نتائج البحث عن
«من يأتيني بخبر القوم ؟ " فقال الزبير : أنا . ثم قال : " من يأتيني بخبر القوم ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
من يأتني بخبر القوم . يوم الأحزاب ، قال الزبير : أنا ، ثم قال : من يأتيني بخبر القوم . قال الزبير : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ يَومَ الأحزابِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: لكُلِّ نَبيٍّ حِواريٌّ، وإنَّ حِواريَّ الزُّبَيرُ .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ -يَومَ الأحزابِ- قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ. .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا فقالَ مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حواريٌّ وإنَّ حواريَّ الزُّبيرُ .
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأتينا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ ) .
وإنه يأتيني [ مَن أُناجي ] من الملائكةِ ، فأكرهُ أن يشَمُّوا ريحَها .
كان عليهِ السلامُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ ثم يأتيني وأنا جُنُبٌ فيستدفئُ بي .
حَديثُ: قال عليٌّ: ألَا أخبِرُكم بخَبَرِ هذه الأُمَّةِ... الحديث. .
[كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ قال: «أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، ثُمَّ يَفصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ، وأحيانًا يَأتيني مَلَكٌ في مِثلِ صورةِ الرَّجُلِ، فأعي ما يَقولُ] .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يغتسلُ من الجنابةِ ثم يأتيني وأنا جنبٌ فيستدفِئ بي .
كان الوَحيُ يَأتيني عَلى نَحْوَينِ: يَأتيني بِه جِبريلُ فيُلقيه عليَّ كما يُلقي الرَّجلُ عَلى الرَّجلِ، فَذاك يَنفلِتُ منِّي، وَيَأتيني في بَيْتي مِثلَ صوتِ الجَرسِ حتَّى يُخالِطَ قَلبي، فَذاك الَّذي لا يَنفَلِتُ منِّي. .
يا محمدُ أخبرني عن هذا الذي يأتيك- يعني جبريلَ-: فقال: يأتيني من السماءِ جناحاه لؤلؤ ٌوباطنُ قدميْه أخضرُ. .
حَديثُ: يأتيني جِبريلُ على صُورةِ دِحْيةَ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج