نتائج البحث عن
«من والى قوما بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا»· 11 نتيجة
الترتيب:
مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يقبلُ اللهُ منه عدلًا ولا صرفًا
من تولى قومًا بغير إذنِ مواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعين . لا يُقبَلُ منه ، يومَ القيامةِ ، عدلٌ ولا صرفٌ . وفي روايةٍ : ومن والَى غيرَ مَواليه بغيرِ إذنِهم .
ما عندنا إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل ، ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ )
ما كتَبْنا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المدينةُ حرامٌ ما بين عائِرٍ إلى كذا، فمَن أحدَث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمَن أخفَر مسلمًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
عن علِيٍّ رضي اللَّه عنه قالَ : ما كتَبنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إلاَّ القرآنَ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ. قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى ثورٍ فمن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهم فمن أخفرَ مسلمًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ ومن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليهِ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : ما عِندَنا كتابٌ نَقرَؤه إلا كتابُ اللهِ غيرَ هذه الصحيفةِ ، قال : فأخرَجَها ، فإذا فيها أشياءُ منَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ ، قال : وفيها : ( المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ ، يَسعى بها أدناهم ، فمَن أَخفَر مُسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
خطبنا عليٌّ رضي الله عنه على منبرٍ من آجُرٍّ، وعليه سيفٌ فيه صحيفةٌ معلقةٌ، فقال : والله ما عندنا من كتابٍ يقرأُ إلا كتابَ اللهِ وما في هذه الصحيفةِ، فنشرها فإذا فيها أسنانُ الإبلِ، وإذا فيها : ( المدينةُ حرَمٌ من عَيرٍ إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيه : ( ذمةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيها : ( من والى قومًا بغير إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) .
خطبنا عليٌّ رضي الله عنه على منبرٍ من آجُرٍّ ، وعليه سيفٌ فيه صحيفةٌ معلقةٌ، فقال : والله ما عندنا من كتابٍ يقرأُ إلا كتابَ اللهِ وما في هذه الصحيفةِ، فنشرها فإذا فيها أسنانُ الإبلِ، وإذا فيها : ( المدينةُ حرَمٌ من عَيرٍ إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيه : ( ذمةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيها : ( من والى قومًا بغير إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) .
لا مزيد من النتائج