نتائج البحث عن
«من وهب هبة يرجو ثوابها ، فهي رد على صاحبها أو يثاب عليها ، ومن أعطى في حق أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
المُستَغزِرُ يُثابُ من هبةٍ [يعني حديثَ: عن شُرَيحٍ قال: من أعطى في صِلةٍ، أو قَرابةٍ، أو حَقٍّ، أو معروفٍ، أجزناه عطيَّتَه، والجانِبُ المُستَغزِرُ تُرَدُّ إليه هِبَتُه، أو يثابُ منها] .
منْ وهبَ هبةً ؛ فهوَ أحقُّ بها حتىَ يثابَ عليْها .
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ، فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها .
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها .
عن عمرَ : من وهبَ هبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومن وهبَ هبةً يريدُ ثوابها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال من وهب هبةً لوجهِ اللهِ فذلك له ومن وهب هبةً يريد ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : من وهب هِبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومَنْ وهب هِبةً يريدُ ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إنْ لم يَرضَ منها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال من وهب هبةً لصلةِ رحمٍ أو على وجه صدقةٍ فإنه لا يرجِع فيها ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثوابَ . . .
مَن أعْمَرَ عُمرى فهي لِمَن أُعْمِرَها جائِزةٌ، ومَن أرقَبَ رُقبى فهي لِمَن أُرْقِبَها جائِزةٌ، ومَن وَهَبَ هِبةً ثم عادَ فيها فهو كالعائِدِ في قَيئِه. .
مَن أُعمِرَ عُمْرَى، فهيَ لمَن أُعمرَهَا جَائِزَةٌ، ومَنْ أَرْقَبَ رُقْبَى، فهِيَ لِمَن أُرقِبَهَا جَائِزَةٌ، ومَنْ وَهَبَ ِهبةً ثم عاد فيها فهو كالعائدِ في قِيئِهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن وهَبَ هِبةً لِصِلةِ رَحِمٍ، أو على وَجهِ صَدَقةٍ؛ فإنَّهُ لا يَرجِعُ فيها، ومَن وهَبَ هِبةً يَرى أنَّهُ إنَّما يُرادُ بها الثَّوابُ، فهو على هِبَتِهِ، يَرجِعُ فيها إنْ لم يَرْضَ منها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: مَن وَهَبَ هبةً لِصلةِ رحِمٍ أو علَى وَجهِ صدَقةٍ فإنَّهُ لا يَرجعُ فيها ومن وَهَبَ هبةً يرى أنَّهُ إنَّما أرادَ بِها الثَّوابُ فَهوَ علَى هبتِهِ يرجعُ فيها إن لم يرضى منها .
سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ: مَن وهَبَ هِبةً فهو أحَقُّ بها، حتى يُثابَ منها بما يَرضاهُ. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من وَهَبَ هبةً لذي رحِمٍ فَهوَ جائزٌ، ومن وَهَبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فَهوَ أحقُّ بِها ما لم يُثَبْ علَيها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أعمَرَ عُمْرى، فهي لمن أُعمِرَها جائزةٌ، ومَن أرقَبَ رُقْبى، فهي لمن أرقَبَها جائزةٌ، ومَن وهَب هِبةً، ثم عاد فيها، فهو كالعائدِ في قَيْئِه. .
لا مزيد من النتائج