نتائج البحث عن
«من نحو العراق ما هو من نحو الشام ما هو وذكر الحديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَرَ الحديثَ نحوَ حديثِ الخاتَمِ [أي: نحوَ حديثِ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى في يديَّ فَتَخاتٍ من وَرِقٍ، فقال: ما هذا يا عائشةُ؟ فقلتُ: صنعْتُهنَّ أتزيَّنُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: أتؤدِّينَ زكاتَهنَّ؟ قلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هو حَسبُكِ من النارِ]، قيل لسُفيانَ: كيف تُزكِّيه؟ قال: تضُمُّه إلى غيرِه. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى الصلاةُ جامعةٌ فخرجْتُ في نسوَةٍ مِنَ الأنصارِ حتى أَتَيْنَا المسجِدَ فَصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الظهرِ ثم صعِدَ المنبرَ قالَتْ فاطِمَةُ فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعًا يديْهِ حتى رَأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ ثم قال أَلَا أخبرُكُمْ إِنَّ هَذِهِ طَيْبَةُ ثلاثًا ثم قال ألَا أخْبِرُكُمْ أَنَّهُ نحوَ الشامِ ثم أُغْمِيَ عليه ساعَةً ثم أُرِيحَ ثُمَّ سُرِّيَ عنه ثم قال بَلْ في نَحْوِ العراقِ بَلْ هُوَ في نَحْوِ العراقِ يخرجُ حين يخرجُ من بلْدَةٍ يقالُ لها أصبَهَانَ من قريةٍ من قُرَاهَا يُقَالُ لها رَسْتَقَاباذَ يخرجُ حينَ يخرجُ على مقدمتِهِ سبعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ معه نهرانِ نهرٌ من ماءٍ ونهرٌ من نارٍ فمَنْ أَدْرَكَ منكم ذَلِكَ فقيل له ادخلِ الماءَ فَلَا يَدْخُلْ فَإِنَّهُ نارٌ وإذا قيل له ادخلِ النارَ فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهَا مَاءٌ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومًا، ونَظَرَ إلى الشَّامِ، فقال: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بقُلوبِهم، ونَظَرَ إلى العراقِ، فقال نَحوَ ذلك، ونَظَرَ قِبَلَ كُلِّ أُفُقٍ، ففَعَلَ ذلك، وقال: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا مِنْ ثَمَراتِ الأرضِ، وبارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا. .
نحو: [كُنتُ ألبَسُ أوضاحًا -وهي نوعٌ من الحُليِّ- من ذهبٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكَنزٌ هو؟ فقال: ما بَلَغَ أن تُؤَدَّى زَكاتُه فزُكِّي فليس بكَنزٍ] .
يَذكُرُ قَومًا يَخرُجونَ مِن هاهنا -وأشارَ بيَدِه نَحوَ العِراقِ- يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، قُلتُ: هَل ذَكَرَ لَهم عَلامةً؟ قال: هذا ما سَمِعتُ، لا أزيدُكَ عليه. .
حضَرَتِ الصَّلاةُ، فقام جيرانُ المَسجِدِ يتَوضَّؤون، وبَقيَ ما بيْن السبعينَ والثمانينَ، وكانت مَنازلُهم بعيدةً، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، فوضَعَ أصابِعَه فيه، وجعَلَ يَصُبُّ عليهم، ويقولُ: تَوضَّؤوا، حتى تَوضَّؤوا كلُّهم، وبَقيَ في المِخْضَبِ نحوُ ما كان فيه، وهُم نحوُ السبعينَ إلى المئةِ. .
إنَّكُم تَختَصِمونَ إلَيَّ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ ألحَنَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، وإنَّما أنا بَشَرٌ أقضي له على نَحوِ ما أسمَعُ منه، فمَن قَضَيتُ له مِن حَقِّ أخيه شَيئًا، فإنَّما هو نارٌ فلا يَأخُذْه .
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زُهَيرٍ [أيْ ذَكَرَ نحوَ حديثِ: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا حَجَّامًا، فأمَرَه أنْ يَحجُمَه، فأخرَجَ مَحاجِمَ له مِن قُرونٍ، فألزَمَه إيَّاه، فشَرَطَه بطَرَفِ شَفرةٍ، فصَبَّ الدَّمَ في إناءٍ عندَه، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟! علامَ تُمكِّنُ هذا مِن جِلدِكَ يَقطَعُه؟ قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هذا الحَجْمُ، قال: وما الحَجْمُ؟ قال: هو مِن خيرِ ما تَداوى به الناسُ]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يوجَّهَ إلى الكَعبةِ، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّماءِ} [البقرة: 144]، فتَوجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، وقال السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ، وهمُ اليَهودُ: {مَا ولَّاهم عن قِبلَتِهمُ التي كانوا عليها قُل للَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ يَهدي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ } [البقرة: 142]، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، ثُمَّ خَرَجَ بَعدَما صَلَّى، فمَرَّ على قَومٍ مِنَ الأنصارِ في صَلاةِ العَصرِ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فقال: هو يَشهَدُ: أنَّه صَلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه تَوجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، فتَحَرَّفَ القَومُ، حتَّى تَوجَّهوا نَحوَ الكَعبةِ. .
هبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من نومِه مذعورًا وهو يرجعُ فقلت : ما لك بأبي أنت وأمي ؟ قال : سُلَّ عمودُ الإسلامِ من تحت رأسي ثمَّ رميتُ بصري ، فإذا هو قد غُرِزَ في وسطِ الشامِ فقيل لي يا محمدُ إنَّ اللهَ اختار لك الشامَ وجعلها لك عزًّا ومحشرًا ومنعةً ، وذكر أنَّ من أرادَ اللهُ به خيرًا أسكنَه الشامَ وأعطاهُ نصيبَه منها ، ومن أرادَ اللهُ به شرًّا أخرج سهمًا من كنانتِه فهي معلقةٌ وسطَ الشامِ فرماهُ به فلم يسلمْ دنيا ولا أخرَى .
قولُه تعالى: {يوفونَ بالنَّذرِ ويَخافونَ يومًا كان شَرُّه مُستطيرًا ويُطعِمونَ الطَّعامَ على حُبِّه مِسكينًا ويتيمًا وأسيرًا) وذكر نحوَ ما تقدَّم، [يعني حديثَ: مَرِضَ الحَسَنُ] .
نَحوُ [«هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه»] .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
[صَلَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحو بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، قال: وكان اللهُ يَعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني- يُحِبُّ أن يوجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، فأنزَلَ اللهُ: {قد نَرى تَقَلُّبَ وجهِكَ في السَّماءِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فوجَّهَ نَحوَ القِبلةِ. قال: وصَلَّى مَعَه رَجُلٌ ثُمَّ انطَلَقَ فإذا هو بقَومٍ مِنَ الأنصارِ رُكَّعًا نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، قال: أشهَدُ أنِّي صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وجَّهَ نَحوَ الكَعبةِ، فاستَداروا وهُم رُكوعٌ حَتَّى كانوا نَحوَ الكَعبةِ]. .
انطلَقْتُ مع أبِي نَحوَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو ذو وَفْرةٍ، بها رَدْعٌ مِن حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدانِ أخضرانِ. .
لا مزيد من النتائج