حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«من نصيبها»· 5 نتيجة

الترتيب:
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصديقِ أنَّها وهبت نصيبَها من ميراثِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ للقاسِمِ وعبدِ اللَّهِ ابنَي محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس · 2/848
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن ابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ ؛ قالا جميعًا : في امرأةِ المفقودِ : تنتَظرُ أربعَ سنينَ قالَ ابنُ عمرَ : ينفقُ علَيها فيها من مالِ زوجِها ، لأنَّها حبَست نفسَها علَيهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : إذًا يُجحفُ ذلِكَ بالورثةِ ، ولَكِن تَستدينُ ، فإن جاءَ زوجُها أخذَت من مالِهِ ، فإن ماتَ قضَت من نصيبِها من الميراثِ ثمَّ قالا جميعًا يُنفقُ عليها بعدَ الأربعِ سنينَ أربعةَ أشهرٍ وعَشرةٍ مِن جميعِ المالِ
الراوي
جابر بن زيد
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى بالآثار · 10/135
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألتُ أبا بكرٍ ، بعد وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أنت يقسم لها ميراثَها ، مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، مما أفاء اللهُ عليه . فقال لها أبو بكرٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( لا نورثُ . ما تركنا صدقةٌ ) . قال : وعاشت بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّةَ أشهرٍ . وكانت فاطمةُ تسألُ أبا بكرٍ نصيبَها مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خيبرَ وفَدَكٍ . وصدقتَه بالمدينةِ . فأبى أبو بكرٍ عليها ذلك . وقال : لستُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعملُ به إلا عملتُ به . إني أخشى إن تركتُ شيئًا من أمرِه أن أزيغَ . فأما صدقتُه بالمدينةِ فدفعها عمرُ إلى عليٍّ وعباسٍ . فغلبه عليها عليٌّ . وأما خيبرُ وفدَكُ فأمسكهما عمرُ وقال : هما صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . كانتا لحقوقِه التي تعروه ونوائبِه . وأمرُهما إلى من ولِيَ الأمرَ . قال : فهما على ذلك إلى اليومِ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1759
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ ، ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتْ أبا بكرٍ الصديقُ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يَقْسِمَ لها ميراثها ، ما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما أفاء اللهُ عليهِ ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ ) . فغضبت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهجرت أبا بكرٍ ، فلم تزل مُهاجرتَهُ حتى توفيتْ ، وعاشت بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةَ أشهرٍ ، قالت : وكانت فاطمةُ تسألُ أبا بكرٍ نصيبها مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خيبرَ وَفَدَكٍ ، وصدقتَهُ بالمدينةِ ، فأَبَى أبو بكرٍ عليها ذلك وقال : لستُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ بهِ إلا عملتُ بهِ ، فإني أخشى إن تركتُ شيئًا من أمرهِ أن أزيغَ . فأما صدقتُهُ بالمدينةِ فدفعها عمرُ إلى عليٍّ وعباسٍ ، وأما خيبرُ وَفَدَكٌ فأمسكها عمرُ وقال : هما صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانتا لحقوقِهِ التي تعروهُ ونوائبُهُ ، وأمرهما إلى من وَلِيَ الأمرَ ، قال : فهما على ذلك إلى اليومِ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3092
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضي الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت فاطمة رضي الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر رضي الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 1/35
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج