نتائج البحث عن
«من نذر أن يعكتف في مسجد إيلياء ، فاعتكف في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مساجدٍ : مسجدِ الكعبةِ ، ومسجدي ، ومسجدِ إيلياءَ ، والصلاةُ في مسجدي أحبُّ إليَّ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه إلا مسجدَ الكعبةِ .
إنَّما يُسافَرُ إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الكَعبةِ، ومَسجِدي، ومَسجِدِ إيلياءَ. .
إنَّما الرحلةُ إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ المدينةِ ، ومسجدِ إيلياءَ .
لا تعملُ المُطيُّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ إلى المسجدِ الحرامِ وإلى هذا وإلى مسجدِ إيلياءَ أو بيتِ المقدسِ يشكُّ .
لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ؛ إلى المسجِدِ الحرامِ، وإلى مسجدي، وإلى مسجِدِ إِيلياءَ، أو بيتِ المقدِسِ يشُكُّ. .
قال حُذَيفةُ لعَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: قَومٌ عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى ألَا تَنْهاهم؟ فقال له عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطَأْتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ، فقال حُذَيفةُ: [أمَّا أنا، فقد عَلِمتُ بأنَّه] لا اعتكافً إلَّا في هذه المساجِدِ الثَّلاثَةِ: مَسجِدِ المدينَةِ، ومَسجِدِ مكَّةَ، ومَسجِدِ إيلياءَ. .
حديث: لأن تصلِّيَ المرأةُ في بَيْتِها [ أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
لأَن تصلِّيَ المرأةُ في مخدَعِها أعظمُ لأجرِها من أن تُصلِّيَ في بيتِها ، وأن تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في دارِها ، وأن تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها ، وأن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ ، وأن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ خيرٌ لها من أن تخرجَ إلى الصلاةِ يومَ العيدِ .
لأنْ تُصلِّيَ المرأةُ في مَخدَعِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في بيتِها، وأنْ تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ. .
لأن أصلِّيَ في مسجدِ قُباءَ أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في مسجدِ بيتِ المقدسِ .
عَنْ سَعدٍ يَقولُ: «لأنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ قُباءَ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ بَيتِ المَقدِسِ». .
عن سعدٍ قال : لأن أُصلِّيَ في مسجدِ قُباءٍ ؛ أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في مسجد بيتِ المقدِسِ . .
الصلاة فيه [في مسجدِ رسولِ] اللَّهِ أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ إلَّا مسجدَ الْكعبةِ .
سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقول صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجدِ النَّبيِّ عليْهِ السَّلامُ .
لا مزيد من النتائج