نتائج البحث عن
«من ولي عشرة فحكم بينهم بما أحبوا أو كرهوا ، جيء به يوم القيامة مشدودة يده إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن وَلِيَ عشَرةً فحكَم بَيْنَهم بما أحَبُّوا أو كرِهوا جِيء به يومَ القيامةِ مشدودةً يدُه إلى عُنقِه فإنْ كان حكَم بغيرِ ما أنزَل اللهُ زِيدَ غُلًّا إلى غُلِّه وإنْ كان حكَم بما أنزَل اللهُ ولَمْ يَحِفْ في حُكْمٍ ولَمْ يَرْتَشِ فيه أُطلِقَتْ يمينُه فقال بعضُ جُلَساءِ عطاءٍ يا أبا مُحمَّدٍ وما بُدٌّ مِن غُلٍّ قال إي ورَبِّ هذه البَنِيَّةِ وأشار إلى الكَعبةِ
مَن وَلِيَ عشَرةً فحكَم بَيْنَهم بما أحَبُّوا أو كرِهوا جِيء به يومَ القيامةِ مشدودةً يدُه إلى عُنقِه فإنْ كان حكَم بغيرِ ما أنزَل اللهُ زِيدَ غُلًّا إلى غُلِّه وإنْ كان حكَم بما أنزَل اللهُ ولَمْ يَحِفْ في حُكْمٍ ولَمْ يَرْتَشِ فيه أُطلِقَتْ يمينُه فقال بعضُ جُلَساءِ عطاءٍ يا أبا مُحمَّدٍ وما بُدٌّ مِن غُلٍّ قال إي ورَبِّ هذه البَنِيَّةِ وأشار إلى الكَعبةِ .
من ولِيَ عشرةً فحكم بينَهم بما أحبُّوا أو كرهوا جِيءَ به يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُه إلى عنقِه فإنْ كان حكم بما أنزل اللهُ ولم يحِف في حكمٍ ولم يرتشِ أُطلقَت يمينُه فقال بعضُ جلساءِ عطاءٍ يا أبا محمدٍ وما بُدُّ من غُلٍّ قال إيْ وربِّ هذه البنيةِ وأشار بيدِه إلى الكعبةِ .
من وَلِي عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرِهوا جِيء به مغلولةً يدُه فإن عدَل ولم يرْتشِ ولم يحِفْ فكَّ اللهُ عنه وإن حكم بغيرِ ما أنزل اللهُ وارتشَى وحابَى فيه شُدَّت يسارُه إلى يمينِه ثمَّ رُمِي به في جهنَّمَ فلم يبلُغْ قعرَها خمسَمائةِ عامٍ .
من وَلِيَ عشرةً فحكم بينهم بما أحبُّوا أو بما كرهوا ؛ جِيءَ به مغلولةً يدُه ، فإن عدَل ولم يرتَشِ ، ولم يَحِفْ ؛ فكَّ اللهُ عنه ، وإن حكم بغير ما أنزل اللهُ وارْتشى وحابى فيه ، شُدَّتْ يسارُه إلى يمينِه ، ثم رُمِيَ به في جهنَّمَ ، فلم يبلغْ قعرَها خمسمئةِ عامٍ . .
من وُلِّيَ على عشرةٍ ، فحكمَ بينهم بما أحبُّوا أو كرهوا ، جيءَ بهِ يومَ القيامةِ مغلولةٌ يداهُ إلى عنقِهِ ، فإن حكمَ بما أنزلَ اللهُ ، ولم يَرْتَشِ في حُكْمِهِ ، ولم يَحْفِ ، فكَّ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ يومَ لا غُلَّ إلا غُلُّهُ ، وإن حكمَ بغيرِ ما أنزلَ اللهُ تعالى ، وارتَشَى في حُكْمِهِ ، وحَابَى ، شُدَّتْ يسارُه إلى يمينِه ، ورُمِيَ بهِ في جهنمَ ، فلم يبلغْ قعرَها خمسُ مئةِ عامٍ .
مَن وُلِّيَ على عشَرةٍ يَحكُمُ بيْنهم بما أَحَبُّوا وكَرِهوا، جِيءَ بهِ يومَ القِيامةِ مَغلولةً يدُهُ إلى عُنُقِه؛ فإنْ حَكَمَ بما أنزَلَ اللهُ، ولم يَرْتَشِ في حُكْمِه، ولم يَحِفْ؛ فَكَّ اللهُ عنهُ يومَ القِيامةِ يومَ لا غُلَّ إلَّا غُلُّه، وإنْ حَكَمَ بغيرِ ما أنزَلَ اللهُ تعالَى، وارْتَشى في حُكْمِه، وحابَى؛ شُدَّتْ يَسارُه إلى يَمينِه، ورُمِيَ بهِ في جَهنَّمَ، فلمْ يَبلُغْ قَعْرَها خَمسَ مائةِ عامٍ. .
مَن ولِيَ على عشَرةٍ فحكَم بينهم جاء يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُه إلى عنُقِه، فإن حكَم بما أنزَل اللهُ ولم يرتَشِ في حكمِه ولم يَحِفْ .
ما من رجلٍ ولِيَ عشرةً إلا جِيء به يومَ القيامةِِ مغلولةٌ يدُه إلى عنقِه حتى يُقضَى بينَهم وبينَه .
من وَلِيَ عشرةً جيءَ بهِ يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُهُ إمَّا أن يَفُكَّهُ العدلُ أو يُوبقَه الجَوْرُ .
من ولي عشرة جيء به يوم القيامة يده مغلولة على عنقه إما أن يكفه العدل وإما أن يوبقه الجور
من ولِيَ عشرةً جِيء بهِ يومَ القيامةِ مغلولَةً يدهُ إلى عنقهِ ، إما أن يفكه العدل ، وإما أن يوبقهُ الجوْرُ .
ما من أميرِ عشرةٍ إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ يدُهُ مغلولةٌ إلى عنقِهِ حتَّى يطلقَهُ الحقُّ أو يوبقَهُ .
ما من أميرِ عشرةٍ إلَّا جيءَ بِهِ يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُهُ إلى عنقِهِ .
ما منْ أميرِ عشرةٍ إلا جيءِ به يومَ القيامةِ مغلولًا يده إلى عنقِه، حتى يطلقَهُ الحقُّ أو يوبقَهُ ، ومن تعلَّمَ القرآنَ ثم نسيهُ لقي اللهَ وهو أجذمُ. .
ما مِن أميرِ عَشَرةٍ إلَّا جِيء به يومَ القِيامةِ مَغلولةً يدُه إلى عُنُقِه حتى يُطلِقَه الحَقُّ أو يُوبِقَه، ومَن تَعلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسيَه، لَقيَ اللهَ وهو أجذَمُ. .
لا مزيد من النتائج