نتائج البحث عن
«من هذا ؟ فبادرني عمر رضي الله عنه فقال : هذا أبو بكر وعمر ، فقال صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما تَذاكرا الوترَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: أمَّا أَنا فأصلِّي ثمَّ أَنامُ علَى وترٍ، فإذا استَيقظتَ صلَّيتَ شفعًا حتَّى الصَّباحِ، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لكنِّي أَنامُ على شفعٍ ثمَّ أوترُ مِن آخرِ السَّحرِ، فقالَ عليهِ السَّلامُ لأبي بَكْرٍ: حذرَ هذا، وقالَ لعُمرَ: قَوِيَ هذا .
كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وسَمُرةُ، فانطَلَقْنا نَطلُبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: توجَّهَ نَحوَ مسجِدِ التَّقْوى، فأتَيْناهُ، فإذا هو قد أقبَلَ واضِعًا يَدَه على مَنكِبِ أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، والأُخْرى على كاهِلِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه، فلمَّا رَأيْناهُ جَلسْنَا، فقال: مَن هؤلاء؟ فقال له أبو بَكرٍ: هذا أبو هُرَيرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُم سَمُرةُ. .
عَنِ ابنِ أبي ليلى، قال: تَدارَؤُوا في أبي بكرٍ وعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال رجُلٌ مِن عُطارِدَ: عُمرُ أفضلُ مِن أبي بكرٍ، فقال الجارودُ: بل أبو بكرٍ أفضلُ منه، قال: فبلَغَ ذلك عُمرَ، قال: فجعَلَ يضرِبُه ضربًا بالدِّرَّةِ حتَّى شَغَرَ برجلَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ إلى الجارودِ، فقال: إليكَ عنِّي، ثمَّ قال عُمرُ: أبو بكرٍ كان خيرَ الناسِ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كذا وكذا، ثمَّ قال عُمرُ: مَن قال غيرَ هذا، أَقَمْنا عليه ما نُقيمُ على المُفتري. .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ تَذاكرا الوِترَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : أمَّا أنا فأوترُ في أوَّلِ اللَّيلِ . وقال عمرُ : أمَّا أنا فأوترُ آخرَ اللَّيل . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حَذِرَ هذا ، وقَوِيَ هذا .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ». .
عن ابنِ المُسَيِّبِ أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ تذاكَرا الوِتْرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: أمَّا أنا فإنِّي أنامُ على وِتْرٍ، فإنِ استيقَظْتُ صَلَّيتُ شَفْعًا، فقال: إلى الصَّباحِ، وقال عُمَرُ: لكِنِّي أنامُ على شَفعٍ ثُمَّ أُوتِرُ مِنَ السَّحَرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: "حَذِرَ هذا"، وقال لعُمَرَ: "قَوِيَ هذا" .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه [ لما ] منع عَمرو بنَ العاصِ رضي اللهُ عنه الناسَ أن يُوقِدوا نارًا : أما ترى ما يصنعُ هذا بالناسِ ؟ [ يمنَعُ ] منافعَهم ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : دَعْه فإنما وَلَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علينا لعِلْمِه بالحرْبِ .
إنَّ رجالًا حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَزَعُوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : فكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ من الآطامِ ، مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ ، فسلَّم فلم أَشْعُرْ به ولم أُسَلِّمْ ، فانطلقَ عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ ، فقال له : ألا أُعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرَ حتى أتيا فسلَّمَا جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعمَ أنه مرَّ عليك فسلَّم فلم تَرُدَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ بكَ حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدقَ عثمانُ وقد شغلَكَ عن ذلك أمرٌ ، فقلتُ : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أنْ أسألَه عن نجاةٍ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : قلت : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ مِنِّي الكلمةَ التي عرضتُها على عَمِّي فهي له نجاةٌ .
حضرت أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! هذا يريدُ أن يأخذَ مالي كلَّه ويجتاحَه ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : إنما لك من مالِه ما يكفيك ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ارضَ بما رضِيَ اللهُ به .
عن عُمرَ رضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئتَ أنت وهذا –يعني: العبَّاسَ، وعليَّ رضيَ اللهُ عنهما– تَطلُبُ أنت مِيراثَك مِنَ ابنِ أخيكَ، ويَطلُبُ هذا مِيراثَ امرأتِه مِن أبيها، فقال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا نُورَثُ؛ ما تَرَكْنا صدَقةٌ». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ قد وضعَ ثوبَهُ بينَ فَخِذيهِ ، فجاءَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ ، فأذِنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هيأتِهِ ، ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمثلِ هذِهِ الصِّفةِ ، ثمَّ جاءَ أُناسٌ مِن أصحابِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هَيأتِهِ ثمَّ جاءَ عثمانُ فاستأذنَ عليهِ ، فأذنَ لَهُ ، ثمَّ أخذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَهُ فَتجلَّلَهُ ، فتحدَّثوا ، ثمَّ خرَجوا . فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، جاءَ أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ وأناسٌ من أصحابِكَ ، وأنتَ على هيئتِكَ ، فلمَّا جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تجلَّلتَ ثوبَكَ . فقالَ: أوَ لا أستَحي مِمَّن تَستحيِ منهُ الملائِكَةُ ؟ قالت: وسَمِعْتُ أبي وغيرَهُ يحدِّثونَ نَحوًا من هذا .
أن أبا بكرٍ وعمرَ تذاكرا الوترَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أبو بكرٍ : أما أنا فأصلي ثم أنامُ على وَتْرٍ، فإذا استيقَظْتُ صلَّيْتُ شَفْعًا شَفْعًا حتى الصباحِ. وقال عمرُ: لكني أنامُ على شَفْعٍ ثم أُوتِرُ مِن آخرِ السَّحَرِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكرٍ: حَذِرَ هذا. وقال لعمرَ: قَوِيَ هذا. .
لا مزيد من النتائج