نتائج البحث عن
«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن»· 18 نتيجة
الترتيب:
من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ ، ومن ستر مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، واللهُ في عَونِ العبدِ ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه ، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارَسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السَّكينةُ ، وغشِيتهمُ الرحمةُ ، وحفَّتهمُ الملائكةُ ، وذكَرهم اللهُ فيمن عندَه ، ومن أبطأ به عملُه لم يُسرِعْ به نسَبُه
من نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا ، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ . ومن يسّرَ على معسرٍ ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ . ومن سترَ مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ . واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه . ومن سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنةِ . وما اجتمعَ قومٌ في بيتِ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السكينةُ ، وغشيتْهم الرحمةُ وحفّتهم الملائكةُ ، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده . ومن بطّأ به عملُه ، لم يسرعْ به نسبُه . غيرَ أن حديثَ أبي أسامة ليس فيه ذكرُ التيسيرِ على المعسرِ .
عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القرظيِّ ، قال : لقيتُ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، بالمدينةِ في شبابِهِ وجمالِهِ وغضارتِهِ ، قالَ : فلمَّا استُخْلِفَ قَدِمْتُ عَليهِ فاستأذنتُ عليهِ فأذنَ لي فجعلتُ أُحِدُّ النَّظرَ إليهِ فقالَ لي : يا ابنَ كعبٍ ما لي أراكَ تحدُّ النَّظرَ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ لما أرى مِن تغيُّرِ لونِكَ ونُحولِ جسمِكَ ونفارِ شعرِكَ ، فقالَ : يا ابنَ كعبٍ فَكَيفَ لو رأيتَني بَعدَ ثلاثٍ في قَبري وقدِ انتَزعَ النَّملُ مُقلتَيَّ وسالَتا على خدِّي وابتدرَ منخرايَ وفَمي صديدًا لَكُنتَ لي أشدَّ إنكارًا دَع ذاكَ أعِد عليَّ حديثَ ابنِ عبَّاسٍ ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهما : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ لِكُلِّ شيءٍ شرفًا وإنَّ أشرفَ المجالِسِ ما استُقْبِلَ بِهِ القبلةَ ، وأنَّكم تَجالَسونَ بينَكُم بالأمانةِ واقتُلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتُمْ في صلاتِكُم ولا تَستُروا جُدرَكُم ، ولا ينظُرْ أحدٌ منكم في كتابِ أخيهِ إلَّا بإذنِهِ ، ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم وراءَ نائمٍ ولا مُحدِثٍ قالَ : وسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضَلِ الأعمالِ إلى اللَّهِ تعالى ؟ فقالَ : مَن أدخلَ على مُؤمِنٍ سرورًا إمَّا أن أطعمَهُ مِن جوعٍ وإمَّا قَضى عنهُ دينًا وإمَّا يُنفِّسُ عنهُ كربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُرَبَ الآخرةِ ، ومن أنظرَ موسرًا أو تجاوزَ عن معسرٍ ظلَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ ، ومن مشى معَ أخيهِ في ناحيةِ القَريةِ لتثبُّتِ حاجتِهِ ثبَّتَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قدمَهُ يومَ تزولُ الأقدامُ ، ولأن يَمشيَ أحدُكُم معَ أخيهِ في قضاءِ حاجتِهِ أفضلُ من أن يعتَكِفَ في مَسجدي هذا شَهْرينِ - وأشارَ بأصبعِهِ - ألا أخبرُكُم بشرارِكُم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : الَّذي ينزِلُ وحدَهُ ويمنعُ رفدَهُ ويجلِدُ عبدَهُ
من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ ، ومن ستر مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، واللهُ في عَونِ العبدِ ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه ، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارَسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السَّكينةُ ، وغشِيتهمُ الرحمةُ ، وحفَّتهمُ الملائكةُ ، وذكَرهم اللهُ فيمن عندَه ، ومن أبطأ به عملُه لم يُسرِعْ به نسَبُه .
مَن سَتَر أخاهُ في الدُّنيا سَتَره اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ يَومِ القيامةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كان العبدُ في عَونِ أخيهِ. .
مَن نَفَّسَ عن مسلمٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومَن يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة ، ومَن ستَرَ على مسلمٍ سَتَرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه .
حديث: من نفَّسَ عن مُسلِمٍ [كربةً من كرَبِ الدُّنيا نفَّس اللهُ عنه كربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ، ومن ستر على مسلمٍ ستر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخِيه] .
مَن نَفَّسَ عن مسلمٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومَن يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة ، ومَن ستَرَ على مسلمٍ سَتَرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه. .
مَن نَفَّسَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ تَعالى عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ الآخِرةِ. .
من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ .
مَن ستَرَ أَخاه المُسلِمَ في الدُّنيا؛ ستَرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَن نفَّسَ عن أَخيه كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيا؛ نفَّسَ اللهُ عنه كُربَةً يَومَ القِيامَةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أَخيه. .
مَنْ ستَر أخاهُ المسلمَ في الدنيا ستره اللهُ في الآخرةِ ومَنْ نفسَ عن أخيهِ كُرْبَةً من كُربِ الدنيا نَفَّس اللهُ عنه كُربةَ يومِ القيامةِ واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيهِ .
مَن نفَّس عن مُسلِمٍ كُربةً، ومَن ستَر على مُسلِمٍ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما دام العبدُ في عونِ أخيه...، الحديث. [يعني حديثَ: مَن نفَّس عن مُسلِمٍ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّر على مُعسِرٍ في الدُّنيا يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن ستَر على مُسلِمٍ في الدُّنيا ستَر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه»]. .
مَن نَفَّسَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً من كُرَبِ الدُّنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّرَ على مُعسِرٍ، يسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن سَتَرَ على مُسلِمٍ، سَتَرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ. قال أبو داودَ: لم يذكُرْ عُثمانُ، عن أبي مُعاويةَ: ومَن يسَّرَ على مُعسِرٍ. .
مَن نفَّسَ عن أخيه كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخرةِ، ومن ستر أخاه المُسلِمَ ستره اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه .
من نفَّسَ عن مسلِمٍ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ الآخرةِ ، ومن سترَ علَى مسلمٍ سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ .
مَن نفَّسَ عن أخيهِ المُسلِمِ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا؛ نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخِرةِ، ومَن ستَرَ على أخيه المُسلِمِ؛ ستَرَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ. .
مَن نفَّس عن أخيه كُرْبةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّس اللهُ عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ الآخرةِ واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه .
لا مزيد من النتائج