نتائج البحث عن
«من ها هنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند»· 16 نتيجة
الترتيب:
من ها هنا جاءت الفتن ، نحو المشرق ، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر ، عند أصول أذناب الإبل والبقر ، في ربيعة ومضر
مِن هاهُنا جاءَتِ الفِتَنُ، نَحوَ المَشرِقِ، والجَفاءُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ والبَقَرِ؛ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
من هاهُنا جاءَتِ الفِتنُ و أشارَ نحْوَ المشرِقِ ، و الجَفاءُ و غِلَظُ القُلوبِ في الفدَّادِينَ أهْلِ الوَبَرِ ، عند أُصولِ أذْنابِ الإِبِلِ و البَقرِ ، في رَبيعةَ و مُضَرَ .
الإيمانُ في أهلِ الحجازِ وغِلَظُ القلوبِ والجفاءُ في الفدَّادينَ في أهلِ المشرقِ .
الإيمانُ في أهلِ الحِجازِ، وغِلَظُ القُلوبِ والجَفاءُ في الفدَّادينَ في أهلِ المَشرِقِ. .
الإيمانُ هاهُنا وأشارَ بيَدِه إلى اليَمَنِ، والجَفاءُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ: رَبيعةَ ومُضَرَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ؛ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ. .
رأسُ الكفرِ نحوَ المَشرِقِ والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخيلِ والإبلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ والسكينةُ في أهلِ الغنمِ .
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ .
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ، في الفَدَّادينَ أهلِ الوَبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
رأسُ الكُفرِ نحوَ المشرقِ ، و الفخرُ و الخيلاءُ في أهلِ الخيلِ و الإبِلِ ؛ الفدَّادينَ أهلِ الوبرِ و السَّكينةُ في أهلِ الغنَمِ .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استقبَل مطلِعَ الشَّمسِ فقال مِن ها هنا يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ وها هنا الفِتَنُ والزَّلازلُ والفَدَّادونَ وغِلَظُ القُلوبِ .
أتاكم أَهلُ اليمَنِ هم أرقُّ أفئدةً وأرقُّ قلوبًا الإيمانُ يمانٍ والحِكمةُ يمانيَةٌ والقَسوةُ وغِلَظُ القلوبِ في الفدَّادينَ أصحابِ الإبلِ قِبلَ المشرقِ في ربيعةَ ومُضَرَ .
لا مزيد من النتائج