقررتُ . قالَ : فبينا نَحنُ كذلِكَ إذ وقَعَت يدُ بعيرِهِ في سِكَّةٍ ، فإذا البعيرُ لجنبِهِ ، وإذا الرَّجلُ لرأسِهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أدرِكوا صاحبَكُم . قالَ : فابتدرناهُ فسبقَ إليهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، وحُذَيْفةُ بنُ اليمانِ فإذا الرَّجلُ قَد ماتَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اغسِلوا صاحبَكُم . قالَ : فغسَّلناهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معرِضٌ عنهُ وَكَفَّنَّاهُ وصلَّى عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفنَّاهُ فلمَّا فرَغنا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا الَّذي تَعِبَ قليلا ونَعِمَ طويلًا ، هذا منَ الَّذينَ آمَنوا ولم يَلبِسوا إيمانَهُم بظُلمٍ . قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ أعرضتَ عنهُ ونحنُ نُغسِّلُهُ ؟ قالَ : إنِّي أحسَبُ أنَّ صاحبَكُم ماتَ جائعًا ، إنِّي رأيتُ زَوجَتيهِ منَ الحورِ العينِ وَهُما يدسَّانِ في فيهِ مِن ثمارِ الجنَّةِ .
إنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ ذهبَ مالِي وسقمَ جسدِي فقال لا خيرَ في عبدٍ لا يَذهبُ مالُهُ ولا يسقمُ جسدُهُ إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا ابتلاهُ وإذا ابتلاهُ صبَّرَهُ .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ. .
خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن في مسيرِنا إذا نحن براكبٍ مُقبِلٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إخالُ الرَّجلُ يريدُكم ، فوقف ووقفنا ، فإذا أعرابيٌّ على قعودٍ له ، فقلنا : من أين أقبل الرَّجلُ ؟ فقال : أقبلتُ من أهلي ومالي أريدُ محمَّدصا ، فقلنا : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ؟ أعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فقال : تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : أقررتُ . قال : وتؤمنُ بالجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعثِ ، والحسابِ ؟ قال : أقررتُ . قال : فجعل لا يعرضُ شيئًا من شرائعِ الإسلامِ إلَّا قال : أقررتُ . قال : فبينا نحن كذلك إذ وقعت يدُ بعيرِه في سكَّةٍ ، فإذا البعيرُ لجنبِه ، وإذا الرَّجلُ لرأسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أدرِكوا صاحبَكم ، فابتدرناه ، فسبق إليه عمَّارُ بنُ ياسرٍ وحُذيفةُ بنُ اليمانِ ، فإذا الرَّجلُ قد مات . فقال رسولُ اللهِ اغسِلوا صاحبَكم . قال : فغسَّلناه ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعرِضٌ عنه . وكفَّنَّاه وصلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودفنَّاه ، فلمَّا فرغنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا الَّذي تعِب قليلًا ونعِم طويلًا ، هذا من { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } [ سورة الأنعام : 82 ] قال : قلنا : رأيناك أعرضتَ عنه ونحن نُغسِّلُه ؟ قال : أحسبُ أنَّ صاحبَكم مات جائعًا ، وإنِّي رأيتُ زوجتَيْه من الحورِ العينِ [ يدُسَّان ] في فيه من ثمارِ الجنَّةِ .
بينما نحن بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرج علينا مشرقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقمنا في وجهِه فقلنا يا رسولَ اللهِ سرَّك اللهُ إنه ليسرُّنا ما نرَى من إشراقِ وجهِك وتطلُّقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني آنفًا فبشَّرنِي أن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطاني الشفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ أفي بني هاشمٍ خاصةً قال لا فقلنا في قريشٍ خاصةً قال لا فقلنا في أمتِك قال هي في أمتي للمذنبينَ المثقلينَ .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه سمع مناديًا ينادِي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من النارِ فابتدرناه فإذا هو صاحبُ ماشيةٍ أدركته الصلاةُ فنادَى بها .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ أسفارِه سمعنا مناديًا ينادي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : علَى الفطرةِ فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خرج من النارِ قال : فابتدرْناه فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدرَكته الصلاةَ فنادَى بها .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسفارِه سمِعْنا مُناديًا يُنادي: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على الفِطرةِ"، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خرَجَ مِن النَّارِ"، قال: فابتَدَرْناه، فإذا هو صاحبُ ماشيَةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، فنادى بها. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ , ذهبَ مالِي وسقمَ جسمي فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا خيرَ في عبدٍ لا يذهبُ مالُه ولا يسقُمُ جسمُه إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا ابتلاهُ وإذا ابتلاهُ صبَّرَه . .
حديثُ ابنِ عمرَ في فرارِهم من نجد وقولِهم للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نحن الفرَّارون فقال: أنتم العكَّارون[يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
لا مزيد من النتائج