نتائج البحث عن
«من وقت للطلاق وقتا ، فإذا جاء ذلك الوقت وقع الطلاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عثمانَ : أنَّه كانتْ له جاريةٌ تغنِّي ، فإذا جاء وقتُ السَّحرِ قال : أمسِكي فهذا وقتُ الاستغفارِ .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
كانَ الرَّجلُ أحقَّ برجعةِ امرأتِهِ فقال وإن طلَّقَها ما يشاءُ ، ما دامت في العدَّةِ ، وإنَّ رجلًا منَ الأنصارِ تغضَّبَ على امرأتِهِ ، فقالَ : واللَّهِ لا أؤويكِ ولا أفارقُكِ ، قالَت : وَكَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : أطلِّقُكِ ، فإذا دَنا أجلُكِ راجعتُكِ ، ثمَّ أطلِّقُكِ فإذا دَنا أجلُكِ راجعتُكِ فذَكَرَت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ قالَ : فاستَقبلَ النَّاسُ الطَّلاقَ من كانَ طلَّقَ ومن لَم يَكُن طلَّقَ . .
ووسطُ الوقتِ رحمةُ اللهِ [ أي وقتُ الصلاةِ ] .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الفجرِ؟ فصلَّى أوَّلَ يومٍ فغَلَّسَ بها، ثُمَّ أسفَرَ من الغَدِ فقال: أين السَّائلُ عن الوقتِ؟ ما بينَهما وقتٌ .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معنا هذينِ اليومينِ فأمرَ بلالًا فأقامَ عندَ الفجرِ فصلَّى الفجرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ زالتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ رأى الشَّمسَ بيضاءَ فأقامَ العصرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ فأقامَ المغربَ ثمَّ أمرَهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فأقامَ العشاءَ ثمَّ أمرَهُ منَ الغدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أبردَ بالظُّهرِ وأنعمَ أن يبردَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وأخَّرَ عن ذلِكَ ثمَّ صلَّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ فصلَّاها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ وقتُ صلاتِكم ما بينَ ما رأيتُم .
أنَّ النبيَّ جاء جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الظهرَ حينَ زالت الشمسُ ، ثم جاء العصرُ فقال ، قمْ فصلِّه فصلَّى العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه المغربَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى المغربَ حينَ وجبت الشمسُ ، ثم جاءه العشاءَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشفقُ ، ثم جاءه الفجرَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ أو قال : سطعَ الفجرُ ، ثم جاء من الغد للظهرِ فقال : قمْ فصلِّه فصلَّى الظهرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثليْه ، ثم جاءه المغربَ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه ، ثم جاء حين أَسْفَرَ جدًّا ، فقال له : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الفجرَ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ .
أنَّ أسماءَ بنتَ يَزيدِ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةِ قالَت طُلِّقْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يكُن للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ حين طُلِّقَت أسماءُ العِدَّةُ للطَّلاقِ فكانَت أوَّلَ مَن نزلَت فيها العدةُ للطَّلاقِ يَعني وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ .
عن سلمانَ قال الليلُ موكل به ملكٌ يُقالُ له شَرَاهِيلُ فإذا حانَ وقتُ الليلِ أخذَ خرزةً سوداءَ فدَلَّاها من قِبَلِ المغربِ فإذا نظرتْ إليها الشمسُ وجبتْ في أسرعِ من طرفةِ العينِ وقد أُمرتِ الشمسُ أن لا تغرُبَ حتى ترى الخرزةَ فإذا غَربتْ جاء الليلُ فلا تزالُ الخرزةُ معلقةً حتى يجيء ملكٌ آخر يُقالُ له هراهيلُ بخرزةٍ بيضاءٍ فيُعلقُها من قِبَلِ المطلعِ فإذا رآها شراهيلُ مَدَّ إليه خرزتَه وترى الشمسُ الخرزةَ البيضاءَ فتطلعَ وقد و قد أُمرتْ أن لا تطلعُ حتى تراها فإذا طلعتْ جاء النَّهارُ .
جاءَ رَجُلٌ يَسألُ سَعدًا عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُحَدِّثُكَ عنه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ هذا عَذابٌ، أو كَذا، أرسَلَه اللهُ على ناسٍ قَبلَكُم، أو طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فهو يَجيءُ أحيانًا ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا منه .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
صلَّى بي الظُّهرَ حين زالت الشَّمسُ وكانت قدرَ الشِّراكِ وقال في آخرِه ثمَّ التفت إليَّ فقال : يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِك , الوقتُ ما بين هذَيْن .
أنَّ عليًّا قال : إذا أَخَذَ للطلاقِ ثمنًا فهي واحدةٌ .
إذا صلَّيتُمُ الصُّبحَ فَهوَ وقتٌ إلى أن يطلعَ قرنُ الشَّمسِ الأوَّلِ فإذا صلَّيتُمُ الظُّهرَ فَهوَ وقتٌ إلى أن تصلُّوا العصرَ فإذا صلَّيتُمُ العَصرَ فَهوَ وقتٌ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ فإذا غابتِ الشَّمسُ فَهوَ وقتٌ إلى أن يغيبَ الشَّفقُ فإذا غابَ الشَّفقُ فَهوَ وقتٌ إلى نصفِ اللَّيلِ .
كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ } .
لا مزيد من النتائج